الاحتلال يفتح المعابر.. وقصف أهداف للمقاومة وسط غزة

حكومة الاحتلال الإسرائيلي قامت بإغلاق معبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد الذي يتيح لسكان غزة الحصول على السلع وتصدير منتجاتهم
الاحتلال الإسرائيلي يتحكم في معبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد الذي يتيح لسكان غزة الحصول على السلع وتصدير منتجاتهم

أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، فتح معبري كرم أبو سالم وبيت حانون، في إطار التفاهمات مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية، رغم سقوط 4 شهداء في مليونيه العودة عند حدود غزة.

وفجر اليوم، استهدفت مدفعية الاحتلال مواقع للمقاومة وأرضًا خالية في القطاع، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالأماكن المستهدفة والمناطق المحيطة بها، وزعمَ الاحتلال أن القصف جاء ردًا على صواريخ أطلقت من قطاع غزة في ساعة مبكرة من فجر اليوم وسقطت في مناطق مفتوحة داخل المستوطنات المحيطة بالقطاع.

التفاصيل:
  • جيش الاحتلال قصف عدة مواقع ادعى أنها تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بزعم الرد على إطلاق القذائف على مستوطنات “غلاف غزة”، كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وقوف حركة الجهاد الإسلامي وراء إطلاق الصواريخ، إلا أن الفصائل لم تتبن عملية الإطلاق.
  • القصف الإسرائيلي يأتي عقب استشهاد 4 شبان وإصابة 316 آخرين بجروح مختلف برصاص الاحتلال وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مهاجمة عشرات آلاف المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية إحياءً للذكرى الأولى لانطلاق مسيرات العودة والذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض على الحدود الشرقية للقطاع أمس الجمعة.
  • الإذاعة الإسرائيلية العامة، ذكرت أن الاحتلال الإسرائيلي قرر، الأحد، فتح معبري كرم أبو سالم وبيت حانون في قطاع غزة، بالإضافة إلى معاودة فتح المياه للصيادين، بعد التزام الفصائل الفلسطينية بالتفاهمات خلال “مليونية الأرض والعودة”.
آلاف الفلسطينين يشاركون في مسيرة مليونية الأرض والعودة (رويترز)
  • وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن الأوضاع في قطاع غزة، خلال مليونية السبت، سارت بناءً على التفاهمات التي أبرمت قبل التظاهرات، وهي عدم اقتراب الحشود من الحدود، بسبب وضع حركة حماس لمنظمين ارتدوا بزات برتقالية، حالوا دون اقتراب المتظاهرين من السياج الحدودي، وهو ما قال عنه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، رونين مينليس “إنه لم يحدث طوال العام الماضي”.
  • مصدر سياسي إسرائيلي رفيع، عزا في بيان عممه على وسائل الإعلام الإسرائيليّة، الهدوء في قطاع غزة إلى “سياسات الاحتلال التي شملت غارات قوية لسلاح الجو، وتحذيرات شديدة لقادة حركة حماس والتجهيزات العسكرية الضخمة في محاذاة قطاع غزة”، لافتًا إلى “رضا” إسرائيل عن جهود الوساطة المصريّة.
  • محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس” عاموس هرئيل، كتب أمس السبت، أنه من المتوقع أن يمرر جيش الاحتلال لقطاع غزة “عددًا محدودًا” من الشاحنات التجارية عبر معابر قطاع غزة، وأن يوسع مساحة الصيد قبالة شواطئ القطاع، وهو الأمر المتوقع حدوثه اليوم الأحد، على أن يسمح لاحقًا بزيادة الدعم الدولي (القطري بالأساس) لقطاع غزة، وبمعاودة العمل بمشاريع البنى التحتية العالقة، مثل شركة الكهرباء والصرف الصحي وتحلية مياه البحر.
قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز على المتظاهرين قبل بدء فعاليات مليونية العودة (رويترز)
  • هرئيل ألمح إلى أن هذه التسهيلات ستكون قريبة “إن لم تكن فورًا، فعلى الأرجح بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل/نيسان المقبل”، وهو بحسب هرئيل الموعد الذي يقبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، دفع ثمن كبير في مقابل الوصول إليه دون حرب.
  • سلطات الاحتلال كانت قد أغلقت، الإثنين الماضي، المعبرين بعد سقوط صاروخ شمالي “تل أبيب”، ردًا على قمع المتظاهرين على حدود غزة، أعقبه قصف متبادل استمر لأكثر من يومين بين الاحتلال والمقاومة.
  • معبر “بيت حانون” (إيريز) هو بوابة الدخول والخروج الوحيدة بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 لسكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، في حين أن المعبر الآخر والمعروف بـ “كرم أبو سالم” مخصص لمرور البضائع. 
  • “إسرائيل” تفرض على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 12 سنة؛ حيث تغلق جميع المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها جزئيا لدخول بعض البضائع والمسافرين.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

إعلان