معلومات جديدة بشأن تجسس السعوديين على هاتف جيف بيزوس

جيف بيزوس مؤسس ورئيس مجلس إدارة موقع أمازون

قال جافين دي بيكر، رئيس الأمن لدى الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس إن الحكومة السعودية وصلت إلى هاتف بيزوس وحصلت على معلومات خاصة منه.

التفاصيل
  • دي بيكر وهو مستشار أمني منذ فترة طويلة، قال إنه أنهى تحقيقه في نشر الرسائل النصية المسربة بين بيزوس ولورين سانشيز، مذيعة التلفزيون السابقة، والتي نشرتها صحيفة ناشونال إنكوايرر في يناير/ كانون الثاني وقالت إن بيزوس كان يواعد سانشيز.
  • قال دي بيكر في مقال على موقع “ذا دايلي بيست” إن الشركة الأم لناشونال إنكوايرر، شركة أمريكان ميديا، طلبت أن ينفي دي بيكر أي دليل على “التنصت الإلكتروني أو التسلسل في عملية حصولهم على الأخبار”.
  • دي بيكر: خلص محققونا وعدد من الخبراء بثقة عالية إلى أن السعوديين وصلوا إلى هاتف بيزوس، وحصلوا على بعض المعلومات الخاصة… وحتى اليوم، من غير الواضح إن كانت شركة أمريكان ميديا على دراية بالتفاصيل وإلى أي مدى.
  • قال دي بيكر إنه رفع نتائج تحقيقه إلى مسؤولين اتحاديين أمريكيين دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
  • لم يرد متحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن على طلب قدمته وكالة رويترز للتعليق على الموضوع، كما لم يرد ممثل عن شركة أمريكان ميديا على طلب مماثل.
  • قالت أمريكان ميديا إنها تصرفت بصورة قانونية فيما يتعلق بنشر قصة بيزوس.
  • الشهر الماضي، نقلت واشنطن بوست عن المستشار الأمني لجيف بيزوس مالك الصحيفة قوله إن جهة حكومية على الأرجح تمكنت من الوصول إلى رسائل بيزوس الشخصية، ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن محللين قولهم إن الجهة الحكومية التي أشار إليها مستشار بيزوس الأمني تتمثل في السعودية أو روسيا.
  • أدت التسريبات الأخيرة لجيف وصديقته لورين التي نشرتها صحيفة ناشونال إنكوايرر للقضاء على زواج جيف الذي استمر 25 عاما.
اتهامات بيزوس
  • اتهم بيزوس الشهر الماضي الشركة المالكة للصحيفة بمحاولة ابتزازه من خلال التهديد بنشر “صور حميمة” قيل إنه أرسلها إلى سانشيز، ما لم يقل علنا إن تقرير الصحيفة عنه ليس له دوافع سياسية.
  • بيزوس ألمح في منشور على مدونة إلى استياء السعودية من تغطية صحيفة واشنطن بوست لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي كان يكتب مقالات للصحيفة التي يملكها.
  • بيزوس أشار أيضا إلى تقارير إعلامية عن علاقات مزعومة بين شركة أمريكان ميديا والسعودية.
  • بيزوس قال إنه قرر أن ينشر بنفسه ما يتعرض له من ابتزاز من المجلة التي يملكها ديفيد بيكر صديق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قائلا “بدلا من الاستسلام للابتزاز قررت أن أنشر ما أرسلوه بالضبط على الرغم من التكلفة الشخصية والإحراج”.
  • بيزوس ذكر بأن بيكر خضع للتحقيق هو وشركته لقيامه بأعمال نيابة عن السعودية، وأن ترمب كافأه بأن دعاه إلى عشاء في البيت الأبيض، حيث اصطحب بيكر ضيفا له علاقة وثيقة بالعائلة المالكة السعودية.
  • بيزوس أضاف أن ملكيته لصحيفة واشنطن بوست جعلت منه عدوا لمن تتعرض لهم الصحيفة، ومنهم الرئيس ترمب، وأن تغطية واشنطن بوست قضية اغتيال خاشقجي يبدو أنها تزعج بعض الأصوات.

نفي سعودي
  • في فبراير/ شباط قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية إن المملكة ليس لها “علاقة مطلقا” بتقرير ناشونال إنكوايرر.
  • حينما سئل الجبير إن كانت السعودية ضالعة في تسريبات صحيفة إنكوايرر قال لمحطة (سي.بي.إس) “هذا أمر بين الطرفين وليس لنا علاقة به”.
  • الجبير أضاف في الحديث الذي يبث اليوم ونشرت مقتطفات منه على الموقع الإلكتروني للمحطة “يبدو الأمر بالنسبة لي مثل مسلسل تلفزيوني اجتماعي”.
  • الجبير قال إنه لا يعلم بوجود أية صلات بين الحكومة السعودية وشركة أمريكان ميديا أو رئيسها التنفيذي ديفيد بيكر.
أساليب غير قانونية
  • في فبراير/ شباط الماضي، قالت شبكة بلومبرغ الإعلامية إن محققين فيدراليين يدرسون إن كانت مجلة الفضائح “ناشيونال إنكوايرر” لجأت لأساليب غير قانونية للكشف عن علاقة غرامية لجيف بيزوس.
  • وفقا لمصادر “بلومبرغ” فإن محققين تابعين لمكتب المدعي العام في مانهاتن، تلقوا معلومات عن المراسلات التي تمت مع بيزوس والتي تتضمن وفق تصريحاته محاولات المجلة لابتزازه.
  • يهدف المحققون إلى التثبت من إمكانية خرق المجلة تسوية سابقة للادعاء العام، مع محامي ترمب السابق، مايكل كوهين، عام 2016، جنبتها المساءلة القانونية لإسكاتها نساء كانت لهن علاقات مع ترمب.
  • من بين ما نص عليه الاتفاق مع الادعاء أيضا، ألا تلجأ المجلة لوسائل غير قانونية في كشف فضائح المشاهير مستقبلا.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان