من المنفى.. أمير سعودي يطلق “حركة معارضة” لتغيير النظام

Published On 13/3/2019
قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن أميرًا سعوديًا يعيش في المنفى أطلق “حركة معارضة” تدعو إلى تغيير النظام، متعهدًا بحماية المعارضين الفارين من المملكة.
أبرز ما ورد في تقرير الصحيفة:
- الأمير خالد بن فرحان آل سعود، الذي هرب من السعودية منذ أكثر من عقد، قال إنه يريد رؤية ملكية دستورية في بلاده، مع إجراء انتخابات لتعيين رئيس الوزراء وأعضاء حكومة، من أجل محاربة ما سماها “الانتهاكات المزمنة لحقوق الإنسان والظلم في البلاد”.
- يأمل الأمير خالد الذي يعيش حاليا في ألمانيا أن تزود الحركة الجديدة التي أطلق “حركة حرية شعب شبه الجزيرة العربية”، السعوديين الفارين من المملكة بالمحامين والمترجمين المتخصصين وإتاحة الفرصة لهم للظهور في وسائل الإعلام لمساعدتهم على طلب اللجوء في أوربا.
- تشكلت الفكرة في خضم حملة تقودها الحكومة السعودية على منتقدي النظام، والتي ظهرت بوضوح بعد أن قتل مسؤولون سعوديون الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول. ويعتقد مسؤولو الاستخبارات الأمريكية، فضلاً عن المشرعين الأمريكيين، أن يكون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بعملية الاغتيال.
- استُوحيت الفكرة أيضًا من محنة المواطنة السعودية رهف القانون (19 عامًا) التي فرت من عائلتها إلى تايلاند، ثم حصلت على حق اللجوء في كندا.
- الأمير خالد البالغ من العمر 41 عامًا قال “نحتاج إلى نظام جديد في المملكة مثل الديمقراطيات الأخرى، حيث يحق للناس انتخاب حكومة لإنشاء سعودية جديدة”.
- الأمير المعارض أضاف “لدينا رؤية للنظام القضائي وحقوق الإنسان والمساءلة، لكننا بحاجة الآن إلى التركيز على الدستور ومساعدة السعوديين في أوربا”. موضحًا أن العائلة المالكة ستبقى قائدة للبلاد بشكل رمزي مثل الملكة في المملكة المتحدة، لكن الشعب سيحتفظ بالسلطة في نهاية المطاف.
- يهدف الأمير خالد إلى دعم المواطنين الذين فروا من الظلم والتعذيب والأذى في السعودية، من خلال مساعدتهم على طلب اللجوء في ألمانيا ودول أوربية أخرى. وقد تعاون حتى الآن مع الناشطين السعوديين في جميع أنحاء أوربا وحشد دعم محاميي الهجرة والمترجمين في ألمانيا لإنشاء الشبكة.
- الحركة تأمل كذلك في التعاون مع وسائل الإعلام الدولية لتسليط الضوء على الهجمات ضد المواطنين السعوديين وإنشاء لجنة للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين ظلمًا في السعودية.
- الأمير خالد يقول إنه العضو الوحيد حاليًا في الشبكة الذي ينتمي إلى العائلة المالكة، مضيفًا “آمل أن ينضم إليّ الآخرون. جمال خاشقجي هو واحد من آلاف المواطنين الذين قُتلوا ظلما. نريد أن نقف ضد ظلمه لإنقاذ البلاد من الانهيار”.

محاولة سابقة للخطف:
- الأمير خالد كشف أنه اضطر إلى مغادرة السعودية عام 2007 عندما وصله تحذير باعتقاله بسبب انتقاده للحكومة السعودية، وأنه شعر بالمعاناة ويريد أن يساعد الآخرين الذين يمرون بنفس ما مر به. كما كشف عن أن والده وشقيقته يخضعان للإقامة الجبرية في منزلهما داخل السعودية.
- كان الأمير خالد قد كشف في وقت سابق لـ “الإندبندنت” أنه يعتقد أن السلطات السعودية خططت لخطفه قبل عشرة أيام فقط من اختفاء خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعدما حاول مسؤولون سعوديون إغراءه بمبالغ مالية كبيرة إذا وافق على السفر إلى مصر لمقابلة مسؤولين في القنصلية السعودية بالقاهرة.
- الأمير رفض العرض معتقدًا أنها خدعة لإعادته إلى السعودية، كجزء من حملة قمع متصاعدة دبرها محمد بن سلمان لإسكات منتقديه.
- السعودية واجهت تحت القيادة الفعلية لمحمد بن سلمان انتقادات دولية متزايدة لسجلها الحقوقي وسط اتهامات بأنها اختطفت مرارًا معارضي النظام، بمن فيهم عدد من الأمراء، ونقلتهم إلى المملكة.
المصدر: الإندبندنت + الجزيرة مباشر