شاهد: مئات الآلاف في شوارع الجزائر يطالبون برحيل النظام

Published On 22/3/2019
لم يمنع البرد والمطر مئات الآلاف من الجزائريين الجمعة من الخروج للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فورا بينما يكافح ليستمر على الساحة السياسية في وجه احتجاجات لا تتوقف.
التفاصيل
- غصت شوارع العاصمة اليوم بالمحتجين رغم تساقط المطر منذ الصباح.
- امتلأت الشوارع المؤدية إلى ساحة البريد الكبرى في وسط العاصمة التي باتت مركز الاحتجاجات.
- امتلأ تماما تقاطع الطرق المقابل للبريد وامتدت تظاهرة حاشدة على كيلومترين في جادة رئيسية تؤدي الى ساحة البريد الكبرى وسط ايقاع الطبل والمزمار.
- اجتاحت الحشود العديد من محاور الطرق المجاورة.
- بدا مستوى الحشود شبيها بما حدث في الجمعتين الماضيتين والتي اُعتبرت تعبئة قياسية من وسائل الاعلام والمحللين.
- طالب المتظاهرون بتنحي الرئيس بوتفليقة ومساعديه والنظام الحاكم.
- في مدينة وهران ثاني أكبر مدن البلاد، نزل آلاف إلى الشارع.
- تحدثت وسائل إعلام جزائرية وشبكات التواصل الاجتماعي عن تظاهرات في مدن عدة في أنحاء البلاد الذي يفوق عدد سكانه 40 مليون نسمة.
- كتب متظاهرون على لافتة رفعت في تجمع العاصمة “يتنحاو اع” (ليرحلوا جميعهم)”.
- تجمع المحتجون رافعين الأعلام الجزائرية في وسط العاصمة.
- حمل رجل صندوق طرود لشركة فيدكس للشحن وضع عليه صورة بوتفليقة ولصق إلى جوارها عبارة “إعادة إلى الراسل”.
- هتف بعض المتظاهرين مطالبين برحيل الحزب الحاكم.
- تحدى الجزائريون الأمطار الغزيرة ورفعوا لافتة عليها صور من يريدون الإطاحة بهم وشملت بوتفليقة وشقيقه سعيد الذي يعتقد على نطاق واسع أنه يدير البلاد ورئيس الوزراء الذي تم تعيينه في الآونة الأخيرة.
تصدعات
- قبل تجمعات الجمعة، خرجت هذا الأسبوع مختلف القطاعات إلى الشارع من طلاب وأساتذة وأطباء وممرضين ومحامين وقضاة مع استمرار الحشد.
- في هذه الأثناء، لم تفلح جهود رئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي لتشكيل حكومة من “التكنوقراط”، بعد عشرة أيام من تعيينه.
- الأربعاء، أعلن حزب الرئيس بوتفليقة نفسه، جبهة التحرير الوطني مساندته “للحراك الشعبي” مع الدعوة إلى “الحوار” الذي عرضه الرئيس من أجل الخروج من الأزمة.
- التحق بالركب الداعم للحراك الشعبي “التجمع الوطني الديمقراطي” ثاني أكبر حزب في البرلمان والمتحالف مع جبهة التحرير الوطني، إذ اعترف متحدثه الرسمي صديق شهاب أن الحزب “أخطأ التقدير” عندما أيد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.
- الحزب، الذي يقوده رئيس الوزراء المُقال أحمد أويحيى، نأى بنفسه عن تصريحات صديق شهاب.
خلفيات
- تنازل الرئيس بوتفليقة عن الترشح لولاية رئاسية خامسة في أعقاب مظاهرات غير مسبوقة يواجهها حكمه المستمر منذ 20 عاما.
- بوتفليقة لم يعلن تنحيه وقال إنه سيظل في منصبه لحين صياغة دستور جديد، ما يعني تمديد فترة حكمه.
- بوتفليقة مدد الأسبوع الماضي الولاية الحالية إلى أجل غير مسمى عبر تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مرتقبة في 18 أبريل/ نيسان إلى ما بعد انعقاد مؤتمر وطني هدفه إدخال إصلاحات وإعداد دستور جديد.
- تسببت تلك الخطوة في تصاعد الغضب الشعبي وبدأ الكثير من حلفاء بوتفليقة في التخلي عنه.
- حتى إذا أعلن بوتفليقة تنحيه عن السلطة فإنه لم يتضح إن كانت الاحتجاجات الآخذة في الاتساع تستطيع إسقاط الشبكة التي تضم قيادات الحزب الحاكم وكبار رجال الأعمال وقادة الجيش.
- تدخل الجيش الجزائري من قبل في أوقات حاسمة شملت إلغاء انتخابات كان الإسلاميون بصدد الفوز بها في عام 1992، ما تسبب في حرب أهلية قتل فيها نحو 200 ألف شخص.
- فيما مضى نجح بوتفليقة ودائرته المقربة، من قدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا ومسؤولي الحزب الحاكم والجيش، في إدارة الأزمات ببراعة.
- يقول جزائريون إن بوتفليقة الذي انضم للنضال ضد فرنسا في الخمسينيات حين كان عمره 19 عاما منفصل عن الواقع ويعيش في الماضي.
- اعتلت صحة بوتفليقة منذ تعرضه لجلطة دماغية في عام 2013 جعلته غير قادر على مخاطبة الجماهير وبات ظهوره نادرا.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات