شاهد| أردوغان: علينا العمل كي لا تغرق المساجد في الدماء

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشكر لحكومة نيوزيلندا وشعبها، وخاصة رئيسة الوزراء، جاسيندا أرديرن لموقفها من الهجوم، وقال إن ذلك يجب أن يكون نموذجا لكافة زعماء العالم.

وقال أردوغان في كلمة أمام الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن الهجوم الإرهابي على المسجدين في نيوزلندا، عقد، الجمعة، في إسطنبول” أشكر حكومة نيوزيلندا وشعبها، وخاصة رئيسة الوزراء، حيال الموقف الحازم من الهجوم.

أردوغان أوضح بالقول: “يجب أن يكون رد فعل رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن وتضامنها مع المسلمين نموذجا لكافة زعماء العالم”.

أبرز ما جاء في كلمة أردوغان:
  • لن نخضع لضغوط المدافعين عن النازية والتطرف ومن يحاول إسكاتنا، ويجب اعتبار المنظمات اليمينية المتطرفة في العالم خطرا يماثل خطر “تنظيم الدولة” ويجب التعامل مع النازيين الجدد مثل تعاملنا مع “داعش” و”بي كا كا”، ككيانات إرهابية.
  • يجب ألا تحل المصالح قصيرة المدى محلّ المصالح المتوسطة والطويلة الأجل في الأمور التي تهدد المستقبل المشترك للعالم الإسلامي والبشرية.
  • يجب اتخاذ سلسة تدابير عاجلة بداية من تغليظ العقوبات، وحتى مراجعة تعريف الإرهاب في المناهج الدراسية، لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين.
  • علينا إعطاء رسالة قوية للذين يتشاطرون النوايا نفسها مع الإرهابي منفذ الهجوم عبر معاقبته بالعقوبة التي يستحقها والكشف عن جميع ارتباطاته.
  • يجب علينا أن نعمل معا على قلب رجل واحد في القضايا المتعلقة بمستقبل الأمة الإسلامية.
  • علينا أن نبدي موقفنا بوضوح حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي وكي لا تغرق المساجد في الدماء.    
  • لا يمكننا حل المشاكل بالتغاضي عنها، ولا معالجة الأمراض الاجتماعية بتجاهلها، مثلما لا يمكننا الصمت إزاء القضايا التي تهددنا والإنسانية جمعاء.
  • تصريحات ترمب عن الجولان تضع المنطقة على شفا أزمة جديدة، ولا يمكن أن نسمح بإضفاء الشرعية على غزو الجولان.
قمة طارئة لبحث تداعيات مذبحة المسجدين:
أردوغان مع بعض حضور الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي-22 مارس
  • انطلقت، الجمعة، في إسطنبول، فعاليات الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، الجمعة الماضي.
  • قال وزير الخارجية التركية، مولود تشاووش أوغلو، في كلمة خلال افتتاح الاجتماع، إنه لا بد من اتخاذ إجراءات تجاه زيادة الحملات والهجمات العنصرية على الإسلام” مضيفا “لا نقبل أن يوصم ديننا بالإرهاب”.
  • وزير الخارجية التركي، حمل وسائل الإعلام والسياسيين، الذين قال إنهم “ينشرون خطابات معادية للإسلام” مشيراً إلى أن عدد الحملات والهجمات العنصرية “في زيادة بالعالم وفي الاتحاد الأوربي.
  • حذر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، من أن الفوضى ستطرق أبواب العالم إذا لم يتم التصدي لخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا.
  • العثيمين أكد أن “خطاب الكراهية يزداد يوماً بعد يوم، والملمح المشترك بين الأحزاب اليمينية المتطرفة المناهضة حتى للمؤسسات الرسمية هو الإسلاموفوبيا، وأعداد هذه الأحزاب يزداد بشكل غير مسبوق”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان