وفد الكونغرس يطالب السودان بدفع تعويضات عن هجمات إرهابية

لقاء رئيس وزراء السودان مع عضو الكونغرس الأمريكي غيس بيلراكيس
لقاء رئيس وزراء السودان مع عضو الكونغرس الأمريكي غيس بيلراكيس

طالب عضو الكونغرس الأمريكي “غيس بيلراكيس” من السودان الدخول في مفاوضات “بحسن نية” فيما يتعلق بالتعويضات في عدد من الادعاءات والأحكام العالقة المتعلقة بالإرهاب ضده.

وقال غيس بيلراكيس في تصريح عقب زيارته للخرطوم: “كجزء من المرحلة الثانية، سيُطلب من السودان الدخول في مفاوضات بحسن نية فيما يتعلق بالتعويضات في عدد من الادعاءات والأحكام العالقة المتعلقة بالإرهاب ضد السودان والتي رفعت من قبل ضحايا الإرهاب”.

أضاف بيلراكيس: “بما في ذلك أحكام محكمة أمريكية تتعلق بتفجيرات سفارات في العام 1998 في دار السلام سلام ونيروبي، وهجوم عام 2000 على المدمرة الأمريكية كول.. إن هذه مسألة مهمة بالنسبة لدوائرنا الانتخابية ويجب حلها، ولذا سأستمر في البحث عن تعويض عادل للضحايا.

