الجزائر: الجيش يؤكد حفظ الأمن والإبراهيمي يحذر من المصير السوري

Published On 13/3/2019
قال رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح إن الجيش سيحافظ على أمن البلاد “مهما كانت الظروف والأحوال”.
أهم ما جاء في كلمة صالح:
- المحافظة على أمن الجزائر واستقرارها وسيادتها الوطنية ووحدتها الشعبية والترابية، هاجس القوات المسلحة الأول وشغلها الشاغل ومهمتها الأساسية.
- الجيش يتعهد بالحفاظ على أمن الجزائر على النحو الأصوب والأسلم، في كل الظروف والأحوال.
- هذا الأمر يزعج أعداء الشعب في الداخل والخارج.
- الأعداء يتقنون اقتناص الفرص والاصطياد في المياه العكرة، ويتقنون فنون التأويلات الخاطئة والمغرضة.
- أعداء البلاد يجهلون بأن الشعب الجزائري واعي وأصيل ومتمسك بتعاليم دينه الإسلامي الحنيف.
- الشعب الجزائري لا يخشى الأزمات مهما عظمت.
- الشعب الجزائري يعرف كيف يتعامل مع أزمات وطنه وكيف يسهم بوطنية عالية وبوعي شديد في تفويت الفرصة على المتربصين ببلاده.
- نفتخر بعظم العلاقة والثقة التي تربط الشعب بجيشه في كل وقت وحين.
دعوة للمعارضة:
- نائب رئيس الوزراء الجزائري ووزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة قال إن الحكومة مستعدة للحوار مع المعارضة.
- لعمامرة أضاف في تصريحات إذاعية أن الأولوية القصوى للحكومة هي توحيد كل الجزائريين، مؤكدا أنه لا مجال للخطأ.
- المسؤول الجزائري أضاف أن الحكومة الجديدة “تمنح الأولوية لإطلاق حوار واسع مع الشباب والقوى الحية في البلد”.
- لعمامرة: لابد من الحوار. أولويتنا هي جمع شمل الجزائريين.
- لعمامرة: النظام الجديد سيستند إلى إرادة الشعب

الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي نفى في حوار تلفزيوني أن يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اختاره لرئاسة مؤتمر الحوار الوطني، الذي دعا إليه لتجاوز الأزمة الحالية في البلاد.
أهم ما جاء في حوار الإبراهيمي:
- هذا كلام فارغ لا يعينني؟ ولماذا؟ لحد الآن ليس هناك مؤتمر.
- هذا المؤتمر إذا كان ينعقد بالآراء المختلفة لابد أن يكون فيه توافق واسع جدا، وليس أغلبية فقط على من يكون الرئيس، لكي يحظى باحترام الجميع، لأنه سيتوسط بين الناس، وبالتالي فسيكون في جدول أعماله من سيكون الأصلح لرئاسته.
- لست باحثا عن منصب أو عمل بالعكس، لو يطلب مني، وأشك في ذلك، أعتبر الأمر تكليفا، ولكن هذه بلادي، وإذا طلب مني كيف سأقول لا؟ لا أستطيع. لكن أتمنى أن يجدوا الشخص المناسب لذلك.
- صوت الجماهير وخاصة منها الشباب مسموع، ومرحلة جديدة بناءة ستبدأ في مستقبل قريب، ستعالج الكثير من مشاكلنا.
- أنا عجوز أبلغ 85 عامًا، وبيروقراطي سابق، لكن من حقي التعبير عن رأي في الأوضاع التي تعيشها البلاد، فأنا مواطن جزائري لأن البلد في وضع خطير مثلما قلت يدعو إلى التفاؤل والخوف في نفس الوقت.
- الرئيس بوتفليقة، لن يشارك في بناء الجمهورية الجديدة لأنها جمهورية الشباب، فهو عمل ما في وسعه من أجل بناء الجزائر الآمنة، المستقرة، المتطورة.
- الرّئيس يرغب توفير الجو الهادئ والمريح والمستقر للجزائريين لتوديعه.
- ليس لدي، تصور كامل عن الجمهورية الثانية لكننا مطالبين أن نمشي في اتجاهها بحذر ونستفيد من تجاربنا السابقة، فالتغيير مطلوب.
- لا لتحطيم دولتنا كما حطمت ليبيا وسوريا من قبل الأجانب.
- نعم للتغير ونعم لمحاربة الفساد الموجود، لكن لا لتحطيم البلاد والدولة، يجب علينا البحث عن الأمور التي تستدعي التغيير ونغيّرها.
- التغيير الشامل اليوم، يجب أن يكون بالسرعة الممكنة، وليس بالسرعة غير الممكنة.
- الجزائر في منعرج كبير والاخطار حقيقية وكثيرة لكن أيضا الفرصة ذهبية.
- أيها الجزائريون اعملوا معا من أجل استغلال الفرصة الذهبية على أحسن وجه واجتهدوا مع بعض، وتعاملوا بحذر لأنه يوجد داخل البلد وخارجها من يتربص باستقرارها.
جبهة التحرير:
- حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر أعلن أنه سينفصل عن أحزاب التحالف الرئاسي، تفاديا لدفع ثمن الأخطاء السياسية وحده.
- الناطق باسم الحزب حسين خلدون قال إنه تم الاتفاق خلال اجتماع لقياديين في الحزب على إعادة ترتيب البيت الداخلي من خلال مؤتمر يعقده الحزب في أول أسبوع من مايو/ أيار المقبل.
- فيما يتعلق بالمنشقين عن الحزب، قال خلدون إن الأبواب ستظل مفتوحة لمن اختار الانضمام إلى حراك الشعب.
موقف المعارضة:
- نقابات وأحزاب جزائرية معارضة دعت، في ختام اجتماع لها الأربعاء “جميع النواب الشرفاء والعقلاء للانسحاب من البرلمان بغرفتيه”.
- المجتمعون أكدوا مساندتهم “للهبة الشعبية لتحقيق مطالبها بالاستمرار في المشاركة معها في هبتها وإسنادها مع إدانة الاستخفاف بها واحتقار مطالبها”.
- المجتمعون شجبوا “تعنت السلطة السياسية القائمة إزاءها، وعدم الانخراط معها في مسعاها، والدعوة للتجند بقوة وسلمية لإنجاح مسيرات الجمعة”.
- المجتمعون دعوا “لعقد لقاء وطني يجمع الجبهة الرافضة لمسلك السلطة.. لوضع خريطة طريق للانتقال الديمقراطي السلس وبناء نظام حكم جديد بعيدا عن إملاءات القوى غير الدستورية التي تحكم البلاد”.
- المجتمعون رفضوا قرارات “الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) شكلا ومضمونا واعتبارها تمديدا للعهدة الرابعة، واعتبار السلطة السياسية القائمة غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية، بل أن استمرارها كسلطة فعليه يشكل خطرا حقيقيا على لاستقرار وأمن” الوطن.
- المجتمعون رفضوا إقحام الجيش في التجاذبات السياسية “حرصا على الحفاظ على الإجماع الوطني حول الجيش الوطني الشعبي وحول مهامه الدستورية، ودعوه للتعاطي بإيجابية مع مطالب الشعب”.
- كما رفض المجتمعون “أي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في شؤوننا الداخلية ونستنكر سعي السلطة السياسية القائمة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية السلمية”.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي + وسائل إعلام جزائرية + وكالات