السعودية تتعاقد مع شركة أمريكية لتحسين صورة كبار مسؤوليها

العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان

تعاقد صندوق الثروة السيادية السعودي مع شركة علاقات عامة بولاية نيويورك الأمريكية، بهدف تحسين صورة القيادة السياسية للمملكة، وإصلاح الأضرار الناجمة عن جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

تفاصيل العقد
  • ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن ملفات وزارة العدل أظهرت أن الصندوق السعودي للاستثمار العام برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أبرم عقدًا بقيمة 120 ألف دولار شهريا مع شركة “كارف كوميونيكيشن” الشهر الماضي.
  • وفقا للملف، تم تكليف الشركة بمهمة “تحسين سمعة وصورة” الصندوق السعودي وكبار المسؤولين فيه، مع طلب التأكيد على أن “الصندوق يركز على الأغراض التجارية فقط”.
  • طلب الجانب السعودي من الشركة التركيز على بناء الثقة وتحسين العلاقات بين الصندوق و”أصحاب المصلحة الدوليين الرئيسيين”، وضمان أن يكون الصندوق “مستعدا  لأي تطورات سلبية محتملة وتدقيق خارجي مستقبلي”.
الصندوق السيادي السعودي
  • يعد الصندوق السعودي للاستثمار العام المملوك من الدولة أهم أداة بيد ولي العهد محمد بن سلمان لإعادة تشكيل اقتصاد البلاد الذي يعتمد على موارد النفط.
  • الصندوق الذي يمتلك أكثر من 300 مليار دولار من الأصول، قام بتوقيع اتفاقيات مع شركات أمريكية كبرى واشترى أسهما في شركة السيارات الإلكترونية “تيسلا” و”ولوسيد موتورز”.
  •  يتعرض الصندوق لضغوط كبيرة وأصبح محلا للتدقيق بعد مقتل خاشقجي على يد فريق سعودي يضم مسؤولين مقربين من بن سلمان.
مقتل خاشقجي أثار استياءً عالميا، وألحق ضررا بسمعة السعودية وخصوصا ولي العهد محمد بن سلمان
سمعة السعودية وابن سلمان
  • مقتل خاشقجي أثار استياءً عالميا، وألحق ضررا بسمعة السعودية وخصوصا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
  • أدت عملية اغتيال خاشقجي إلى انسحاب العشرات من الشركات والمؤسسات العالمية من الاستثمار في السعودية وإلغاء مشروعات كان قد تم الاتفاق عليها في أوقات سابقة.
  • انسحبت عشرات الشخصيات والمؤسسات من المشاركة في مؤتمر مستقبل الاستثمار السعودي الذي أطلق عليه “دافوس في الصحراء” الذي عقد في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتبرأ منتدى دافوس العالمي من استعارة اسمه في ذلك المنتدى.
  • قبل أسابيع قامت وكالة إندفور للمواهب بإلغاء تعاقدها مع السعودية وأعادت 400 مليون دولار لصندوق الاستثمارات السعودي وقطعت علاقتها بالمملكة على خلفية اغتيال خاشقجي.
  • قررت الأوبرا الإيطالية رد أكثر من ثلاثة ملايين يورو (3.4 ملايين دولار) للسعودية بعد أن تعرضت خطة لها للعمل عن قرب مع المملكة لانتقادات واسعة في إيطاليا بعضها من جانب الحزب الحاكم.
  • شركة “دبليو أم بي يروكوم” الألمانية ألغت تعاقدها مع السعودية على خلفية مقتل خاشقجي. وهي شركة علاقات عامة وجماعة ضغط، تعمل على تحسين صورة ابن سلمان في ألمانيا.
  • في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت مؤسسة (بيل وميليندا غيتس) الخيرية التابعة للملياردير الأمريكي بيل غيتس، قطع علاقتها مع جمعية “مسك” التي يرأسها ولي العهد السعودي، على خلفية مقتل خاشقجي.
  • في نفس الشهر استبعد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا الأمريكية للسيارات الكهربائية، قبول استثمارات في شركته من جانب السعودية، على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
مقتل خاشقجي
  • قتل خاشقجي، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.
  • بعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي داخل القنصلية، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.
  • تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا بالإجماع يعتبر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولا عن مقتل خاشقجي.
  • دانت 36 دولة، بينها كل دول الاتحاد الأوربي، بأشد العبارات جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة.
المصدر: وكالات

إعلان