مرتكب مجزرة نيوزيلندا يشتكي ظروف سجنه: تعرف على الأسباب!

Published On 31/3/2019
اشتكى بيرنتون هاريسون تارنت، مرتكب مجزرة المسجدين في نيوزيلندا قبل نحو أسبوعين، من انتهاك حقوقه الشخصية في سجن أوكلاند الذي يقبع فيه.
التفاصيل:
- وسائل إعلام نيوزيلندية ذكرت أن تارنت يقبع في زنزانة بسجن أوكلاند، منتظرا موعد محاكمته، وأنه تقدم بشكوى رسمية حيال انتهاك حقوقه في السجن.
- تارنت احتج على عدم سماح إدارة السجن له بمشاهدة التلفاز، والتحدث بالهاتف، واستقبال الزوار.
- أوضح حقوقيون أن القوانين لا تجيز للمتهم تارنت، الذي تسبب في مقتل 50 شخصا وإصابة 50 آخرين، التمتع بنفس الحقوق التي يتمتع به باقي السجناء.
- المحامي ميشيل بوت، قال إن عدم سماح إدارة السجن لتارنت باستخدام الهاتف واستقبال الزوار، مطابق للقوانين.
خلفيات:
- في 15 من مارس/آذار الجاري، استهدف تارنت، وهو أسترالي ينتمي لليمين المتطرف ويعادي المهاجرين، مسجدي النور ولينوود في كرايستشيرش، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 مصليا وإصابة 50 آخرين.
- تمكنت السلطات من توقيفه، ومثل أمام المحكمة في 23 من مارس/ آذار الجاري، حيث وُجهت إليه اتهامات بـ”القتل العمد”.
- ليس من الواضح أمام أية محكمة سيمثل المتهم في جلسته المقررة في 5 من أبريل/ نيسان المقبل.
الرجل الأبيض

- كتب تارنت (28 عاما) عن نفسه، في بيان مطول من 74 صفحة نشره على الإنترنت، “أنا رجل أبيض لأبوين بريطانيين من الطبقة العاملة، وأنتمي لأسرة منخفضة الدخل، لكنني قررت أن أتخذ موقفا لضمان مستقبل شعبي”، حسب ما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية.
- نشأ السفاح في “غرافتون”، وهي بلدة صغيرة شمال “نيو ساوث ويلز” بأستراليا، والتحق بمدرسة ثانوية محلية، ثم عمل مدربا شخصيا بمركز للاسكواش واللياقة البدنية عام 2010.
- القاتل أعلن في بيان له تأثره بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، باعتباره “رمزا لإعادة الاعتبار لهوية البيض”، رغم أنه لا يعتبره صانع سياسة ولا زعيما، حسب صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية.
- تارانت قال إنه استوحى هجومه من “أندرس بيهرينغ بريفيك” مرتكب هجمات النرويج عام 2011، كما زعم أن جريمته تأتي أيضا انتقاما لهجوم بالسويد في أبريل/نيسان 2017.
- اعترف المجرم بأنه يخطط للقيام بهجوم كهذا منذ عامين، لكن قرار التنفيذ في مدينة “كرايستشير ش” اتُخذ قبل 3 أسابيع فقط.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر