تحقيقات في صلة سفاح نيوزيلندا بأقصى اليمين البريطاني

Published On 19/3/2019
نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن مصدر في الحكومة أن أجهزة الأمن تحقق في احتمال إجراء برينتون تارانت، منفذ مذبحة كرايست تشيرش في نيوزيلندا اتصالات مع أقصى اليمين في بريطانيا.
التفاصيل:
- وفق الصحيفة، يراجع المسؤولون الرحلات الكثيرة التي قام بها السفاح الأسترالي الجنسية، ويحققون فيما إذا كانت الفترة التي قضاها في بريطانيا ضمن جولة له بأوربا عام 2017 قد غذت لديه أفكارا متطرفة تتمثل في سمو العرق الأبيض وكراهية الإسلام.
- أفادت تايمز بأن تارانت (28 عاما) قام في الفترة التي قادت لمذبحة المسجدين وقُتل فيها 50 شخصا بإرسال سلسلة من الإشارات إلى اليمين المتطرف البريطاني، وروج عبر صفحة على فيسبوك خطابات الزعيم الفاشي البريطاني أوز والد موزلي.
- صحيفة تلغراف نقلت قبل يومين عن مسؤول حكومي بارز أن السفاح لم يكن مدرجا بلائحة الانتظار، وأن بريطانيا كانت محطة ترانزيت في سفره وقد أقام فيها بضعة أسابيع.
- أشار المسؤولون البريطانيون إلى أن الأمن يقوم بإعادة تركيب رحلات السفاح الأسترالي لعدد من الدول، في وقت ذكرت فيه كل من بلغاريا وتركيا وكرواتيا وباكستان بأن تارانت زار أراضيها.
- تحاول أجهزة الأمن بعدد من الدول رسم صورة تفصيلية عن رحلات تارانت الطويلة لمواقع معارك ومدن مرتبطة بالحروب التي نشبت بين المسلمين والمسيحيين بالقرون الماضية، ومنها الحروب الصليبية.
- ذكرت تلغراف أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تحاول معرفة ما إذا كان السفاح قد أجرى اتصالات مع يمينيين متطرفين خصوصا وأن زيارته للبلاد صيف 2017 تزامنت مع حملة الانتخابات الرئاسية التي تنافست فيها زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان.
تحقيقات في تركيا وبلغاريا:
- شبكة “تي أر تي” التركية كانت قد نقلت عن مسؤول كبير قبل بضعة أيام أن السلطات تعتقد أن مرتكب مذبحة المسجدين كان يخطط لهجوم إرهابي ومحاولة اغتيال في البلاد مضيفة أن أنقرة تحقق فيما فعله منفذ المذبحة خلال زيارتين منفصلتين للبلاد عام 2016.
- وزير داخلية بلغاريا ملادين مارينوف كشف أن بلاده تحقق في الغرض من زيارة قام بها السفاح في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، إذ قضى أسبوعا يتجول بين عدد من مدن البلاد ومواقع معارك بين المسيحيين والجيش العثماني.
هجوم نيوزيلندا الإرهابي:
- الهجوم الدموي استهدف مسجدين بمدينة “كرايست تشيرتش”، وقتل فيه 50 شخصًا، أثناء تأديتهم الصلاة، وأصيب 50 آخرون، حسب أحدث البيانات الرسمية، فيما تمكنت السلطات من توقيف الإرهابي مرتكب المجزرة، وهو أسترالي يميني متطرف يدعى “بيرنتون هاريسون تارانت”.
- الإرهابي “تارانت” سجل لحظات استعداده وتنفيذه أعمال القتل الوحشية، وبث بعضها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في أسوأ حادث قتل جماعي شهده تاريخ نيوزيلندا الحديث، بحسب رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن.
المصدر: الجزيرة مباشر + تلغراف + صحيفة التايمز