الغارديان: “وصمة” تنظيم الدولة تفاقم معاناة النساء والأطفال في سوريا

Published On 20/3/2019
قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن آلاف النازحين الأجانب من النساء والأطفال يعانون في مخيمات مكدسة شمال شرقي سوريا بسبب رفض دخولهم إلى سوريا للاشتباه في انتمائهم لتنظيم الدولة.
أبرز ما جاء في تقرير الغارديان:
- نقلت الصحيفة عن موظفي إغاثة ومصادر أخرى أن نحو 7 آلاف امرأة وطفل ينتمون إلى أكثر من أربعين دولة يعيشون في أوضاع فوضوية في مخيمات مكدسة شمال شرقي سوريا.
- هؤلاء النازحون غير مرغوب بدخولهم إلى سوريا بسبب الاشتباه في انتمائهم لتنظيم الدولة.
- من بين هؤلاء مواطنون أمريكيون وأوربيون وبريطانيون وأستراليون.
- بدأ تدفق النساء والأطفال على المخيمات قبل عام ونصف، لكن الأرقام شهدت ارتفاعا حادا خلال الأسابيع الماضية بعدما بدأت القوات الكردية شن هجماتها على آخر معاقل تنظيم الدولة في الباغوز.
- من أجل تخفيف التوتر المحتمل بين الجنسيات المختلفة، جرى فصل بعضهم عن بعض في مخيمين من بين ثلاثة مخيمات تضم هؤلاء النازحين.
- المخيمات الثلاثة هي عين عيسى، وروج والحول، والأخير هو الأكثر تكدسا بين المخيمات الثلاثة، وهو الذي كانت تقيم فيه البريطانية شميمة بيجوم، الشهيرة بعروس تنظيم الدولة، والتي توفي مولودها قبل نحو أسبوعين نتيجة للأوضاع الإنسانية الصعبة في المخيم.
- غيرت كابيلايري، المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط، قال للغارديان: “رسالة أنهم غير مرغوب بهم في تنام مستمر. إنهم غير مرغوب بهم في المخيم، وغير مرغوب بهم في بلدانهم الأصلية، ومازالوا في انتظار بلد ثالث كي يعرض عليهم إعادة التوطين”.
أوضاع إنسانية مزرية:
- تشكو منظمات الإغاثة من أن عدد النازحين يفوق قدرتها على تقديم العون، حيث تبذل هذه المنظمات جهودا مضنية لتقديم خدمات السكن والغذاء والرعاية الطبية والتعليمية هناك.
- لكن المخيمات تشهد أوضاعا صحية مزرية، وسط قلق منظمات الإغاثة من انتشار مرض الدوسنتاريا، كما أدت حالة التكدس إلى انتشار الحرائق بسبب مواقد الطبخ والتدفئة، ما أسفر عن مقتل طفلين على الأقل الأسبوع الماضي وحده.
- عشرات النازحين لقوا حتفهم حتى في رحلة الذهاب إلى المخيمات بسبب الظروف الإنسانية القاسية.
- من بين النازحين مئات الأطفال ليس معهم أسرهم، أو جرى فصلهم عن أسرهم، حيث لا يتعدى عمر بعضهم خمسة أشهر، وفقا لموظفين في منظمات إنسانية.
- قالت سونيا كوش، المسؤولة في منظمة “أنفذوا الأطفال” إن هناك نحو 5 آلاف طفل أجنبي في المخيمات، وهذا الرقم لا يشمل الأطفال العراقيين. لكنها أوضحت أن العدد الدقيق للأطفال هناك يصعب تقديره بسبب العدد الكبير من النازحين الذين يصلون يوميا للمخيمات.
- قال غسان مدية، الذي يرأس مكتب اليونيسيف القريب من مخيم الحول القريب من الحدود العراقية، إن نحو 58 ألف نازح جديد، 90٪ منهم نساء وأطفال، وصلوا المخيمات خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحدها.
- أوضحت” لجنة الإنقاذ الدولية” أن 123 حالة وفاة وقعت أثناء رحلة النزوح إلى مخيم الحول أو عقب الوصول للمخيم، من بينهم 108 حالات وفاة بين الأطفال.
المصدر: الجزيرة مباشر + الغارديان