شرق الفرات: قصف مدفعي وغارات جوية على آخر جيب لتنظيم الدولة

Published On 3/3/2019
شنت مقاتلات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية على الباغوز، الجيب الأخير لتنظيم الدولة، دعما لقوات سوريا الديمقراطية التي تواصل هجومها على المنطقة.
التفاصيل:
- قوات سوريا الديمقراطية استهدفت “مستودعات ذخيرة عدة وسيطرت على نقاط مختلفة”.
- وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن القائد الميداني في قوات سوريا الديموقراطية رستم حسكة أن الاشتباكات التي تدور “هي الأعنف التي نشهدها هنا”.
- حسكة: الدواعش المحاصرون في هذه المساحة الضيقة يرفضون الاستسلام وغالبيتهم من المهاجرين، بينهم فرنسيون ومن جنسيات أخرى.
- حسكة: يقاتلون بشراسة ويستخدمون كافة الوسائل من سيارات مفخخة وانتحاريين.
- تصاعد دخان أسود كثيف وسُمع دوي قصف مدفعي عنيف وصوت انفجارات قوية بعد غارة جوية استهدفت مخيماً سكنياً قرب نهر الفرات.
- قوات سوريا الديمقراطية قالت إن تنظيم الدولة نفذ تفجيرات بسيارات ملغومة ضد القوات التي تهاجم الباغوز في مسعى أخير لتجنب الهزيمة في آخر قطعة من الأراضي يسيطر عليها.
- وكالة رويترز نقلت عن الكولونيل شون رايان المتحدث باسم التحالف الدولي أن وتيرة تقدم القوات انحسرت بعد تقدم تدريجي دام 18 ساعة لتفادي الألغام التي نشرها التنظيم الذي يستخدم مقاتلوه أنفاقا تحت الأرض لإقامة كمائن قبل أن يختفوا.
- رايان: مقاتلو تنظيم الدولة يستخدمون سترات ناسفة وسيارات ملغومة لإبطاء هجوم قوات سوريا الديمقراطية والاختباء من ضربات التحالف في منطقة الباغوز.
- رايان: ما زالوا يحتجزون مدنيين ويغطون الأنفاق أيضا بشحنات ناسفة بدائية الصنع.
- قوات سوريا الديمقراطية قدرت من قبل وجود مئات من مقاتلي الدولة داخل الباغوز، لكن رايان قال إنه من الصعب تحديد الأعداد الحالية بسبب اختباء المقاتلين، الذين وصفهم بأنهم “الأكثر صلابة”، تحت الأرض.
هجوم جوي:
- وكالة الأنباء الفرنسية رافقت القائد الميداني في قوات سوريا الديمقراطية رستم حسكة خلال إحدى الضربات الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة داخل الباغوز.
- على إحدى تلات الباغوز الواقعة على بعد 800 متر من الجبهة الأمامية، تلقى حسكة بواسطة جهاز اتصال لاسلكي معلومات حول أحد مواقع التنظيم على بعد كيلومتر واحد.
- القائد استخدم جهازاً لوحياً لنقل إحداثيات موقع المقاتلين وفقاً لنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي أس) ويطلب شنّ غارة جوية، وسرعان ما يُسمع هدير مقاتلة أمريكية تحلق في السماء.
- ما هي إلا دقائق حتى يرفع حسكة عينيه عن الجهاز ويقول مبتسماً “موقع داعش، انتهى”.
- حسكة أوضح أنه “منذ استئناف المعارك، تمت استعادة نحو 14 موقعاً” من التنظيم.

خلفية:
- بدأت قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الهجوم على الجيب الأخير لمقاتلي تنظيم الدولة.
- الهجوم بدأ بعد انتهاء عمليات إجلاء آلاف الأشخاص، أغلبيتهم من النساء والأطفال المقاتلين، من بلدة الباغوز، حيث حوصر التنظيم في بقعة صغيرة منها بعدما كان يسيطر في العام 2014 على مساحات واسعة في سوريا والعراق المجاور.
- حسب تقديرات، خرج نحو 53 ألف شخص منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي من مناطق سيطرة التنظيم واعتقلت قوات سوريا الديموقراطية أكثر من خمسة آلاف عنصر من التنظيم كانوا في عداد الخارجين.
- منذ 20 من فبراير/ شباط، تم إجلاء الآلاف أغلبيتهم من عائلات المقاتلين وبينهم عدد كبير من الأجانب، أخضعتهم القوات لعمليات تفتيش وتدقيق في هوياتهم في نقطة فرز استحدثتها على بعد أكثر من عشرين كيلومتراً قرب الباغوز.
- تمّ نقل النساء والأطفال إلى مخيم الهول شمالاً، بينما أُرسل الرجال المشتبه بأنهم جهاديون إلى مراكز اعتقال للتوسع في التحقيق معهم.
المصدر: وكالات