أسوشيتد برس: الحديث عن انتهاء تنظيم الدولة سابق لأوانه

Published On 21/3/2019
قال تحليل لوكالة أسوشييتد برس إنه رغم الانتصار الذي حققته الولايات المتحدة وحلفاؤها على تنظيم الدولة في العراق وسوريا وسقوط التنظيم هناك، فإن التنظيم لم ينته للأبد.
أبرز ما جاء في تحليل الأسوشييتد برس:
- الحملة ضد تنظيم الدولة استغرقت خمس سنوات وأشرف عليها رئيسان أمريكيان، واستخدمت فيها أكثر من 100 ألف قنبلة، وسقط فيها عدد هائل من المدنيين.
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن يوم الأربعاء عما سماه الزوال الوشيك لتنظيم الدولة من آخر بقعة سيطر عليها في الأراضي السورية.
- ترمب استعان في إعلانه بخريطة ملونة لتوضيح حجم المناطق التي كان التنظيم يسيطر عليها قبل توليه السلطة، وكيف أصبح على وشك الاندحار الآن.
- حديث الرئيس الأمريكي عن قرب نهاية تنظيم الدولة يبدو سابقا لأوانه.
- استعادة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم الدولة ربما تكون مجرد انتصار قصير الأمد ما لم يحل العراق وسوريا المشكلة التي ساهمت في صعود التنظيم من الأساس، والتي تتمثل في وجود حكومات تنحاز لمجموعة عرقية أو إثنية من الشعب على حساب المجموعات الأخرى.
- الجيش الأمريكي مر بهذا السيناريو من قبل، ففي عام 2001 وبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول على نيويورك وواشنطن قامت الولايات المتحدة بغزو أفغانستان وأطاحت بنظام طالبان في غضون أسابيع ونصبت حامد كرزاي رئيسا للبلاد.
- رغم الاعتقاد حينها بأن الحرب انتهت فقد أعادت حركة طالبان تنظيم صفوفها بينما حولت واشنطن اهتمامها نحو العراق وإسقاط نظام صدام حسين.
- في عام 2009 قال أرفع قيادي عسكري أمريكي في كابول عام 2009 إن الحرب وصلت إلى طريق مسدود.
- بعد مرور هذه السنوات مازال الجيش الأمريكي موجودا في أفغانستان، بينما تبدو آفاق السلام غير واضحة.
- التجربة العراقية اتخذت مسارا مشابها، حيث اعتقد البعض عام 2011 أن الجيش الأمريكي قد هزم التمرد المسلح، الذي كان محسوبا على السنة في العراق، أي بعد ثماني سنوات من الحرب. ومع رحيل القوات الأمريكية تجددت التوترات الطائفية ما فتح الطريق أمام تنظيم الدولة، الذي كان متمركزا في سوريا، ليسيطر على مساحات واسعة من العراق عام 2014.
- ستيفن بيدل، أستاذ العلاقات الدولية والشؤون العامة بجامعة كولومبيا، يرى أنه مازالت هناك فرصة كبيرة لبقاء تنظيم الدولة كتهديد في العراق وسوريا، مع إمكانية تناميه.
- بيدل علق على الحديث عن دحر تنظيم الدولة بقوله: “إذا ساءت الأمور، وهو أمر يحتمل أن يحدث، فإنني أعتقد أن المحللين في عام 2025 سينظرون إلى الوراء ويرون أن طرد تنظيم الدولة من آخر أراضيه والاحتفالات الأمريكية المرتبطة بهذا باعتبارها مثالا آخر على ردود الفعل الضيقة وقصر النظر تجاه الأحداث “.
- تحليل آخر أجراه معهد دراسات الحرب مؤخرا قال إن تنظيم الدولة يعيد إنشاء شبكات التمرد التابعة له في معاقله التاريخية بشمال العراق، وهو يهيئ المسرح لهجمات مستقبلية على الحكومة العراقية.
- براندون والاس، الباحث في المعهد، قال في التحليل:” لا ينبغي أن تنظر الولايات المتحدة وشركاؤها إلى الأمن النسبي في بغداد باعتباره تأكيدا على هزيمة تنظيم الدولة”.
- الجنرال جوزيف فوتيل، المشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط كقائد للقيادة المركزية، قال في شهادة أمام الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر، إن التشدد في العراق وسوريا “مشكلة أجيال”.
المصدر: أسوشيتد برس