2014 ماليزيا مستعدة لدعم شركات تبحث عن طائرتها المفقودة

رجل شرطة ماليزي يقف أمام قطعة من حطام الطائرة

قال وزير النقل الماليزي أنتوني لوك، الأحد، إن بلاده ستدرس استئناف عملية البحث عن طائرة ركاب ماليزية فقدت عام 2014إذا تقدمت الشركات المعنية بالبحث بمقترحات قابلة للتنفيذ.

التفاصيل:
  • الوزير الماليزي قال إن بلاده مستعدة لمكافأة الشركات إذا تمكنت فقط من التوصل لمكان الطائرة.
  • لوك قال للصحفيين في فاعلية بكوالالمبور بمناسبة مرور خمس سنوات على اختفاء الطائرة “إذا كانت هناك مؤشرات ذات مصداقية أو مقترحات محددة، فنحن مستعدون لبحثها ومستعدون لمناقشة المقترحات الجديدة معهم”.
  • لوك: إذا تمكنوا من اقناعنا بأن التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تكون أكثر فعالية فيما يتعلق بعملية البحث فنحن مستعدون تماما للبدء من جديد.
  • الحكومة الماليزية عرضت على شركة “أوشن إنفينيتي” الأمريكية للتنقيب ما يصل إلى 70 مليون دولار بمقتضى اتفاق من هذا النوع مقابل بحثها عن الطائرة عام 2018.
  • لوك أوضح أن الشركة الأمريكية أبدت اهتماما بالقيام بعملية بحث أخرى مستخدمة تكنولوجيا جديدة جرى تطويرها العام المنصرم ولكنها لم تقدم بعد اقتراحا جديدا.
خلفية:
  • طائرة الرحلة (إم.إتش 370) التي كانت تقل 239 شخصا، تمثل أكبر غموض في عالم الطيران بعد أن اختفت الطائرة وهي في طريقها من كوالالمبور إلى بيجين في الثامن من مارس/ آذار عام 2014.
  • في يناير 2017، ألغت ماليزيا والصين وأستراليا عملية بحث تحت الماء في المحيط الهندي استمرت لمدة عامين وتجاوزت تكلفتها 141.60 مليون دولار، لعدم العثور على أي آثار للطائرة.
  • انتهت عملية بحث ثانية دامت ثلاثة أشهر وقادتها شركة أوشن إنفينيتي في مايو/ أيار العام الماضي لعدم العثور أيضا على أي آثار للطائرة.
  • في يوليو/ تموز الماضي، أصدر فريق التحقيق في الحادث تقريرهم، وقال رئيس الفريق إن الفريق غير قادر على تحديد السبب الحقيقي لاختفاء الطائرة.
  • عائلات الركاب انتقدوا التقرير وقالوا إنه لا يهدف لإلقاء اللوم على أحد، بالرغم من أنه أشار إلى أخطاء ارتكبها مركز مراقبة الملاحة الجوية الماليزي وعدم الالتزام ببروتوكولات وإرشادات.
  • التقرير أظهر أنه كانت هناك محاولتان فقط للاتصال بالطائرة من الأرض تفصل بينهما 4 إلى 5 ساعات.
  • المحققون لم يستطيعوا تقديم إجابات شافية عن السبب في عدم إجراء محاولات أخرى للاتصال بالطائرة بعد اختفائها من على شاشات الرادار.
  • يعتقد المحققون، الذين يحاولون تحديد سبب انحراف الطائرة بوينغ 777 عن مسارها المقرر وابتعادها آلاف الأميال قبل أن تسقط في المحيط الهندي، أن شخصا ربما أغلق عمدا جهاز الاتصال بالطائرة قبل تحويل مسارها.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان