البلتاجي يكشف تفاصيل إصابته بالجلطة الدماغية أمام المحكمة

Published On 3/3/2019
طالب القيادي في جماعة “الإخوان المسلمين” في مصر المحبوس، محمد البلتاجي، الأحد، بعرضه على أحد المستشفيات؛ لمعاينة حالته الصحية بعد إصابته بجلطة دماغية.
التفاصيل:
- طلب البلتاجي جاء خلال جلسات محاكمته، اليوم، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “التخابر مع حماس” التي يحاكم فيها أيضا الرئيس المعزول محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب و23 آخرين، وفق مصدر قانوني فضل عدم ذكر اسمه.
- البلتاجي قال إنه أصيب بجلطة دماغية، في 15 من يناير/كانون ثان الماضى، أدت إلى سقوط يده اليمني وانحراف لسانه وإصابته بعدم إدراك.
- البلتاجي بين أنه كان من المفترض إجراء رنين مغناطيسي على المخ منذ بداية الأعراض وفقا لتوصية طبيب السجن الذي وقع الكشف الطبي عليه، كما أنه كان من المفترض عمل أشعة موجات صوتية على شرايين الرقبة وهو ما لم يتم إجراؤه حتى الآن.
- البلتاجي طالب المحكمة بعرضه على مستشفى القصر العيني الجامعي (حكومي/ وسط القاهرة)، حتى يستطيع أطباء أمراض المخ والأعصاب مناظرة حالته الصحية.
تضامن واسع
- بعد إعلان أسرة البلتاجي قبل أيام عن تدهور صحته وتعرضه لجلطة دماغية في محبسه بسجن العقرب، أعلنت عدة شخصيات عن تضامنها معه.
- محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، طالب بتقديم رعاية صحية للبلتاجي، إثر تدهور صحته في محبسه.
- عشرات الشخصيات السياسية المصرية أصدرت بيانا أعربت فيه عن تضامنها مع البلتاجي، ومطالبتها بتوفير العلاج المناسب له في محبسه، وإطلاق سراحه، نظرا لاعتقاله بسبب آرائه السياسية.
- حمل الموقعون السلطات الأمنية المسئولية الكاملة عن حياة البلتاجي، وطالبوا بسرعة نقله للعلاج في القصر العيني سواء على نفقة الدولة أو نفقته الخاصة.
- دعا الموقعون المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك لإنقاذ حياة البلتاجي والضغط على السلطات الأمنية لسرعة علاجه هو وكل الحالات المشابهة له في السجون المصرية.
أبرز الموقعين على البيان
سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية.
محمد محسوب وزير الشئون البرلمانية الأسبق.
ثروت نافع برلماني سابق.
أيمن نور المرشح الرئاسي الأسبق ورئيس حزب غد الثورة.
محمد الفقي رئيس البرلمان المصري بالخارج.
عبد الرحمن يوسف شاعر وسياسي مصري
معتز مطر إعلامي مصري.
طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية السابق.
يحيى حامد وزير الاستثمار الأسبق.
حلمي الجزار برلماني سابق.
جمال حشمت برلماني سابق.
خلفيات:
- الجمعة الماضية قالت أسرة البلتاجي في بيان إنها علمت بتدهور حالته الصحية، والتي “بلغت ذروتها بمعرفتهم بتعرضه لجلطة دماغية لا يعلمون حتى توقيتها ولا ما اتخذ من إجراءات لعلاجه”.
- حمّلت الأسرة النظام المصري ووزارة الداخلية ومصلحة السجون والنائب العام “المسؤولية الكاملة عن حياة البلتاجي”.
- لم يصدر بيان عن وزارة الداخلية، غير أن مصادر أمنية نفت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية صحة ذلك، مؤكدة أنه بـ”حالة صحية جيدة”.
- البلتاجي، هو برلماني سابق، وأحد أبرز القيادات بجماعة الإخوان، وأصدرت المحاكم بحقه أحكامًا أولية بالإعدام والمؤبد في عدة قضايا.
- تقول منظمات حقوقية إن سجن “العقرب” يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان، وغيرهم من المعارضين للسلطات الحالية، وفيه يتعرضون لـ”انتهاكات حقوقية”، الأمر الذي تنفيه السلطات، وتعتبر ما يخرج من تقارير مجرد “أكاذيب”.

- تعود قضية “التخابر مع حماس” إلى تاريخ 18 من ديسمبر/كانون أول 2013، عندما أمر النائب العام المصري السابق، هشام بركات، بإحالة “مرسي” و35 آخرين للمحاكمة في تلك القضية.
- في 22 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قضت محكمة النقض، أعلى محكمة للطعون بمصر، بقبول الطعن المقدم من مرسي و21 آخرين على الحكم الأولي الصادر بحقهم، وقررت إعادة محاكمة المتهمين في القضية من جديد.
- المتهمون الـ 22 هم الموقفون على ذمة القضية، بينما هناك 13 متهما آخرين هاربين، وهؤلاء لا يحق لهم الطعن على الأحكام، وفق القانون، وإنما تعاد محاكمتهم حال القبض عليهم أو تسليم أنفسهم.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات