فنزويلا: البرلمان يعلن “الطوارئ” وأمريكا تسحب بقية دبلوماسييها

بومبيو: أمريكا ملتزمة بتبني سياسات تعزز الأمن القومي الأمريكي ومنها ما يتعلق بالسعودية

قررت الولايات المتحدة سحب دبلوماسييها المتبقيين في سفارتها في كراكاس هذا الأسبوع، فيما تسوء الأوضاع في فنزويلا، وذلك حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية.

وتعاني فنزويلا من انقطاع شديد للكهرباء منذ يوم الخميس الماضي، ما تسبب في عرقلة عمل المستشفيات وأعمال نهب في وقت يكافح فيه الفنزويليون من أجل التعامل مع نقص الغذاء والماء والوقود، الأمر الذي دعا البرلمان إلى إعلان حالة الطوارئ.    

واشنطن تسحب دبلوماسييها:
  • وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن في وقت متأخر من يوم الإثنين، أن واشنطن ستسحب كل من تبقى من موظفيها الدبلوماسيين في فنزويلا هذا الأسبوع.
  • بومبيو: مثلما كان الحال مع قرار 24 يناير لسحب كل الرعايا وخفض عدد موظفي السفارة إلى الحد الأدنى، فإن هذا القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا.
  • بومبيو: الوجود الدبلوماسي الأمريكي في السفارة بكاراكاس بات يشكل قيدًا وضغطًا على السياسة الأمريكية.
  • في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، طلبت واشنطن من الطاقم الدبلوماسي “غير الضروري” مغادرة فنزويلا التي تشهد صراعًا مريرًا على السلطة بين الرئيس نيكولاس مادورو ورئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة خوان غوايدو وسط أزمة اقتصادية خانقة.
  • واشنطن دعت في ذلك اليوم أيضًا رعاياها الذين يعيشون في فنزويلا للرحيل عن هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.
  • أمس الإثنين، انتقد بومبيو كذلك كوبا وروسيا لدعمهما نظام مادورو الذي تريد واشنطن إطاحته عن السلطة، وهاجم بومبيو “الدور المركزي الذي تلعبه الدولتان في تقويض الأحلام الديمقراطية للشعب الفنزويلي ورفاهيته”.
  • بومبيو رفض كذلك اتهامات مادورو أن واشنطن مسؤولة عن انقطاع الكهرباء واسع النطاق الذي ضرب فنزويلا منذ الخميس، موجهًا أصابع الاتهام إلى الطبيعة الاشتراكية لحكومة الزعيم الفنزويلي.
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو "يمين" وزعيم المعارضة خوان غوايدو (غيتي)
البرلمان الفنزويلي يعلن الطوارئ:
  • غوايدو دعا أمس الإثنين لتظاهرات جديدة اليوم الثلاثاء بعد أن أعلن البرلمان الذي يرأسه حال الطوارئ في البلاد، فيما تدخل أزمة انقطاع الكهرباء في البلاد يومها الخامس.
  • أمام البرلمان الذي عقد جلسة استثنائية، وهو المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، دعا غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا بالوكالة “جميع سكان” فنزويلا الى التظاهر مجددًا في كراكاس و”في كل مكان” الثلاثاء في الساعة 15,00 (19,00 بتوقيت غرينتش).
  • البرلمان أعلن حال الطوارئ الإثنين بناء على طلب غوايدو تمهيدًا لدخول المساعدات الإنسانية البالغة 250 طنًا والمتكدسة منذ شهر عن حدود البلاد مع البرازيل وكولومبيا.
  • في المقابل، يعتبر الرئيس مادورو أن أزمة الكهرباء ناتجة من هجوم “إلكتروني” دبرته واشنطن مع المعارضة، الأمر الذي وصفه غوايدو بأنه “سيناريو هوليوودي”، منددًا أمام النواب بـ”الفساد” الذي يسود دوائر الدولة المكلفة تأمين الكهرباء، علمًا بأن إنتاج وتوزيع الكهرباء تم تأميمهما في العام 2007.
خلفيات:
  • الكهرباء عادت تدريجيًا إلى بعض مناطق البلاد في عطلة نهاية الأسبوع، لكنها عادة ما تستمر عدة ساعات قبل انقطاعها مجددًا، لكن أزمة الطاقة مستمرة، وفجر الإثنين، انفجرت منشأة كهربائية في كراكاس لأسباب غير معروفة وتم نهب متاجر الأحد.
  • منظمات غير حكومية تقول إن الأزمة تسببت حتى الآن بوفاة 15 مريضًا على الأقل في المستشفيات التي تفتقر في غالبيتها إلى مولدات كهرباء.
  • أيضًا، بدأ النقص في المياه والمواد الغذائية يزداد الى درجة أعلنت الحكومة انها ستبدأ الإثنين توزيع سلع ضرورية في الأحياء الشعبية.
  • المواجهة بين غوايدو ومادورو مستمرة منذ 23 يناير/كانون الثاني، حين أعلن غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة رافضًا الاعتراف بإعادة انتخاب خصمه في عملية ندد بها المجتمع الدولي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان