تظاهرات في غزة احتجاجًا على “الغلاء” وللحد من الضرائب

Published On 16/3/2019
تظاهر مئات الفلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، السبت؛ احتجاجا على الغلاء و”تردي الأوضاع الاقتصادية”.
ودعا إلى المظاهرات تجمع يطلق على نفسه “الحراك الشعبي” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية.
التفاصيل:
- يطالب “الحراك” حكومة القطاع، التي تديرها “حماس”، بالحد من الضرائب وإيجاد حلول للوضع الاقتصادي المتأزم.
- المئات تجمعوا في مناطق الشجاعية (شرق) ومخيم جباليا (شمال) وجنوبي مدينة غزة ومخيم الشاطئ (غرب) وذلك لليوم الثالث على التوالي.
- قالت مؤسسات حقوقية تنشط بالقطاع، في بيانات، إن الأجهزة الأمنية فرقت المتظاهرين وأوقفت العشرات منهم.
- لم تصدر وزارة الداخلية تعقيبا حول المظاهرات ولا ما تردد بشأنها.
فصائل منظمة التحرير:
- في وقت سابق، السبت، أعلنت فصائل في منظمة التحرير دعمها لمطالب “الحراك”، وأكدت على ضرورة الالتزام بسلمية التظاهر وحماية الممتلكات العامة، حسب بيان صدر عنهم.
- أبرز تلك الفصائل: حركة “فتح” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” و”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” و”حركة المبادرة الوطنية” و”حزب الشعب”.
مظاهرات ضد السلطة:
- شارك المئات في تظاهرات أخرى دعت إليها “حماس”، وانطلقت بالتزامن في مناطق مختلفة رفضا لـ “عقوبات” تفرضها حكومة رام الله بحق القطاع.
- رفع المشاركون لافتات كُتب على بعضها “استجيبوا لصرخة أطفال الشهداء” و “لا للعقوبات على غزة”.

ولم تصدر حركة “حماس” تعقيبا حول مطالب “الحراك”، لكن العديد من الناطقين باسمها طالبوا السلطة الفلسطينية برفع “العقوبات عن القطاع”.
وفي 7 من فبراير/شباط الجاري، قالت “مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان” (غير حكومية) في بيان، إن حكومة رام الله قطعت قبل يومين رواتب أكثر من 5 آلاف من موظفي السلطة بغزة يعملون في القطاعين المدني والعسكري، بحجة انتماءاتهم السياسية.
خلفيات:
- تفرض إسرائيل حصارًا على سكان غزة، وهم أكثر من مليوني نسمة، منذ فوز حركة “حماس” في الانتخابات التشريعية، يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في العام التالي، إثر سيطرة “حماس” على القطاع، إثر خلافات مع حركة “فتح”، ما تزال مستمرة.
- بفعل الحصار والانقسام، يعيش قرابة 80 في المئة من سكان غزة على المساعدات الإنسانية، وفقا للأمم المتحدة.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر