الحوثيون: مستعدون لمهاجمة الرياض وأبوظبي إذا هاجم التحالف الحديدة

Published On 17/3/2019
قالت جماعة أنصار الله في اليمن إنها تعزز قدراتها الصاروخية وإن قواتها مستعدة لمهاجمة الرياض وأبوظبي في حالة انتهاك اتفاق للسلام بوساطة الأمم المتحدة في مدينة الحديدة الساحلية.
تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع
- لدينا مخزون من الصواريخ وبإمكاننا قصف السعودية والإمارات في الوقت الذي تحدده القيادة العسكرية.
- أصبح لدينا صور جوية وإحداثيات لعشرات المقرات والمنشآت والقواعد العسكرية التابعة للعدو.
- دخول سلاح الجو المسير في المعركة عزز من بنك أهداف القوة الصاروخية.
- الأهداف المشروعة لقواتنا تمتد إلى عاصمة النظام السعودي وإلى إمارة أبوظبي.
- تم إنتاج وصناعة أجيال متقدمة من الطائرات الهجومية، وهناك منظومات جديدة ستدخل الخدمة مستقبلا.
- المعلومات الاستخباراتية تؤكد وجود نوايا عدوانية ضمن عملية تصعيد عسكري للعدو في الحديدة وهناك رصد دقيق لتحركات العدو وسيتخذ الجيش كافة الإجراءات المطلوبة والمناسبة.
- طبيعة الصراع تجعل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة “ضمن الخيارات الاستراتيجية” والرد الوحيد على الضربات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية.
خلفية
- سبق أن استهدف الحوثيون العاصمة السعودية الرياض وبلدات حدودية بصواريخ بالستية، إضافة إلى تبني هجمات بطائرات مسيرة على مطاري أبوظبي ودبي خلال النزاع.
- قالت السعودية إنها تمكنت من اعتراض جميع الصواريخ ما أسفر عن مقتل مدني بشظية، في حين نفت الإمارات حصول هجمات بطائرات مسيّرة.
- تهديد جماعة الحوثي يتزامن مع محاولات للأمم المتحدة لإنقاذ اتفاق الهدنة في اليمن، والذي ينظر إليه على أنه أساس لجهود إنهاء الحرب المستمرة هناك منذ أربعة أعوام.
- التحالف بقيادة السعودية يتهم الحوثيين بانتهاك الاتفاق الموقع في استوكهولم في ديسمبر/ كانون الأول، لأنهم لم ينسحبوا من ميناء الحديدة وهي الخطوة الأولى في خطة السلام.
- الحوثيون يطالبون بضمانات أكثر من الأمم المتحدة على عدم استغلال التحالف بقيادة السعودية لانسحابهم من الميناء المهم.
- الطرفان اتفقا على وقف إطلاق النار وسحب القوات من الحديدة وتبادل الأسرى وإعادة فتح ممر إنساني لمساعدة ملايين اليمنيين الذين يواجهون نقصا حادا في الغذاء وتولي مراقبين دوليين مهمة الإشراف على مجريات الأمور.
- مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أبلغ مجلس الامن الدولي قبل أيام إنه ما زال يعمل لتصبح إعادة الانتشار “حقيقة واقعة”.
- وقف إطلاق النار صمد في الحديدة إلى حد بعيد، لكن العنف تصاعد في أنحاء أخرى باليمن. وقُتلت عشر نساء و12 طفلا وأصيب 30 في ضربات جوية على قرية في محافظة لحج بشمال اليمن الأسبوع الماضي.
- التقديرات تشيرا إلى أن عشرات الآلاف سقطوا قتلى في الحرب في اليمن منذ أن تدخل التحالف بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015.
المصدر: وكالات