شاهد: مستوطن يستهزئ بقلة عدد المسلمين أثناء اقتحامه للأقصى

استهزأ مستوطن إسرائيلي متطرف، اليوم الخميس، من قلة أعداد المسلمين خلال اقتحام كبير دعت إليه “جماعات الهيكل المزعوم” للحرم القدسي، رغم دعوات الرباط لمواجهة اقتحامات الأقصى.

واقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة شرطة الاحتلال، وأدوا جولات استفزازية في باحاته، تلبية لدعوة “جماعات الهيكل” المزعوم” اليهودية المتطرفة.

أبرز ما نطق به المستوطن:
  • أين المسلمون الذين قالوا إنهم سيأتون بالآلاف لمنعنا من الدخول للأقصى اليوم؟
  • مثلما ترون نحن هنا بالعشرات، هنا باب الرحمة، من بدايتها لنهايتها.
  • كما نرى هذا هو حال المسلمين الحلوين المصنوعين من السكر.
  • هنا مدخل باب الرحمة، لا يوجد هنا أي مسلم واحد.
  • أين من قالوا: قادمون وكل سكان القدس سيأتون إلى الأقصى.
  • كما نرى يبدو أنهم “حلوين”.. المسلمون مصنعون من السكر وخائفون أن يذوبوا من المطر
  • ها نحن “اقتحمنا” وسنستمر في “الاقتحام”، وأمر المسجد الأقصى هو بين أيدينا.

إردان: لن نبقِ باب الرحمة مفتوحًا:
  • وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، قال اليوم، إن دولة الاحتلال لن تسمح بمواصلة الفلسطينيين الصلاة في مصلى باب الرحمة في الحرم القدسي، الذي تمارس الشرطة الإسرائيلية قمعًا شديدًا ضد الشخصيات الدينية والسياسية والمواطنين المقدسيين إثر افتتاحه قبل أسابيع.
  • إردان: لن نسمح بأي تغيير في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) وإقامة مسجد آخر، لا عند باب الرحمة ولا في أي مكان آخر على الجبل.
  • كانت “جماعات الهيكل” المنضوية في إطار ما يسمى “اتحاد منظمات المعبد”، قد جدّدت دعواتها في الأيام الأخيرة لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة فيما أسمته اجتياح الأقصى صباح اليوم، تحت شعار “معًا من أجل منع المسلمين السيطرة على باب الرحمة”.

اقتحام كبير للأقصى:
  • أنصار “جماعات المعبد أو الهيكل” المزعوم، نفذت صباح اليوم، اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي اعتقلت أحد حراس الأقصى.
  • من جهتها، دعت اللجان الشعبية للدفاع عن الأقصى، والمؤسسات والهيئات المقدسية للنفير العام وشد الرحال للأقصى يوم غد الجمعة، مشددة على ضرورة الحشد بقوة والرباط في الأقصى لمنع أي مخططات من الاحتلال لتثبيت وقائع جديدة داخل الأقصى ومصلى باب الرحمة.
  • شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أعادت أمس الأربعاء، فتح بوابات المسجد الأقصى وسط القدس المحتلة، وسمحت بالدخول إليه وأداء صلاة الفجر فيه.
  • كانت قوات الاحتلال قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى يوم الثلاثاء، وأدى المواطنون صلوات العصر والمغرب والعشاء أمام أبواب المسجد المبارك، خاصة في منطقة باب الأسباط، بعد يوم حافل بالاعتداءات على المصلين والعاملين في الأقصى، ودهم مسجد الصخرة، وإغلاق كافة أبواب الأقصى، واعتقال عدد من المقدسيين.

“باب الرحمة”:
  • التوتر تصاعد في البلدة القديمة في القدس منذ فتح مصلى باب الرحمة عند أحد أبواب المسجد الأقصى، بعد أن كانت سلطات الاحتلال قد أغلقته في العام 2003، بحجة وجود علاقة بين المسؤولين في مصلى باب الرحمة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
  • شرطة الاحتلال حاولت إغلاق المصلى، لكن مصلين مقدسيين دخلوا إليه، ولا يزال المصلى مفتوحًا، كما تبين خلال مداولات جرت في محكمة إسرائيلية أن أمر إغلاق المصلى لم يعد ساري المفعول.
  • المحكمة الإسرائيلية لم تصدر قرارًا بعد تقديم النيابة العامة الإسرائيلية استئنافًا باسم الشرطة طالب بتمديد أمر إغلاق مصلى باب الرحمة، وطلبت محكمة الصلح في القدس إيضاحات، ينبغي تسليمها حتى يوم الأحد المقبل، حول الاتصالات بين “إسرائيل” والأردن بشأن المصلى.
  • في أعقاب إعادة فتح مصلى باب الرحمة، اتهم اليمين الإسرائيلي و”جماعات الهيكل” خصوصًا، الحكومة والشرطة الإسرائيليتين بأنهما “عاجزتان” أمام الأوقاف الإسلامية في القدس.
  • “جماعات الهيكل المزعوم” دعت إلى تنفيذ اقتحامات للمسجد الأقصى “بشكل طارئ” اليوم بزعم “الاحتجاج والصلاة لطرد الاحتلال في موقع هيكلنا، وطرد الأوقاف من جبل قدسيتنا“.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

إعلان