شاهد: “السترات الصفراء” في شوارع فرنسا للمرة العشرين

Published On 30/3/2019
عاد محتجو “السترات الصفراء” إلى الشارع السبت، للمرة العشرين خلال أكثر من أربعة أشهر، للمطالبة بقدر أكبر من العدالة الاجتماعية، وذلك رغم قرارات منع التظاهر خشية وقوع مواجهات جديدة.
التفاصيل
- الحراك العشرون تزامن مع دعوة أطلقتها المصارف الفرنسية لوقف أعمال العنف التي سبق أن استهدفت مئات من فروعها.
- كررت الشرطة قرارها بمنع التظاهر في جادة الشانزليزيه الشهيرة نتيجة أعمال العنف التي شهدتها هذه الجادة الشهيرة في 16 مارس/آذار، وقررت الأمر نفسه بشأن منطقة تشمل الإليزيه والجمعية الوطنية.
- عند الظهر كان نحو 300 متظاهر قد تجمعوا أمام محطة القطارات “غار دو لست” في باريس.
- عشرات من محتجي “السترات الصفراء” يهتفون “الوغد إيمانويل ماكرون، سنأتي ونأخذك”.
- قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الأوربية، علق كثيرون بطاقاتهم الانتخابية بعدما مزقوها على ستراتهم.
- في أفينيون (جنوب) حيث تمّ منع أي تظاهرة لمحتجي “السترات الصفراء” داخل المدينة وقبالة الأسوار التي تحيط بها، تجمّع في منتصف النهار نحو مئة، غالبيتهم من النساء، في مكان غير بعيد من قصر الباباوات الشهير.
- ردد المتجمعون “لا للديكتاتورية، لدينا الحق في التظاهر، نحن في فرنسا”.
- خارج الأسوار، تجمّع مئات عند جادة دائرية.
- في بوردو (جنوب غرب) المدينة التي تعد أحد معاقل الحراك الاجتماعي والتي مُنع محتجو “السترات الصفراء” من دخول وسطها منذ أسابيع، بدأ مئات المحتجين بالتجمّع بعيد الظهر، بينما أغلقت المحال أبوابها وحمت واجهاتها بألواح خشبية.
- رئيس البلدية الجديد نيكولا فلوريان أعرب في وقت سابق السبت عن “القلق الشديد إزاء ما قد يحدث”.
- في وسط تولوز (جنوب غرب)، كان مئات المحتجين حاضرين عند انطلاق التظاهرة، فيما كررت الشرطة حظر التظاهر في ساحة وسط المدينة.
دعوة المصارف
- في مقالة نشرتها صحيفة “لوموند” السبت، دعت المصارف الفرنسية من جانبها إلى وقف أعمال العنف التي سبق أن استهدفت مئات من فروعها على هامش أيام التعبئة خلال تظاهرات “السترات الصفراء”.
- الأعضاء الستة في اللجنة التنفيذية للاتحاد المصرفي الفرنسي، المنظمة المهنية التي تضم كل المصارف في فرنسا: آن الأوان بالنسبة للجميع لكي يدينوا الأعمال التي ترتكب بحق المصارف.
- الأعضاء الستة هم رؤساء أكبر مصارف فرنسية (بي بي سي اي، وبي إن بي باريبا وكريديه موتيويل، وبنك بوستال، وكريدي أغريكول وسوسيتيه جنرال).
- الأعضاء الستة: نطالب بتوفير الشروط لكي يتمكن زملاؤنا وكذلك التجار من ممارسة أعمالهم بكل أمان وهدوء لما فيه مصلحة زبائنهم.
- الأعضاء الستة: منذ أكثر من أربعة أشهر، تعرضت مئات الفروع الواقعة في أسفل مبان أو على زوايا طرقات وفي وسط المدن لأعمال تخريب ونهب واحراق، وتم تهديد موظفينا المصرفيين جسديا.
خلفيات
- نشأ حراك “السترات الصفراء” غير المسبوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 ضد السياسة الضريبية والاجتماعية لإيمانويل ماكرون الذي ينتقد بشدة لاعتباره محابيا جداً للأثرياء.
- تعرض أكثر من 760 مؤسسة مصرفية لأعمال عنف منذ بدء حركة الاحتجاج.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات