مساع أممية لجمع مليارات الدولارات للسوريين

Published On 14/3/2019
تسعى الأمم المتحدة لجمع مليارات الدولارات من المساعدات الإضافية لسوريا الخميس في محاولة لكسر حالة السأم التي أصابت المانحين بعد ثماني سنوات من الحرب الأهلية.
التفاصيل
- تحاول الأمم المتحدة جمع 3 مليارات و300 مليون دولار للضحايا داخل سوريا و5 مليارات و500 مليون للاجئين في دول المنطقة وهي دعوة تشبه مناشدة أطلقتها في عام 2018.
- يحتاج 11 مليونا و700 ألف شخص كثير منهم أطفال لمساعدات طارئة.
- الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين السوريين أكبر أزمة لاجئين في العالم حيث فر أكثر من 5 ملايين و600 ألف سوري إلى الأردن ولبنان والعراق ومصر.
- يستضيف الاتحاد الأوربي أكبر جهة مانحة للمساعدات في العالم، المؤتمر مع الأمم المتحدة.
- فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد: لا نريد أن يذهب الشعب السوري طي النسيان في وقت يبدو فيه أن المجتمع الدولي يهتم بشكل أقل… لم ينته الأمر بعد.
- مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي: حوالي 70 في المئة من اللاجئين السوريين يعيشون في فقر مدقع.
- يجب على المانحين التعامل مع مطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن يتحمل الحلفاء المزيد من العبء.
- دبلوماسيون من الاتحاد الأوربي: الإدارة الأمريكية لم تقدم تعهدات العام الماضي في بادئ الأمر لكن التزامات التمويل الأمريكي جاءت في النهاية.
- الممثل الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري: سأعيد التأكيد على دعم الولايات المتحدة للمساعدات الإنسانية لجميع السوريين.
معضلة
- يقول دبلوماسيون إن المؤتمر يبرز أيضا المعضلة التي تواجهها الجهود الأوربية لعزل رئيس النظام السوري بشار الأسد مع سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا وخروج الزعيم السوري منتصرا من الصراع بدعم من روسيا وإيران.
- الاتحاد الأوربي أكد مرارا أن أي مساندة لجهود إعادة الإعمار في الأجل الطويل مشروطة بعملية سلام تقودها الأمم المتحدة لإنهاء حرب أودت بحياة مئات الآلاف.
- مع جمود العملية التي ترعاها المنظمة الدولية جاء تدخل روسيا العسكري عام 2015 ليدير دفة الصراع لصالح الأسد.
- تسعى دول عربية لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق بينما تواجه الدول الأوربية انقساما بشأن إعادة الاعمار.
- مسؤول ثان في الاتحاد الأوربي: الولايات المتحدة تنسحب والروس ليس لديهم المال. هذا هو الوضع.
- ألمانيا وفرنسا وهولندا تدافع بشدة عن سياسة حجب أموال إعادة الإعمار حتى تبدأ مرحلة انتقالية بدون الأسد.
- حكومات الاتحاد الأوربي مددت في يناير كانون الثاني العقوبات على رجال أعمال كبار وكياناتهم متهمين إياهم بتنفيذ مشاريع عقارية فاخرة ومشروعات أخرى لصالح الحكومة السورية.
- الاتحاد فرض حظرا نفطيا على سوريا فضلا عن قيود على الصادرات وتجميد أصول للبنك المركزي السوري ومنع 27 شخصا من السفر وجمد أصول أموالهم وأصول 72 كيانا آخر.
- لكن إيطاليا والنمسا والمجر وجميعها تنتقد سياسة الهجرة الأوربية بشدة وتربطها علاقات أفضل بموسكو، تفضل الحديث مع السلطات السورية للسماح بعودة ملايين اللاجئين.
- دبلوماسيون: المفوضية الأوربية بدأت في تخصيص بعض الأموال للمساعدة في عودة اللاجئين بينما تستخدم خدمة العمل الأوربي الخارجي صور الأقمار الصناعية لدراسة المناطق المحتملة لإعادة الإعمار.
خلفيات
- على الرغم من التمويل الذي قدمه الاتحاد الأوربي والنرويج وبعض دول الخليج، تم جمع 65 في المئة فحسب من مبلغ 3 مليارات و400 مليون دولار سعت الأمم المتحدة للحصول عليه من أجل السوريين في الداخل العام الماضي.
- الأمم المتحدة قالت إنها تلقت 62 في المئة بعد مناشدة أطلقتها لجمع 5 مليارات و600 مليون دولار للاجئين في المنطقة.
- الصراع في سوريا المستمر منذ ثماني سنوات تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.
- ما يربو على 360 ألف سوري قتلوا منذ بدء الصراع وشرد ملايين النازحين داخل البلاد فضلا عن ملايين اللاجئين الآخرين الذين فروا من ويلات الحرب.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز