دعوة في الكونغرس للتحقيق في دور إدارة ترمب في إقامة مفاعلات نووية بالسعودية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

طلب عضوان في مجلس الشيوخ من الكونغرس التحقيق في محادثات إدارة الرئيس دونالد ترمب مع السعودية بشأن نقل تكنولوجيا نووية إلى الرياض.

التفاصيل:
  • عضو المجلس عن الحزب الديمقراطي بوب مينينديز والعضو الجمهوري ماركو روبيو طلبا من مكتب مساءلة الحكومة فتح تحقيق في المحادثات التي تجريها إدارة ترمب، قائلين إنها تجري “بطريقة غامضة للغاية”.
  • روبيو ومينينديز، وهما عضوان بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قالا إن إدارة ترمب لا تطلع اللجنة على المحادثات مع الجانب السعودي.
  • بحسب رويترز، طلب العضوان من المكتب التأكد من أن أي اتفاق بين الجانبين يحتوي على “ضمانات مشددة لمنع الانتشار ومعايير أخرى تضمن ألا يقوض التعاون النووي مع السعودية الأمن الإقليمي والدولي أو يهدده”,
  • العضوان طلبا من المكتب أيضا مراجعة المفاوضات التي تجريها الإدارة الأمريكية مع السعودية بشأن الطاقة النووية منذ عام 2009 خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
خلفية:
  • تجري السعودية، التي تسعى لبناء محطتين نوويتين على الأقل، محادثات مع الولايات المتحدة منذ سنوات بشأن نقل التكنولوجيا.
  • وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري قاله إنه أجرى محادثات مع مسؤولين سعوديين بشأن الطاقة النووية ومنهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح.
  • بيري قال إنه أبلغ المسؤولين في السعودية بأن من المهم أن ينظر للمملكة في أنحاء العالم باعتبارها تؤيد بقوة منع الانتشار النووي.
  • بيري أضاف أن جزءا من المحادثات يتركز حول التأكيد على ضرورة ألا تتطرق أي عمليات تفتيش إلى مناطق لها حساسية خاصة في المملكة.
  • الشهر الماضي، قال أعضاء ديمقراطيون في مجلس النواب في تقرير أن مستشارين كبارا بالبيت الأبيض تجاهلوا تحذيرات بأنهم ربما ينتهكون القانون بعملهم مع مسؤولين أمريكيين سابقين في مجموعة يطلق عليها “آي.بي.3” انترناشونال لتنفيذ خطة بمليارات الدولارات لبناء مفاعلات نووية بالشرق الأوسط ومنها مفاعلات بالسعودية.
  • السعودية، التي تجري أيضا محادثات مع دول أخرى ومنها روسيا والصين وفرنسا، تتحفظ على الشروط الأمريكية بشأن نقل التكنولوجيا النووية التي تمنع تخصيب اليورانيوم واسترداد الوقود المستنفد.
  • يمكن استخدام التقنيتين لإنتاج مواد انشطارية سرا بهدف صنع أسلحة نووية.
  • يخشى خبراء في منع الانتشار النووي من أن عدم التزام السعودية بهذا “المعيار” قد يؤدي إلى نشوب سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.
  • أعضاء في الكونغرس عبروا العام الماضي عن قلقهم بعدما قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن بلاده ستطور أسلحة نووية إذا قامت إيران بذلك، كما تسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول العام الماضي في معارضة أي اتفاق محتمل.

المصدر: رويترز

إعلان