شاهد: دعوة إلى تشكيل “اتحاد الشعوب العربية الحرة”

دعا مؤتمر “عرب المستقبل” في ختام أعماله بمدينة إسطنبول التركية إلى “تشكيل اتحاد للشعوب العربية الحرة” و”الانتقال من أمة الرعايا إلى أمة المواطنين”.

 الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي ورئيس المجلس العربي، الذي نظم المؤتمر، دعا الشعوب العربية إلى العودة إلى مشروع الوحدة العربية، ولكن بطريقة مختلفة مثلما حدث في أوربا.

تصريحات المرزوقي
  • النظام العربي القديم أفلس، ولا بد من العودة إلى مشروع الوحدة، لكن على طريقة مختلفة، بإيجاد اتحاد للشعوب الحرة، كما حصل في أوربا وأفريقيا، فيما القمم العربية هي مجرد تظاهرات شكلية.
  • الشعوب بحاجة إلى أن نعيد إليها جملة من الأفكار والأحلام التي تعتمل داخلها، وبحاجة إلى إنضاج أكبر.
  • أحيي الشعوب المنتفضة بالسودان والجزائر، وأنا على يقين من أن شعوب المنطقة ستنتفض طالما لم تتحقق أحلامهم.
  • في هذه المرحلة التاريخية، انكسرت الموجة الأولى (من الربيع العربي)، وبدأت الموجة الثانية (في الجزائر والسودان)، وترقب الموجات الثالثة والرابعة، التي لا مناص منها.
  • لدينا مشاريع منها تطبيق مخرجات المؤتمر، والتشبيك بين القوى، والتعاضد والتآزر، وحملة إعلامية لإبلاغ الشباب بالأفكار عن معنى الهوية والمواطنة.
  • سندعو إلى مؤتمر للشباب وللنساء وللإعلاميين؛ لتنخرط هذه الأفكار وتتسرب لتكون الفكر الطاغي لتوجيه المستقبل.
أيمن نور رئيس حزب غد الثورة
  • الربيع العربي لم ينته، والموجة الثانية تجديد للأولى.
  • ثورات كثيرة تعرضت لثورات مضادة، لكنها عادت وحققت أهدافها.
  • المجلس ضمير الثورات والانتفاضات والهبات الشعبية.

 ودعا البيان الختامي للمؤتمر المواطنين العرب إلى التجمع حول مشروع مشترك، بما يكفل خروج الأمة من “الكابوس الراهن”، ويكفل حقّ الأجيال القادمة في “العيش الكريم والمكانة بين الأمم الصانعة للمستقبل”.

أهم ما جاء في البيان الختامي
  • يجب تجنيد كل القوى السياسية والمجتمعية والفكرية لإنهاء النظام السياسي العربي الاستبدادي الفاسد الحالي، في أسرع وقت ممكن وبكل الطرق السلمية.
  • يجب بناء نظام سياسي يؤسس لدولة القانون والمؤسسات، السلطة عنده وظيفة مجتمعية، يمنحها ويمنعها شعب حرّ.
  • يجب اتخاذ المواطنة – بما هي الاحترام التام لكل حقوق المواطن وعلى رأسها الكرامة- القيمة الأولى في العلاقات الاجتماعية، والمقياس الأساسي لتقييم أي نظام أو مؤسسة أو شخص، واعتبار أي شكل من أشكال التعدي عليها من قبل النظام السياسي خيانة وطنية.
  • اعتبار التعددية العرقية والدينية والفكرية والسياسية داخل شعوبنا وبينها ليست فقط حالة طبيعية لا مجال لإنكارها أو محاربتها، وإنما مصدر ثراء وقوة يجب الاعتراف بها وتثمينها في كل المجالات وعبر كل الوسائل.
  • تحقيق هذه الأهداف يعني نجاح انتقالنا على الأمد القريب من وضع شعوب الرعايا، التي تعيش في كنف النظام الاستبدادي الفاسد، إلى وضع شعوب المواطنين، وتعرّف بأنها شعوب مستقلة، سيدة ثرواتها وسيدة قرارها.
  • الهدف الثاني لهبّة الأمة، هو بعث اتحاد الشعوب العربية الحرة، وهو وحده الكفيل بضمان الأمن القومي العربي، وفرض حقوق الشعب الفلسطيني.
  • الاتحاد المنشود على الأمد المتوسط هو جملة المؤسسات السياسية المشتركة التي تدير شؤون الفضاء المشترك لـ400 مليون عربي لهم فيه حق التنقل وحق العمل وحق الملكية وحق الإقامة وحق المشاركة في انتخابات المؤسسات العربية المشتركة وعلى رأسها برلمان عربي منتخب بصفة مباشرة من الشعوب.
  • تعرّف شعوب هذا الاتحاد بأنها الشعوب التي تتكلم اللغة العربية، والتي تشكل الثقافة العربية الإسلامية المكون الأساسي لشخصيتها، والتي تشترك في  المصير نفسه، والتي عاقت تقدمها حدود مصطنعة فرضت عليها بالقوة.
  • الاتحاد تدخله تباعا الشعوب المتحررة من النظام الاستبدادي الفاسد، مع الحفاظ على استقلالها وهويتها الخصوصية.
  • نناشد مواطنينا ومواطناتنا، الانخراط في المشروع وإثراءه بالأفكار والمقترحات ونشرها على أوسع نطاق والعمل في كل مستوى على تفعيل أفكارها.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان