رويترز: الأمم المتحدة تخطط لنقل الروهينغيا إلى جزيرة نائية

Published On 23/3/2019
ذكرت وكالة “رويترز” أن الأمم المتحدة تضع خططا لمساعدة بنغلاديش على نقل آلاف من اللاجئين الروهينغيا إلى إحدى الجزر النائية، في خطوة يعترض عليها كثير من اللاجئين.
التفاصيل:
- رويترز قالت إنها اطلعت على وثائق تظهر خطط الأمم المتحدة.
- بنغلاديش تقول إن نقل اللاجئين إلى جزيرة باسان تشار سيخفف التكدس المزمن في مخيماتها في كوكس بازار حيث يوجد ما يربو على مليون من الروهينغيا المسلمين الفارين من ميانمار.
- تقع الجزيرة في خليج البنغال ويمكن الوصول إليها باستخدام القوارب من ساحل بنغلاديش في رحلة بحرية تستغرق عدة ساعات.
- منظمات إغاثية وحقوقية انتقدت مقترح نقل اللاجئين بدعوى أن هذه الجزيرة معرضة لأخطار الفيضانات والأعاصير بل وربما تغمرها المياه بفعل أمواج مد عالية.
مضمون الوثيقة
- وثيقة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تفيد بأنه أمد حكومة بنغلاديش بخطط مفصلة، تتضمن جدولا زمنيا وميزانية، عن كيفية الوصول إلى الآلاف من الروهينغيا الذين سيتم نقلهم في غضون أسابيع.
- تشدد الوثيقة على أن انتقال أي لاجئ ينبغي أن يكون طوعا “وبما يتماشى مع المبادئ والأعراف الإنسانية”.
- جيما سنودن مسؤولة الاتصال ببرنامج الأغذية العالمي في كوكس بازار قالت إن البرنامج يشارك في “المناقشات الجارية” مع الحكومة بشأن سبل التعامل مع اللاجئين.
- بنغلاديش تقول إنها تبذل جهودا مضنية في مواجهة تدفق اللاجئين وتريد بدء إعادة توطين الآلاف منهم في هذه الجزيرة، مضيفة أنه جرى تأمين الجزيرة من مخاطر أمواج المد والأعاصير.
- لكن أبو الكلام مفوض الإغاثة وترحيل اللاجئين في بنغلاديش، والذي يتخذ من كوكس بازار مقرا، قال لـ”رويترز” إن الاستعدادات “لا تزال مستمرة” ولم يتم تجهيز الموقع حتى الآن.

بطاقات هوية
- مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين طالبت بحصول مسلمي إقليم أراكان اللاجئين في بنغلاديش، على بطاقات هوية صالحة حتى يتمكنوا من العودة بأمان إلى أراضيهم.
- المفوضية أوضحت في بيان، الجمعة، أن نائب المفوّض السامي المسؤول عن شؤون الحماية، فولكان تورك، أجرى في العاصمة البنغالية دكا، محادثات رفيعة المستوى مع المسؤولين المعنيين.
- المحادثات تركزت على توفير كافة الظروف، من أجل عودة مسلمي أراكان (الروهينغيا) إلى ميانمار، بشكل طوعي وآمن ومحترم.
- البيان نقل عن تورك، تأكيده أن أكثر من 125 ألف لاجئ تم تسجيلهم وحصلوا على بطاقات هوية، مضيفا أنها وسيلة مهمة من أجل حماية حقهم (الروهينغيا) في العودة إلى ميانمار.

- تورك أشار إلى أن مسلمي أراكان، يشكلون أغلبية كبيرة من اللاجئين عديمي الجنسية في العالم، قائلا إن “معظم هؤلاء لم يستطيعوا الحصول على وثائق هوية مناسبة”.
- تورك أكد ضرورة إظهار اهتمام خاص بالنساء والأطفال، وتقديم فرص أكثر للاجئين، من أجل ضمان مستقبل مسلمي أراكان لدى عودتهم، وتوجيه طاقاتهم نحو نشاطات هادفة ومثمرة.
خلفيات:
- منذ 25 من أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهينغيا في أراكان.
- أسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
- حكومة ميانمار تعتبر الروهينغيا مهاجرين غير نظاميين من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.
- وصف مسؤولو الأمم المتحدة المجازر التي تعرض لها مسلمو الروهينغيا في أراكان، بأنها تطهير عرقي، معتبرين أنه من غير الممكن إجبارهم على العودة إلى مناطقهم، إلّا إذا قرروا العودة طواعية.
المصدر: وكالات