شاهد: جندي إسرائيلي يجرّ طفلا داخل مدرسة بالضفة المحتلة

Published On 24/3/2019
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، جانبًا من المعاملة المهينة واللاإنسانية من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الأطفال الفلسطينيين في إحدى مدارس محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
التفاصيل:
- شؤون الأسرى بثت عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، مقطع فيديو مصحوبًا بتعليق “مع اقتراب يوم الطفل الفلسطيني.. هكذا يتعامل الاحتلال الاسرائيلي مع أطفالنا”.
- الهيئة رصدت خلال الفيديو جانب من معاملة الاحتلال الإسرائيلي لأطفال فلسطين.
- الفيديو يظهر جنود الاحتلال يقتحمون أحد الفصول الدراسية ويتعاملون مع الأطفال والمعلمين بشكل مهين، ويصرخون فيهم.
- أحد التلاميذ الصغار، وهو يقف مذعورًا بينما يحاول جندي إسرائيلي مسلح، جره من ملابسه، ودفع الجنود أحد المعلمين الذي حاول الدفاع عن الطفل.
- الجنود اقتادوا الطفل إلى مركبتهم العسكرية، بينما لحق به زملاؤه محاولين إيقاف الجنود لكن جنود الاحتلال وجهوا الأسلحة صوبهم لتخويفهم وإبعادهم عن المكان.
يوم الطفل الفلسطيني:
- في الخامس من أبريل/نيسان عام 1995، وفي مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية، وأعلن الخامس من أبريل يومًا للطفل الفلسطيني، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية “وفا”.
- منذ ذلك التاريخ يحيي الشعب الفلسطيني هذا اليوم من كل عام، بهدف مناصرة أطفال فلسطين الذين لا يزالون يعانون من افتقاد أبسط حقوق التمتع بطفولتهم البريئة وحق الحياة، جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم.
- الاحتلال الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط بكافة المواثيق والأعراف الدولية؛ ويستهدف أطفال فلسطين بالقتل والاعتقال، والحرمان من أبسط الحقوق؛ ويقتل الأطفال حتى وهم في أحضان ذويهم، كما حدث مع الشهيد محمد الدرة.
- المستوطنون الإسرائيليون يخطفون أيضًا الأطفال ويحرقونهم أحياء، كما حدث مع الطفل المقدسي محمد أبو خضير؛ إضافة إلى أن الأطفال الرضع يحرقون وهم نيام على أيدي المستوطنين، كما حدث مع سعد دوابشة وعائلته في قرية دوما.
- الاحتلال يعمد إلى اعتقال الأطفال من منازلهم ليلًا ويزج بهم في السجون، ويعرضهم لأبشع أساليب التعذيب؛ فتنزع الاعترافات منهم بالقوة؛ ويعرضون على المحاكم العسكرية الإسرائيلية التي تحكم عليهم أحكامًا عالية.
- الاحتلال يحرم الأطفال الفلسطينيون من الوصول إلى مدارسهم؛ بل يجرهم جنود الاحتلال في الشوارع كما يعمد إلى هدم منازل العائلات؛ فيشرد أطفالها، ويصبحون بلا مأوى.
خلفيات:
- هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكدت مرارًا أن الاحتلال الإسرائيلي بكافة سلطاته يتعمدون إلحاق كل أشكال الاذى والتنكيل والتعنيف بحق الأسرى الفلسطينيين ولا سيما الأطفال منهم خلال عمليات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة.
- الهيئة: هذه خطة واضحة وممنهجة لسحق معاني الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها، إذ إن 99% ممن يتم اعتقالهم يتعرضون لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب والقمع والتنكيل الجسدي والنفسي.
- في الثلاثين من ديسمبر الماضي، نقلت الهيئة شهادات مروعة لتفنن قوات الاحتلال الاسرائيلية في التعذيب والاعتداء على الأطفال الفلسطينيين القصر خلال عمليات الاعتقال والتحقيق.
- هذه الشهادات جاءت لتوثق كيف يتعرض الأطفال لأقسى أنواع الضرب والتنكيل والتعذيب أثناء الاعتقالات وإجراء التحقيقات، ما بين الضغط بقوة على الخصيتين حتى فقدان الوعي، وبين الضرب بالبساطير (أحذية عسكرية حديدية).
- بعدها بأسبوع، وثقت “شؤون الأسرى” شهادات 5 أسرى في “عتصيون” حول تفاصيل الاعتداء عليهم وتعذيبهم خلال عملية الاعتقال والتحقيق بمراكز التوقيف الإسرائيلية.
- يشار إلى أن عدد الأطفال المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ مع نهاية العام 2018 قرابة 250 طفلًا، يعانون كافة أشكال القمع والتنكيل والبطش والتعذيب الإسرائيلي.
- في تقريرها السنوي، صنفت الهيئة، 2018 بأنه عام التشريعات العنصرية والعقوبات الجماعية داخل المعتقلات الإسرائيلية، كما شهد تصعيدًا ملحوظًا للاعتقالات التي وصلت لـ 6489 حالة، كما شهد عام 2018 تغولا إسرائيليا أكبر في الانقضاض على حقوق الأسرى.
المصدر: الجزيرة مباشر