فرنسا: “السترات الصفراء” يتظاهرون للسبت السادس عشر

خرج محتجون من حركة “السترات الصفراء” إلى شوارع المدن الفرنسية للسبت السادس عشر على التوالي، واشتبك بعضهم مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.

التفاصيل:
  • وزارة الداخلية الفرنسية قدرت أعداد المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد بأكثر من 39 ألف متظاهر.
  • مصادر في الشرطة قالت إنه تم اعتقال 17 شخصا في العاصمة باريس التي شهدت بعض الاشتباكات.
  • مئات المتظاهرين تحركوا من قوس النصر في مسيرة عبر غرب العاصمة وجنوبها، بينما ظلت مجموعات أخرى في شارع الشانزليزيه، وحاصرت شرطة مكافحة الشغب العديد منهم.
  • الشرطة الفرنسية فرضت طوقا أمنيا حول “قوس النصر”، حيث توقفت عربات الشرطة وسيارة مدرعة أسفله، وأغلقت شرطة مكافحة الشغب وهم خلف حواجز مؤقتة الشوارع بالقرب من قصر الإليزيه الرئاسي.
  • لقطات تلفزيونية أظهرت احتجاجات هادئة بشكل عام في مدن مثل نانت وبوردو.
  • الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين في عدة مدن.
  • شخصيات قيادية في حركة السترات الصفراء قالوا إن تظاهرات اليوم بداية “لشهر كبير” من الاحتجاجات.
  • الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا الجمعة إلى “العودة إلى الهدوء”.
  • كثير من المشاركين في حركة “السترات الصفراء” اعتبروا أن الحوار الوطني الذي عقد بموجبه 10 آلاف اجتماع في فرنسا وجذب أكثر من مليون مشاركة عبر الانترنت هو مجرد “قناع” و”حملة علاقات عامة” يديرها الرئيس.
  • أطلقت دعوات عدة للمشاركة في تظاهرات السبت بينها واحدة لمجموعة على فيسبوك تحت شعار “السترات الصفراء الفصل السادس عشر: عصيان”.
  • هذه المجموعة دعت إلى “العودة إلى البداية عبر عدم الإعلان مسبقا عن التظاهرات لاستعادة الجانب العفوي الذي كان يخيف الحكومة”.
  • وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير قلل من حجم التظاهرات الأخيرة.
  • كاستانير: بين أربعين ألف شخص وخمسين ألفا يتظاهرون كل أسبوع هذا هو الواقع، أي ان العدد ليس كبيرا في نهاية المطاف.
  • كاستانير: على المحتجين أن يطرحوا على أنفسهم سؤالا بسيطا: أي أثر يريدون أن يتركوا في نهاية المطاف؟ الأثر الوحيد الآن هو أعمال عنف متكررة.
  • عدد المتظاهرين بلغ 282 ألفا في السبت الأول من التحرك الذي بدأ من شبكات التواصل الاجتماعي في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني احتجاجا على زيادة الضرائب على الوقود، والتي تم إلغاؤها فيما بعد.
  • الاحتجاجات تطورت إلى المطالبة بخفض الضرائب وتكلفة المعيشة واستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.
المصدر: وكالات

إعلان