وول ستريت جورنال: بوتين يسعى لنقل تجربة سوريا إلى فنزويلا

Published On 31/3/2019
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ في نقل تجربة تدخله في سوريا إلى فنزويلا، حيث يراهن هناك على دعم الرئيس نيكولاس مادورو بأقل تكلفة سياسية ممكنة.
أبرز ما ورد في تقرير وول ستريت جورنال:
- بوتين يكرر تدخلاته الخارجية بعدما وجد أن العالم لا يحاسبه عليها.
- بوتين تدخل في جورجيا أثناء رئاسة جورج بوش الابن، ثم تدخل في سوريا وفي القرم شرق أوكرانيا أثناء رئاسة باراك أوباما، والآن هو يكرر الشيء نفسه أمام أعين الرئيس دونالد ترمب، بتدخله في فنزويلا التي تعد حديقة خلفية للولايات المتحدة.
- وصلت طائرتان إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس الأسبوع الماضي على متنهما 100 جندي روسي.
- قدمت روسيا خلال السنوات الماضية الأموال والغذاء والسلاح إلى فنزويلا لتعزيز نظام حكم مادورو.
- في المقابل، ألقت الولايات المتحدة دعمها خلف خوان غايدو، الرئيس الفنزويلي المؤقت الذي اختارته الجمعية الوطنية في بلاده، ويحظى بدعم كل دول المنطقة تقريبا.
- بوتين يراهن على أنه باستثمار عسكري ومالي محدود يمكنه أن يبقي مادورو في السلطة، ويوسع نطاق سيطرته على شركة النفط الفنزويلية، ويثير إعجاب العالم بشخصيته القوية، وفي نفس الوقت يحرج ترمب.
- بهذا التحرك لفت الرئيس الروسي نظر ترمب الذي دعا الروس إلى الخروج من فنزويلا في تصريح له الأسبوع، فيما بدا أنه استدعاء لمبدأ مونرو، الذي أرساه الرئيس الأسبق “جيمس مونرو” في القرن التاسع عشر والذي يعتبر أي تدخل من قوة خارجية في شؤون إحدى دول الأمريكتين يمثل عملا عدائيا ضد الولايات المتحدة.
رد أمريكي:
- أصدر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون بيانا يوم الجمعة كان من الواضح أنه يستهدف روسيا.
- جاء في البيان: “نحذر بشدة القوى الخارجية التي لا تنتمي لنصف الكرة الغربي من نشر أي أصول عسكرية لها في فنزويلا أو أي أماكن أخرى في نصف الكرة الغربي، بنية إنشاء أو توسيع عمليات عسكرية. سنعتبر هذه الأعمال الاستفزازية تهديدا مباشرا للسلم والأمن الدوليين في المنطقة”.
- رغم أن هذا يبدو جيدا فإن الكلمات وحدها لا تكفي كي تبعد بوتين، الذي يعلم أن الرئيس ترمب يعارض إرسال قوات أمريكية إلى الخارج.
- تأمل الولايات المتحدة أن يؤدي الضغط الدولي والعقوبات إلى إسقاط مادورو، لكن التدخل الروسي والاستخبارات الكوبية سيجعلان هذا مستبعدا.
- الآن أصبحت مصداقية ترمب على المحك. فإذا أراد ألا يتعرض للإهانة في نصف الكرة الغربي فإنه يحتاج إلى استراتيجية لإخراج بوتين ومادورو من كاراكاس.
المصدر: وول ستريت جورنال