واشنطن تبحث استخدام طائرات أمريكية في إسقاط طائرة هندية

مقاتلة باكستانية من طراز إف- 16

قالت الولايات المتحدة إنها تحاول معرفة ما إذا كانت باكستان استخدمت طائرات إف-16 أمريكية الصنع لإسقاط طائرة هندية.

التفاصيل:
  • السفارة الأمريكية في إسلام أباد قالت إنها تنظر في تقارير أفادت بأن باكستان استخدمت طائرات إف-16 أمريكية الصنع لإسقاط الطائرة الهندية، وهو ما قد يعد انتهاكا لاتفاقات بيع العتاد العسكري الأمريكي.
  • متحدث باسم السفارة الأمريكية “نحن على علم بهذه التقارير ونسعى للحصول على مزيد من المعلومات. نتعامل بجدية شديدة مع أي مزاعم بإساءة استغلال بنود (التعاقدات) الدفاعية”.
  • السفارة: الحكومة الأمريكية لا تعلق على تحقيقات جارية من هذا القبيل ولا تؤكدها.
  • اتفاقات بيع العتاد العسكري الأمريكي تفرض قيودا على كيفية استخدام الدول لهذه الأسلحة والمعدات، لكن ليس من الواضح حتى الآن ما هي القيود المفروضة على باكستان.
  • باكستان تشتري عتادا عسكريا أمريكيا منذ وقت طويل ولاسيما في الأعوام التي تلت العام 2001 عندما أصبحت إسلام أباد شريكا رئيسيا في “الحرب على الإرهاب” التي قادتها الولايات المتحدة.
  • باكستان اشترت من الولايات المتحدة عدة دفعات من الطائرات إف-16، التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، قبل تدهور العلاقات بين البلدين ووقف واشنطن للمبيعات المدعمة في عام 2016.
  • متحدث باسم الجيش الباكستاني نفى ما تقوله الهند بأنها استخدمت طائرات إف-16 لإسقاط طائرة هندية من طراز “ميغ-21” قبل أيام.
  • المتحدث قال إن طائرات باكستانية “صوبت” نحو أهداف هندية لإظهار قدرة باكستان على الرد على أي ضربة هندية، لكنها اختارت أن توجه ضربتها في منطقة خالية لتضمن عدم وقوع أي مصابين.
  • رغم نفي باكستان استخدام طائرات إف-16 لإسقاط الطائرة الهندية ميغ-21 فوق كشمير يوم الأربعاء، فإنه لم تحدد نوع الطائرات التي استخدمتها لإسقاط تلك الطائرة. وتقوم باكستان بتجميع طائرات جيه.إف-17 التي صممتها الصين على أراضيها.
  • مسؤولون هنود عرضوا أمام الصحفيين ما قالوا إنه حطام صاروخ لا يمكن إطلاقه إلا من طائرات إف-16، قائلين إنه تم استخدام الطائرات لشن هجمات على الشطر الهندي من كشمير.
  • باكستان قالت إن مهمتها جاءت ردا على اختراق الهند لمجالها الجوي وانتهاك سيادتها يوم الثلاثاء حين نفذت طائرات حربية هندية ضربات جوية في منطقة بالاكوت بشمال باكستان.
  • الهند قالت إنها استهدفت معسكرات لتدريب المتشددين بينما نفت باكستان وجود مثل هذه المعسكرات.
خلفية:
  • شنت باكستان والهند غارات جوية خلال الأيام الماضية ووقع اشتباك جوي الأربعاء أسفر عن إسقاط طائرة هندية وأسر قائدها بمنطقة كشمير المتنازع عليها بين البلدين في واقعة أثارت قلق قوى عالمية ومخاوف من نشوب حرب بينهما.
  • باكستان سلمت الطيار الهندي الأسير يوم الجمعة في عملية قالت إسلام أباد إنها “بادرة سلام”، بدا أنها خففت التوتر بين البلدين بصورة كبيرة رغم بقائهما على أهبة الاستعداد.
  • وقال الجيشان الهندي والباكستاني اليوم الأحد إن الهدوء النسبي ساد على خط المراقبة، الذي يمثل الحدود الفعلية بين الجارتين المسلحتين نوويا، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
  • لكن قوات الأمن الهندية قالت إنها تنفذ حملة كبيرة على التشدد في كشمير الهندية وإنها قتلت اثنين من المتشددين.
  • تبادل إطلاق النار خلال الأيام القليلة المنصرمة أسفر عن سقوط سبعة قتلى من الجانب الباكستاني وأربعة قتلى من الجانب الهندي.
هدوء نسبي:
  • الأحد، قال الجيشان الهندي والباكستاني إن الهدوء النسبي ساد  خط المراقبة، الذي يمثل الحدود الفعلية بين الجارتين المسلحتين نوويا، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

  • لكن مسؤولا في الجزء الباكستاني من كشمير قال إن التوتر “ما زال سائدا” في الإقليم.

  • قوات الأمن في الشطر الذي تسيطر عليه الهد في كشمير قالت إنها قتلت اثنين من “المتشددين” بالرصاص بعد معركة بالأسلحة استمرت ثلاثة أيام وأسفرت أيضا عن مقتل خمسة من رجال الأمن مما يرفع العدد الإجمالي للقتلى خلال الأسبوعين المنصرمين إلى 25 قتيلا.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان