محكمة إسرائيلية تسمح للقائمتين العربيتين بخوض انتخابات الكنيست

يعطي نظام التمثيل النسبي فرصا للأحزاب الصغيرة للدخول إلى الكنيست المؤلف من 120 عضوا

سمحت المحكمة الإسرائيلية العليا، لقائمتي “الجبهة الديموقراطية والعربية للتغيير” و”العربية الموحدة والتجمع” بخوض الانتخابات التشريعية ناقضة بذلك قرار اللجنة الانتخابية شطبهما.

قبول الاستئناف:
  • المحكمة قررت بأغلبية الأصوات، الأحد، قبول الاستئناف الذي تقدمت به قائمة “العربية الموحدة والتجمع” وإلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية، شطب القائمة ومنعها من الترشح لانتخابات الكنيست المقبلة.
  • بذلك يحق للقائمتين العربيتين الترشح للانتخابات المقررة في التاسع من أبريل/نيسان المقبل.
  • “الجبهة الديموقراطية والعربية للتغيير” قالت: المطلوب شطب الفكر العنصري وليس الصوت العربي.
  • الجبهة: قرار لجنة الانتخابات كان مسيسًا ومخالفًا للقانون، بهدف شرعنة الفكر العنصري من جهة، وإسكات الصوت العربي والديموقراطي، وخصوصًا صوت الدكتور عوفر كسيف الشجاع والواضح ضد الفاشية والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي، وفي أروقة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 
  • المحكمة العليا رفضت طلب الطعن المقدم ضد عوفر كاسيف عضو “الجبهة الديموقراطية والعربية للتغيير” وسمحت له بخوض الاستحقاق.
  • قائمة “العربية الموحدة والتجمع”: قرار اللجنة الانتخابية شطبنا كان سياسيًا نابعًا من خشية إسرائيل من طرح مشروع القائمة الديموقراطي الذي يناهض المشروع الصهيوني.
  • القائمة: قرار الشطب السياسي فشل في اجتياز شروط المحكمة العليا التي تتعامل مع الموضوع من منظار قانوني قضائي.
  • مركز “عدالة” القانوني الذي مثل القائمتين العربيتين وكاسيف، قال إن الوقت قد حان لأن تسحب صلاحية نقاش طلبات شطب ترشح القوائم أو الأفراد والمصادقة عليها من لجنة الانتخابات المركزية.
الوزيران الإسرائيليان نفتالي بينيت وآيليت شاكيد (رويترز)
تنديد وزيرة إسرائيلية:
  • في المقابل، ندّدت وزيرة العدل الإسرائيلية آيليت شاكيد اليمينية المتطرفة والمدافعة بقوة عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بقرار المحكمة العليا.
  • الوزيرة الإسرائيلية قالت إن “إبطال ترشيح بن آري والسماح للأحزاب التي تدعم الإرهاب بخوض الانتخابات هو تدخل سافر مخالف لصلب الديموقراطية الإسرائيلية”.
  • المحكمة الإسرائيلية العليا أعلنت (الأحد) إبطال ترشيح ميخائيل بن آري عضو حزب “القوة اليهودية” اليميني القومي بعدما اتّهمه النائب العام بـ”العنصرية ضد العرب”.
  • اللجنة الانتخابية كانت قد قبلت في 6 مارس/آذار طلب ترشيحه، لكن حزب “ميريتس” اليساري المعارض لجأ إلى المحكمة العليا لإبطال هذا الترشيح المثير للجدل.
ليس مكانه البرلمان:
  • زعيمة “ميريتس” تامار زاندبرغ، قالت في بيان إن الأشخاص الذين يؤمنون بالتفوق العرقي مكانهم “خلف القضبان وليس في البرلمان”.
  • النائب العام أفيخاي ماندلبليت كان قد طلب الثلاثاء إبطال ترشيح بن آري الذي كان قد وصف عرب 48 بأنهم “خونة وقتلة” ما اعتبره ماندلبليت “تحريضًا على العنصرية”.
  • النائب العام: بن آري يحرض على كراهية السكان العرب على أسس اتنية وقومية، ويدعو إلى إدانة عنيفة لحقوق السكان العرب.
  • عرب الداخل المحتل يمثلون 17,5% من سكان “إسرائيل”.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه قضايا فساد تهدد مستقبله السياسي (رويترز)
“القوة اليهودية”:
  • بمبادرة من نتنياهو وافق حزبان دينيا قوميان على إضافة المرشحين بن آري وإيتامار بن غافير من “القوة اليهودية” على لوائحهما. نتنياهو يريد بذلك تعزيز فرص تشكيله ائتلافًا بعد الانتخابات.
  • قياديو هذا الحزب هم تلاميذ الحاخام الأمريكي الإسرائيلي مائير كاهانا المدافع بشدة عن القضايا اليهودية ومؤسس حزب كاخ المعادي للعرب الذي دخل الكنيست بعد اقتراع 1984 لكنه منع من المشاركة في الانتخابات في 1988 لأنه اعتبر عنصريًا.
  • حزب “القوة اليهودية”: إبطال المحكمة العليا ترشيحًا قبلته اللجنة الانتخابية يشكل سابقة في تاريخ الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية.
  • في مؤتمر صحفي عقده بعد صدور قرار المحكمة العليا، قال بن آري إن “طغمة قضائية تحاول فرض قوانينها… هذه ليست ديموقراطية”.
  • نتنياهو، الذي أطلق عليه في السابق لقب “الملك بيبي”، يخوض تحديات كبيرة  قبيل انتخابات الكنيست المقبلة، بسبب المشاكل القانونية التي تحيط به، إذ وجهت إليه اتهامات بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة ضمن 3 قضايا فساد.
  • رغم نفي نتنياهو الدائم لتلك الاتهامات إلا أنها ألحقت ضررًا سياسيًا بالفعل لهن واعتبرتها “صحيفة واشنطن بوست” القنبلة في الموسم الانتخابي بـ”إسرائيل”.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان