تأجيل ثانٍ لانتخابات الرئاسة الأفغانية

Published On 21/3/2019
أعلن مسؤولون أفغان، عن تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى 28 سبتمبر/أيلول في ثاني تأجيل لهذا الاستحقاق الذي سيجري بعد خمسة أشهر من الموعد الذي قرر سابقا.
يأتي هذا الإعلان من قبل اللجنة الانتخابية المستقلة بعد سريان تكهنات بأن الانتخابات سيتم تأجيلها لإفساح المجال أمام الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة هناك منذ 17 عاما مع طالبان.
تأجيل للمرة الثانية:
- كان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 20 أبريل/نيسان قبل أن يتم تأجيلها إلى 20 يوليو /تموز . اعتبر كثير من المراقبين أن الموعدين غير واقعيين نظرا لأن لجنة الانتخابات لا تزال تضع اللمسات الأخيرة على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول في أجواء من الفوضى.
- لجنة الانتخابات، قالت في بيان الأربعاء إن التصويت واجه “العديد من المشاكل والتحديات وبالتالي فإن إجراء الانتخابات وفقا للجداول الزمنية المعلن عنها مسبقا غير ممكن”.
- من أجل تطبيق قانون الانتخابات بشكل أفضل وضمان الشفافية وتسجيل الناخبين، سوف يتم إجراء الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية لولاية غزني في 28 سبتمبر/أيلول بحسب البيان.
- الانتخابات يجب أن تمضي قدما في حال زودت جميع الأطراف المعنية وخاصة الحكومة والمجتمع الدولي اللجنة الانتخابية المستقلة بالميزانية المطلوبة في الوقت المحدد، كما جاء في البيان”.
- متحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني الذي يسعى لولاية ثانية، قال إن الحكومة تحترم القرار و”على أتم الاستعداد للتعاون مع اللجنة الانتخابية المستقلة”.
- لم يشر البيان إلى المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وطالبان، والتي تسببت بحالة من القلق في كابل في وقت تسعى فيه واشنطن لإيجاد سبيل للخروج من أطول حروبها.

إحباط بسبب محادثات مع طالبان:
- أعرب مسؤولون أفغان عن شعورهم بالإحباط بسبب تهميشهم في عملية المحادثات، ولفتوا إلى أن هذا التهميش يقوض شرعية الحكومة في كابل التي تعتبرها طالبان مجرد “دمية”.
- في وقت سابق من هذا الشهر أثار أحد المقربين من الرئيس غني جدلا دبلوماسيا مع واشنطن بعد انتقاده هذه المحادثات.
- قال حمد لله محب مستشار الأمن القومي الافغاني للصحافة خلال زيارة إلى واشنطن “لا ندري ما الذي يجري.. لا يوجد لدينا الشفافية المطلوبة التي يتوجب علينا امتلاكها”، وأضاف “نحن آخر من يعلم”.
- بعد آخر جولة محادثات مع طالبان في الدوحة في وقت سابق هذا الشهر، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى افغانستان زلماي خليل زاد الذي يقود المحادثات نيابة عن واشنطن إن الخطوات الحقيقية قد انجزت، لكن لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على جدول زمني لانسحاب القوات.
- خليل زاد تحدث عن مسودة اتفاق يتم العمل عليها حول قضايا مكافحة الإرهاب وأخذ ضمانات من طالبان وانسحاب القوات، مقترحا أن تركز المراحل المقبلة على الحوار الأفغاني الداخلي ووقف إطلاق النار، لكنه شدد على أنه لم يتم الانتهاء من أي شيء.
- يخشى العديد من الأفغان انهيار حكومة الوحدة الوطنية الهشة لغني إذا ما انسحبت القوات الأمريكية، ما قد يمكن طالبان من العودة إلى السلطة وربما واحتمال اندلاع حرب أهلية دموية أخرى.
قتلى ومصابون في انفجارات بالعاصمة الأفغانية:

- من جانب آخر قال متحدثون حكوميون إن عدة انفجارات وقعت في العاصمة كابل اليوم الخميس وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 23 آخرين في هجوم تزامن مع الاحتفالات بالعام الفارسي الجديد.
- جاءت الهجمات في عيد النيروز وهو مهرجان فارسي قديم للاحتفال ببداية فصل الربيع يتم الاحتفال به على نطاق واسع في مناطق كثيرة من أفغانستان، لكنه واجه معارضة من جانب بعض الإسلاميين المتشددين الذين
- يعتبرونه مخالفا للشريعة.
- وردت تقارير متضاربة حول سبب الانفجارات التي وقعت بالقرب من مزار “كارته سخي” في منطقة تسكنها أغلبية شيعية في غرب كابل.
- في حين قال متحدث باسم وزارة الداخلية إنه تم إطلاق قذائف مورتر، وقالت وزارة الدفاع في منشور على تويتر إن ثلاثة صواريخ أطلقت على منازل وتجمعات للاحتفال بعيد النيروز.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات