احتجاجات ضخمة في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

Published On 1/3/2019
شارك آلاف الأشخاص في مظاهرات بعد ظهر، الجمعة، في عدة نقاط في العاصمة الجزائرية للاحتجاج على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
التفاصيل:
- المسيرات بدأت من أمام مبنى البريد المركزي في وسط العاصمة.
- شهود عيان قالوا إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين في العاصمة ومنعهم من الوصول إلى ساحة أول مايو/أيار.
- في وسط العاصمة، منعت شرطة مكافحة الشغب استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين ومنعهم من التقدّم على مقربة من ساحة الشهداء.
- رويترز نقلت عن سكان في وسط العاصمة الجزائر إن أعداد الحشود تتزايد بسرعة مع انضمام عشرات الآلاف لمسيرات عبر وسط المدينة خلال ساعة واحدة من بدء الاحتجاج.
- وكالة الأنباء الفرنسية قالت إن الشرطة طلبت من مراسلتها الابتعاد عن المظاهرات من أجل “سلامتها”.
- الوكالة قالت إن الشرطة أوقفت صحفيا ومصوّرة جزائريين لوقت قصير قبل إطلاق سراحهما، فيما كانت الشرطة تعمد على إبعادهما عن المظاهرة.
- مواقع جزائرية وصفحات التواصل الاجتماعي رصدت احتجاجات عدة في مناطق وولايات مختلفة من الجزائر.
- المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد شاركت في المسيرات وسط العاصمة الجزائرية.


- قوات الأمن انتشرت في العاصمة، حيث التظاهر ممنوع إطلاقاً منذ 2001، فيما حلقت مروحية فوق وسط المدينة.
خلفيات:
- المظاهرات جاءت استجابة لدعوات تواصلت على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة “بالتظاهر بشكل سلمي وتجنب الاحتكاكات مع قوات الأمن والاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة وتجنب الشعارات العنصرية والعرقية”.
- منظمة العفو الدولية دعت قوات الأمن إلى ضبط النفس “مع تصاعد التوتر”، مطالبةً إياهم بـ”الامتناع عن اللجوء إلى القوة المفرطة أو غير الضرورية لتفريق تظاهرات سلمية”.
- طوال الأسبوع الماضي، شهدت الجزائر مظاهرات وتجمعات من مختلف الشرائح، من حركة “مواطنة” وتجمعات للطلاب والمهنين مثل المحامين والصحفيين.
- السلطات الجزائرية أوقفت الخميس عشرات الصحفيين بعد مشاركتهم في العاصمة بتجمّع مناهض “للرقابة” المفروضة على تغطية الاحتجاجات.
- الرئيس بوتفليقة، الذي يتولى الحكم منذ 1999، أعلن في 10 من فبراير/ شباط ترشحه لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في شهر أبريل/ نيسان المقبل.
- إعلان بوتفليقة، الذي أصيب بجلطة دماغية عام 2013، تسبب في اندلاع حركة احتجاجية لم تشهد مثلها البلاد منذ 20 عاماً.
- عبد المالك سلال مدير حملة بوتفليقة الانتخابية قال إن الرئيس الجزائري سيتقدم بأوراق ترشحه رسمياً في 3 من مارس/ آذار الجاري أمام المجلس الدستوري.
- سلال أكد أنه “لا أحد يملك الحق في منع مواطن جزائري من الترشح. إنه حق دستوري”.
- الرئيس بوتفليقة، الذي يحتفل السبت بذكره ميلاده 82، موجود حاليا في مستشفى في سويسرا لإجراء “فحوص طبية دورية” حسبما أعلنت الرئاسة الجزائرية، التي لم تحدد موعدا لعودته.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات