الخبر الجزائرية: هؤلاء تسببوا في سقوط عبد العزيز بوتفليقة

Published On 19/3/2019
تحت عنوان “رجال تسببوا في سقوط بوتفليقة”، تحدث تقرير في صحيفة الخبر الجزائرية عمن وصفهم بالمعاول التي تهدم حكم الرئيس الجزائري، وتشوّه صورته وهو على قيد الحياة.
ماذا جاء في التقرير؟
- كاتب التقرير تحدث عن أفراد الزمرة المحيطة بالرئيس الذين دأبوا، وفق قوله، على مدار الـ 20 سنة الماضية، على تشجيعه ومباركة كل قرار يُبعد به كل من تسول له نفسه مناقشته في أبسط القرارات.
- ذكر التقرير بالاسم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، وكذلك الوزيرين السابقين عمار غول وعمارة بن يونس، وأمين عام جبهة التحرير الوطني السابق جمال ولد عباس، الذي رأى التقرير أنه تجاوز كل خطوط التملق لبوتفليقة.
- التقرير كشف أنه بعد فوز بوتفليقة بالعهدة الرابعة في 2014، زاد عدد المتهافتين على مساندته والدفاع عنه في السراء والضراء، بل وشتم الجزائريين من أجله. وكانت البداية مع الحليف الاستراتيجي، أحمد أويحيى.
لعبة السلطة الخطيرة:
- تحت عنوان “لعبة السلطة الخطيرة في مواجهة التعبئة الشعبية”، ذكرت صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية أن النظام الجزائري، بدلا من توفير ضمانات، وإرسال إشارات قوية عن حسن نيته، شرع فيما يبدو أنها مناورات لإفشال تعبئة المواطنين.
- وصفت الصحيفة عمل الدبلوماسي السابق الأخضر الإبراهيمي بالنهج المشبوه، وقالت إن الإبراهيمي، الذي يدعي بألا أحد كلفه حتى الآن بمهمة، ما يزال في الوقت ذاته يستقبل شخصيات و”ممثلين عن المجتمع المدني.
- قالت الصحيفة إن ما يفعله الإبراهيمي لا يبعث على الاطمئنان متهمة إياه بالعمل على شق صفوف ناشطي حراك الشارع من خلال البحث عن شخصيات شبابية بغرض مناقشة حلول سياسية محتملة.
خلفيات:
- الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تحدى مجددا، الإثنين، الاحتجاجات الحاشدة في بلاده والتي تطالبه بتقديم استقالته، مؤكدا تصميمه على تنفيذ خطة لانتخاب خليفة له بعد عقد مؤتمر وطني.
- كرر بوتفليقة، في رسالة بثتها قناة النهار الخاصة، ما ذكره سابقا عن خطة لعقد مؤتمر وطني لإصلاح النظام السياسي وأن المؤتمر سيعقد قريبا.
- نقلت القناة عن بوتفليقة قوله (الإثنين) أنه سيتم قريبا عقد “ندوة وطنية جامعة” لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
- بوتفليقة أضاف أن هذه الندوة ستتخذ “قرارات حاسمة”. وذكرت القناة أن الدستور الجديد سيمهد الطريق أمام اختيار رئيس جديد للبلاد.
- يعكس هذا السيناريو إلى حد بعيد جدولا زمنيا للتغيير كان بوتفليقة أعلنه في 11 من مارس/آذار الجاري.
- الدبلوماسي الجزائري السابق الأخضر الإبراهيمي دعا، الإثنين الماضي، إلى “الإسراع بإطلاق حوار” بين المحتجين والسلطة في الجزائر للوصول إلى التغيير المنشود، محذرا من سيناريو مشابه للعراق حيث أدى إلغاء هياكل الدولة الى تفكّكها.
- الإبراهيمي قال للإذاعة العامة باللغة الفرنسية “نحتاج إلى حوار منظم. لذا، يجب أن نبدأ في أقرب وقت”.
- يصر المحتجون على أن يحل قادة جدد محل بوتفليقة ورفاقه ممن شاركوا في حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962، حتى يكونوا قادرين على التعامل مع المشكلات الاقتصادية الكبيرة والفساد الذي استشرى.
- ظل الجيش يلعب دوره المؤثر في السلطة من وراء الكواليس لكنه تدخل في وقائع محورية. وفي أوائل التسعينيات ألغى قادة الجيش انتخابات برلمانية فازت بها جبهة الإنقاذ (الإسلامية) ما أسفر عن حرب أهلية أودت بحياة نحو 200 ألف شخص.
- نادرا ما ظهر بوتفليقة (82 عاما) على الملأ منذ إصابته بجلطة في عام 2013 ويقول المحتجون إنه لم يعد لائقا للحكم.
المصدر: الجزيرة مباشر + الوطن الجزائرية + وسائل إعلام جزائرية