مطالبة بإطلاق سراح الأمريكيين السودانيين:
  • عضو الكونغرس الأمريكي غيس بيلراكيس، طالب أيضا بالإفراج عن المعتقلين، السودانيين من حملة الجوازات الأمريكية الذين تم توقيفهم على خلفية الاحتجاجات المستمرة بالبلاد منذ ديسمبر / كانون أول الماضي.
  • بيلراكيس من أجل معرفة المزيد عن السودان، تشرفت يومي 16 و17 مارس باللقاء مع الصحفيين والمجتمع المدني، ورجال الأعمال، والمعارضة، وقادة حقوق الإنسان الذين سجنوا مؤخراً والمسؤولين الحكوميين في الخرطوم.
  • بيلراكيس: أعطاني كل الأشخاص الذين قابلتهم وقتهم بلطف لهذه الاجتماعات وهذا يعني أن جميع الأطراف تدرك أن أفضل طريقة للمضي قدماً بالنسبة للسودان هي عملية انتقال يتم التفاوض عليها بين شعب السودان وأحزاب المعارضة والحكومة.
  • بيلراكيس: يجب أن يلتزم أي سلام يتم التفاوض عليه عن كثب برغبات شعب السودان ويحمي حقوق الإنسان كما هو مقبول عالمياً.. ويبقى أن يقوم كل جانب بتقديم نقاط انطلاق واقعية لبدء هذا الحوار.
  • بيلراكيس: في كل اجتماعاتي، أثرت قلقي فيما يتعلق بسجن مواطن أمريكي.. وأوضحت قلق حكومة الولايات المتحدة بشأن حبس مواطن أمريكي وطالبت بإطلاق سراحه والإفراج عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين في محاولة لتقييد حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير.
  • بيلراكيس: التقيت بالجالية اليونانية في السودان حيث شاركوني حياتهم هنا، بدءاً بجولة في كنيستهم الرائعة.. وخرجت مع التقدير للتنوع الديني في السودان، سمعت أيضا من سودانيين آخرين أنه لا يزال هناك حاجة لإحراز تقدم كبير لجعل السودان متسامح حقاً.
  • بيلراكيس: في كل اجتماعاتي، رأيت قدرة الشعب السوداني على الصمود في وجه الصعوبات الاقتصادية المتصاعدة والتوترات السياسية، وإدراكاً من جميع الأطراف أن الاتجاه السياسي الجديد مطلوب.. سأنقل التزاما إلى الوطن لأفعل ما بوسعي لدعم الشعب السوداني.
عضو الكونغرس الأمريكي/غيس بيلراكيس- مواقع التواصل الاجتماعي
المئات يحتجون لمواصلة الضغط على البشير:
  • قالت (رويترز) إن مئات المحتجين ومعظمهم من الطلاب تظاهروا في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم والمناطق القريبة لمواصلة موجة من المظاهرات بدأت قبل ثلاثة أشهر وتمثل أخطر تحد حتى الآن لحكم الرئيس عمر حسن البشير المستمر منذ 30 عاما.
  • قال شهود إن الشرطة استخدمت الغاز المدمع لتفريق مئات الطلاب من جامعة شرق النيل الذين كانوا يتظاهرون في شمال الخرطوم وكذلك مئات المتظاهرين الآخرين في شارع الستين الذي يمر عبر عدة أحياء راقية.
  • شاهد من “رويترز” قال إن قوات الأمن اعتقلت ما لا يقل عن أربعة متظاهرين في منطقة الخرطوم 2 الراقية في قلب العاصمة حيث كان العشرات يشاركون في احتجاج.
  • قوات الأمن استخدمت الهراوات لتفريق المتظاهرين الذين أشعل بعضهم النار في إطارات سيارات، كما تظاهر عشرات آخرون في شارع رئيسي في حي الرياض بالخرطوم.
  • الشرطة، استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات والذخيرة الحية أحيانا لفض الاحتجاجات، وأكد المسؤولون سقوط 33 قتيلا في الاضطرابات منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لكن ناشطين يقولون إن العدد أكثر من 61 قتيلا، فيما تقول منظمة العفو الدولية أن عددهم أكثر من 51.
  • البشير- الذي تولى السلطة في انقلاب عسكري في 1989. على حكومة الصادق المهدي المنتخبة – وعد خلال مراسم أداء حكومته الجديدة، أنه سيجري حوارا مع المعارضة، في حين ترفض المعارضة وتواصل مطالبتها له ولحكومته بالتنحي.
  • أعلن البشير الشهر الماضي حالة الطوارئ وقام بحل الحكومة المركزية، وأقال حكام الولايات وعين بدلا منهم مسؤولين من الجيش والأجهزة الأمنية ووسع صلاحيات الشرطة وحظر التجمعات العامة غير المرخص لها، لكن ذلك لم يوقف ذلك المحتجين الذين كثفوا المظاهرات في الأيام الماضية.
أكبر تظاهرات احتجاج ضد حكم البشير منذ استيلائه على السلطة قبل 30 عاما
اختراق متوقع في المشهد السوداني:
  • نقلت وكالة (فرانس برس) عن دبلوماسي غربي في الخرطوم- اشترط عدم كشف هويته إن الحركة الاحتجاجية “غيّرت قواعد اللعبة والمارد لن يعود إلى القمم”.  
  • الدبلوماسي الغربي أضاف: “في الوقت الراهن هناك حالة ترقّب… بانتظار حصول نوع من اختراق” مؤكدا أن “الاختراق يمكن أن يحصل في أي وقت”.
  • الاحتجاجات بدأت في السودان في 19 ديسمبر/كانون الأول بسبب رفع سعر الرغيف ثلاثة أضعاف وذلك في أعقاب أزمات معيشية متتالية تمثلت في انعدام السيولة النقدية وأزمة وقود، وسرعان ما تحولت إلى تظاهرات ضد حكم البشير المستمر منذ ثلاثين عاما.
  • السودانيون، يعانون منذ سنوات بسبب المشاكل المالية في البلاد، ويواجه السودان الذي اقتُطعت ثلاثة أرباع احتياطاته النفطية منذ انفصال جنوب السودان في 2011، تضخما يناهز 70% سنويا.
  • تجمّع المهنيين السودانيين الذي يضم معلمين وأطباء ومهندسين، قاد الحركة الاحتجاجية في بداياتها، ولاحقا انضم عدد من الأحزاب المعارضة إلى التجمّع لتشكيل (تحالف الحرية والتغيير) الذي يقود الاحتجاجات حاليا.
  • تعتبر الحركة الاحتجاجية، الحالية، أكبر تحد يواجه البشير منذ توليه السلطة في عام 1989 إثر انقلاب مدعوم من الإسلاميين، وتراجع في الأسابيع زخم الحركة الاحتجاجية بحسب فرانس برس بخاصة منذ دخول حالة الطوارئ حيّز التنفيذ.
  • أقرت سوسن محمد (25 عاما) التي حكمت عليها محكمة خاصة بالحبس أسبوعين لمشاركتها في تظاهرة في الخرطوم بأن عدد المشاركين في الاحتجاجات قد تراجع، وعزت ذلك إلى العنف الذي تمارسه قوات الأمن وغياب القادة عن التحرّكات الميدانية.
  • تم توقيف أكثر من ألف شخص بينهم متظاهرون وناشطون وقادة في المعارضة وصحفيون منذ اندلاع الاحتجاجات، في 19 ديسمبر 2018.
البشير أعلن حالة الطوارئ وقام بحل الحكومة المركزية الشهر الماضي
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان