احتجاجات ضخمة في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

شارك آلاف الأشخاص في مظاهرات بعد ظهر، الجمعة، في عدة نقاط في العاصمة الجزائرية للاحتجاج على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

التفاصيل:
  • المسيرات بدأت من أمام مبنى البريد المركزي في وسط العاصمة.
  • شهود عيان قالوا إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين في العاصمة ومنعهم من الوصول إلى ساحة أول مايو/أيار.
  • في وسط العاصمة، منعت شرطة مكافحة الشغب استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين ومنعهم من التقدّم على مقربة من ساحة الشهداء.

  • رويترز نقلت عن سكان في وسط العاصمة الجزائر إن أعداد الحشود تتزايد بسرعة مع انضمام عشرات الآلاف لمسيرات عبر وسط المدينة خلال ساعة واحدة من بدء الاحتجاج.
  • وكالة الأنباء الفرنسية قالت إن الشرطة طلبت من مراسلتها الابتعاد عن المظاهرات من أجل “سلامتها”.
  • الوكالة قالت إن الشرطة أوقفت صحفيا ومصوّرة جزائريين لوقت قصير قبل إطلاق سراحهما، فيما كانت الشرطة تعمد على إبعادهما عن المظاهرة.
  • مواقع جزائرية وصفحات التواصل الاجتماعي رصدت احتجاجات عدة في مناطق وولايات مختلفة من الجزائر.
  • المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد شاركت في المسيرات وسط العاصمة الجزائرية.

 

  • قوات الأمن انتشرت في العاصمة، حيث التظاهر ممنوع إطلاقاً منذ 2001، فيما حلقت مروحية فوق وسط المدينة.
خلفيات:
  • المظاهرات جاءت استجابة لدعوات تواصلت على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة “بالتظاهر بشكل سلمي وتجنب الاحتكاكات مع قوات الأمن والاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة وتجنب الشعارات العنصرية والعرقية”.
  • منظمة العفو الدولية دعت قوات الأمن إلى ضبط النفس “مع تصاعد التوتر”، مطالبةً إياهم بـ”الامتناع عن اللجوء إلى القوة المفرطة أو غير الضرورية لتفريق تظاهرات سلمية”.
  • طوال الأسبوع الماضي، شهدت الجزائر مظاهرات وتجمعات من مختلف الشرائح، من حركة “مواطنة” وتجمعات للطلاب والمهنين مثل المحامين والصحفيين.
  • السلطات الجزائرية أوقفت الخميس عشرات الصحفيين بعد مشاركتهم في العاصمة بتجمّع مناهض “للرقابة” المفروضة على تغطية الاحتجاجات.
  • الرئيس بوتفليقة، الذي يتولى الحكم منذ 1999، أعلن في 10 من فبراير/ شباط ترشحه لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في شهر أبريل/ نيسان المقبل.
  • إعلان بوتفليقة، الذي أصيب بجلطة دماغية عام 2013، تسبب في اندلاع حركة احتجاجية لم تشهد مثلها البلاد منذ 20 عاماً.
  • عبد المالك سلال مدير حملة بوتفليقة الانتخابية قال إن الرئيس الجزائري سيتقدم بأوراق ترشحه رسمياً في 3 من مارس/ آذار الجاري أمام المجلس الدستوري.
  • سلال أكد أنه “لا أحد يملك الحق في منع مواطن جزائري من الترشح. إنه حق دستوري”.
  • الرئيس بوتفليقة، الذي يحتفل السبت بذكره ميلاده 82، موجود حاليا في مستشفى في سويسرا لإجراء “فحوص طبية دورية” حسبما أعلنت الرئاسة الجزائرية، التي لم تحدد موعدا لعودته.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

إعلان