شاهد| فنزويلا: غوايدو يعود وواشنطن تحذر من المساس به

وصل زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو كاراكاس، مساء الإثنين، بعد جولة زار فيها دولًا إقليمية رغم “حظر السفر” المفروض عليه.

وعاد الزعيم المعارض إلى فنزيلا رغم التهديدات التي كانت صدرت باعتقاله، ودعا من وسط كراكاس إلى التظاهر مجددا، السبت المقبل، لمواصلة الضغوط على نظام نيكولاس مادورو.

وقال غوايدو أمام الآلاف من أنصاره الذين كانوا ينتظرونه في وسط العاصمة بعد أقل من ساعة من وصوله: “كل فنزويلا ستكون في الشارع السبت المقبل. لن نستكين ولا دقيقة ولا حتى ثانية حتى نستعيد حريتنا”.

وتعترف معظم الدول الغربية بغوايدو رئيسا شرعيا. وكان قد أعلن أنه سيعود لقيادة احتجاجات جديدة مناهضة للرئيس نيكولاس مادورو.

ويخاطر غوايدو بتعرضه للاعتقال بسبب خرقه للمنع من السفر الأسبوع الماضي.

التفاصيل:
  • ذكرت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية أن غوايدو هبط في المطار الرئيسي للبلاد، ويبعد نحو 40 كيلومترا عن العاصمة كاراكاس.
  • قال غوايدو في تغريدة عبر “تويتر” إنه اجتاز بنجاح نقاط التفتيش داخل المطار.
  • أوضحت “أسوشيتد برس” أن سفراء عدة دول أوربية يدعمون حملة غوايدو لتغيير قيادة البلاد كانوا في المطار أثناء وصوله، مساء اليوم.
  • اعتلى غوايدو سطح سيارة أمام مبنى المطار بعيد وصوله وقال مبتسما: “نعرف المخاطر التي تحدق بنا، إلا أننا لم نخف، وها نحن هنا أقوى من أي وقت مضى”.
  • بالتزامن مع هبوط الطائرة التي أقلته في مطار كراكاس، كان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس يتوعد من واشنطن بـ “رد سريع” في حال تعرض غوايدو البالغ الخامسة والثلاثين من العمر لـ “تهديدات أو أعمال عنف أو ترهيب”.
  • أضاف بنس “أن الولايات المتحدة تعلق أهمية كبيرة على عودة غوايدو إلى فنزويلا بكل أمان”.
  • لما انتقل غوايدو إلى وسط العاصمة حيث كان الآلاف بانتظاره خاطبهم قائلا وزوجته تقف إلى جانبه: “من يقف أمامكم هو رئيس جمهورية فنزويلا”.
  • غوايدو: “رغم تهديدات صدرت من مجموعات مسلحة أسألكم: هل انتابكم أدنى خوف؟ ها نحن هنا أقوى من أي وقت مضى”، داعيا إلى “البقاء في حالة تعبئة في كل شوارع فنزويلا”.
  • غوايدو: “لقد رحب بي موظفو الهجرة في المطار بالقول “أهلا بك حضرة الرئيس”. وتابع “إلا أننا أمام ديكتاتورية لن تتخلى طوعا عن السلطة ولا بد من مواصلة الضغوط”.
جواز سفر زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو (غيتي)
  • غوايدو: “سنشدد على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد”.

ويشير زعيم المعارضة بذلك إلى قوافل من المساعدات الغذائية والأدوية لا تزال عالقة على الحدود مع كولومبيا، في حين أن البلاد تعاني من نقص كبير على هذا الصعيد.

وكان غوايدو غادر البلاد قبل عشرة أيام رغم صدور قرار بمنعه من السفر.

وبصفته رئيسا للبرلمان يتمتع غوايدو بحصانة، إلا أن التحقيق ينظر فيما إذا كان “اغتصب” السلطة، من دون أن توجه إليه بعد تهمة رسمية بهذا الصدد.

ومن كولومبيا انتقل غوايدو بعدها إلى أربع دول أمريكية لاتينية حيث استقبل كرئيس دولة.

وتوقع مراقبون قيام السلطات الفنزويلية بتوقيف غوايدو؛ بسبب مغادرته البلاد رغم “حظر السفر” المفروض عليه.

ما القصة؟
  • أمس الأحد، أعلن غوايدو، عزمه العودة من الإكوادور إلى بلاده، والمشاركة في مظاهرات تعتزم المعارضة تنظيمها في عموم البلاد.
  • في 23 من فبراير/شباط الماضي، توجه غوايدو إلى كولومبيا، ضمن مساعي المعارضة الفنزويلية إدخال مساعدات إنسانية إلى البلاد، أرسلتها الولايات المتحدة.
  • منع الجيش الفنزويلي دخول تلك المساعدات، وأغلق الحدود مع كولومبيا.
  • بعد وصوله إلى كولومبيا، سافر غوايدو إلى كل من البرازيل والباراغواي والأرجنتين والإكوادور.

وتعد المساعدات الخارجية أحد الملفات الخلافية بين الرئيس مادورو والمعارضة في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

إذ يقول مادورو إن تلك المساعدات “جزء من استراتيجية الولايات المتحدة لاحتلال فنزويلا”، وإنه “لن يسمح بهذا الاستعراض”.

فيما تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة.

خلفيات:
  • منذ 23 من يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا متصاعدا بعد أن أعلن غوايدو نفسه “رئيسا مؤقتا” للبلاد إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
  • في هذا السياق، تعدى عدد الجنود المنشقين من الجيش الفنزويلي الذين فروا إلى كولومبيا الـ700، حسب إدارة الهجرة الكولومبية. فيما طردت الحكومة الفنزويلية، السبت، 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان