أردوغان: العالم لا يستطيع وصف سفاح نيوزيلندا بـ”الإرهابي المسيحي”

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الجميع وفي مقدمتهم الأمم المتحدة يصفون هجوم نيوزيلندا بأنه ضد الإسلام، لكن لا يستطيعون القول إن هذا الشخص “إرهابي مسيحي”.

التفاصيل:
  • جاء ذلك في كلمة، الأحد، أمام تجمع جماهيري مشترك لتحالف الشعب، الذي يضم حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية، في ولاية إزمير، قبيل الانتخابات المحلية المرتقبة نهاية مارس/ آذار الحالي.
  • الرئيس التركي كان قد اعتبر، الجمعة، أن الاعتداءين اللذين استهدفا المسجدين في نيوزيلندا هما مؤشر إلى “تصاعد العداء للإسلام”، داعياً الدول الغربية إلى اتخاذ إجراءات “طارئة” لتفادي وقوع “كوارث” أخرى.  
  • في بيان نشره على تويتر، ندد أردوغان “بشدة” بهذا الاعتداء المزدوج، معتبراً أنه “مثال جديد على تصاعد العنصرية والعداء للإسلام”.
مصطلح خاطئ
  • المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أكد أن تعبير “الإرهاب الإسلامي” خاطئ بقدر خطأ استخدام تعبير “الإرهاب المسيحي.
  • تصريحات قالن جاءت خلال محاضرة ألقاها حول كتابه “وحشي، عصري، حضاري” على هامش فعالية شبابية بولاية بورصة شمال غربي البلاد، متطرقا إلى مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، والتي راح ضحيتها 50 قتيلا أثناء صلاة الجمعة.
  • قالن أشار إلى أنه من الخطأ التلفظ بعبارة “الإرهاب الإسلامي” مبينا أن أصل الخطأ هو تعميم الجرم على أتباع دين مرتكب الجريمة.
  • قالن أضاف أنه “من الخطأ وصم الإسلام بالإرهاب إذا ارتكب شخص يدعي أنه مسلم فعلا إرهابيا، وكذلك من الخطأ وصف المسيحية أو اليهودية بالإرهاب إذا ارتكب شخص مسيحي أو يهودي عملا إرهابيا”.
خلفيات:
  • فتح متطرف أسترالي يميني النار على مسلمين قبيل أداء صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، ما أسفر عن وفاة 50 شخصا وإصابة عشرات آخرين.
  • مثل الأسترالي اليميني برينتون تارنت (28 عاما) منفذ الاعتداء على المسجدين، السبت أمام محكمة وجهت إليه تهمة القتل غداة تنفيذه المجزرة.
  • نشر منفذ الهجوم بيانا عنصريا على مواقع التواصل الاجتماعي قبل تنفيذ الهجوم، أعلن فيه أنه قرر تنفيذ اعتدائه في نيوزيلندا لكي يبين أن “ما من منطقة في العالم بمنأى. الغزاة منتشرون على أراضينا، لا يوجد مكان آمن، حتى أكثر الأماكن النائية”.
  • نقل منفذ الهجوم مباشرة على الإنترنت مقاطع من الاعتداء الإرهابي، إذ ظهر يتنقل داخل المسجد ويطلق النار عشوائيا على المصلين ولا يتردد في العودة للإجهاز على من بقي حيا.
  • المهاجم أطلق تهديدات ضدّ تركيا في “بيان” نشره على مواقع التواصل، وكتب على مخازن أسلحته تواريخ الهزائم العسكرية للسلطنة العثمانية.
  • في بيانه، تحدث المهاجم خصوصا عن كاتدرائية آيا صوفيا في إسطنبول، التي حولها العثمانيون إلى مسجد بعد سيطرتهم على مدينة القسطنطينية عام 1453، وتحولت بعد ذلك إلى متحف. وقال إنها “ستتحرر من مآذنها”.
  • الرئيس التركي قال “من الواضح أن رؤية القاتل التي تستهدف أيضاً بلدنا وشعبنا وشخصي بدأت تحظى بمزيد من التأييد في الغرب كالسرطان”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان