جدل في الجزائر بعد منع وزيرة التعليم الصلاة في المدارس

Published On 6/2/2019
تشهد الجزائر حالة من الجدل تسببت به وزيرة التعليم نورية بن غبريط بعد تصريحات لها بشأن منع إقامة الصلوات في المدارس.
التفاصيل:
- وزيرة التعليم قالت إن الصلاة مكانها المنزل وليس المدرسة، وذلك لدى سؤالها عن موقفها من فصل تلميذة بالمدرسة الجزائرية الدولية في العاصمة الفرنسية باريس، التابعة للوزارة، بسبب أدائها الصلاة داخل المؤسسة.
- الوزيرة ردت على الصحفيين بالقول “التلاميذ يذهبون إلى المدارس من أجل التعليم وليس لشيء آخر، وهذه الممارسة (الصلاة) مكانها المنزل وليس المدرسة”.
- بن غبريط: التلميذة أعطيت لها الملاحظة لكنها خرجت إلى ساحة المدرسة المفتوحة على الجوار (..) ومديرة المؤسسة قامت بعملها فقط.
- بن غبريط: التلاميذ لما يذهبون إلى المؤسسات التربوية، فذلك من أجل التعلم وأظن هذه الممارسات (الصلاة) تقام في المنزل، ودور المدرسة هو التعليم والتعلم.
- قبل أيام من هذا التصريح، نشرت صحيفة الشروق الجزائرية الخاصة أن الوزيرة أمرت مدراء التعليم في الولايات بتحويل المصليات داخل المدارس إلى فصول لمواجهة الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية.
- وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى نفى علمه بوجود قرار بمنع الصلاة في المؤسسات التعليمية، قائلا إنه لا يرد على ما تنشره شبكات التواصل الاجتماعي.
- الوزير نفى في مؤتمر صحفي أن يكون هناك استهداف للعقيدة الإسلامية في المؤسسات التعليمية.
- عيسى أوضح أن وزارته تعمل بشكل مستمر مع وزارة التعليم على إعداد نصوص تعليمية موجهة للتلاميذ تخص التربية الإسلامية.
تنديد واحتجاجات:
- جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهي أكبر تنظيم لعلماء الدين في البلاد، نددت بتصريحات الوزيرة وقرارها عبر رئيسها عبد الرزاق قسوم على صفحتها على فيسبوك وعبر صحيفة البصائر الناطقة باسم الجمعية.
- قسوم دعا المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة اعتبار “ثوابت الأمة” خطًا أحمر لا يمكن بأي حالٍ من الأحوال، الاقتراب منه، متمنيًا أن يكون “البرنامج الانتخابي للمرشحين فاصلًا وواضحًا في هذه المسألة”.
- قسوم: تعاطي المسؤولين مع قضايا الدين والهوية غير مقبول.
- قسوم: ثوابت الأمة خط أحمر لا يمكن بأي حال من الأحوال الاقتراب منه.
- قسوم: لا يوجد ما يؤكد صدور تعليمات مكتوبة تمنع الصلاة داخل مؤسسات التعليم، ولكن الثابت أن هوية الجزائر وثوابتها، تعرف منذ عقود هجمة شرسة للنيل منها.
- قسوم: يحدث هذا على مرأى ومسمع من السلطات الجزائرية على جميع المستويات، ولم يُوضع حد لهذه الاستفزازات الهوجاء.
- قسوم: ألا يمثل هذا إذكاءً للفتنة، ودفعًا للأولياء وللجالية الجزائرية في فرنسا إلى التمرد على وطنها وعلى دولتها؟”.
رابط فااااااااااايسبوك
- كما نشر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للقانون المنظم للمؤسسات التعليمية الصادر عام 1991، والذي ينص في مادته 21 على تخصيص قاعة صلاة بالمؤسسات التعليمية من قبل إدارتها.
خلفية:
- منذ تعيينها في المنصب عام 2014، تسببت وزيرة التعليم نورية بن غبريط، 67 سنة، في إثارة الجدل في البلاد عدة مرات، بسبب ما تقول إنه “مشروع لإصلاح المنظومة التعليمية بعيدا عن الأطر الأيديولوجية”.
- لكن منتقديها يقولون إنها تنفذ برنامجا يستهدف “هوية الجزائر وتغريب وفرنسة المدرسة”.
المصدر: الأناضول + وسائل إعلام جزائرية