الانتخابات الإسرائيلية: الاستبعاد للعرب والسماح للمتطرفين

يعطي نظام التمثيل النسبي فرصا للأحزاب الصغيرة للدخول إلى الكنيست المؤلف من 120 عضوا

اتهمت الأحزاب العربية في إسرائيل لجنة الانتخابات المركزية للكنيست بانتهاج سياسة “يمينية عنصرية” تهدف إلى نزع الشرعية عن المواطنين العرب وقيادتهم المنتخبة.

وكانت لجنة الانتخابات قد قررت شطب قائمة الحركة الإسلامية الجنوبية وحزب التجمع من لائحة المرشحين في انتخابات الكنيست.

التفاصيل
  • الناطق باسم لجنة الانتخابات غيئورا فورديس قال لوكالة فرانس برس إن قرار الشطب صدر بتأييد 17 عضوا مقابل معارضة 10 أعضاء.
  • الحزبان كانا قد تقدما بترشيح أعضاء منهما ضمن قائمة واحدة تحت اسم “الموحدة العربية وحزب التجمع” بعد مطالبة حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب “عوتسماه يهوديت” (قوة يهودية) بشطب هذه القائمة التي يعتبرونها مناهضة لقانون “الدولة اليهودية القومية”.
  • قال رئيس القائمة الموحدة منصور عباس، لفرانس برس: “شطبنا كقوة سياسية عربية يدل على توجهات هذه الحكومة اليمينية التي باتت قيمها أقرب إلى الفاشية منها إلى الديمقراطية التي يتغنون فيها”.
  • عباس أضاف “بشطبنا من قوائم الانتخابات، فإن اليمين الإسرائيلي يريد نزع الشرعية عن الدور السياسي للعرب والتحريض على الجمهور بقصد استعطاف اليهود المتطرفين الذين يكرهون العرب”. مشيرا إلى أن “رئيس الحكومة نتنياهو نفسه يقوم بالتحريض على العرب”.
نائب عربي بالكنيست: رئيس الحكومة نتنياهو نفسه يقوم بالتحريض على العرب
طلبات أخرى
  • نظرت لجنة الانتخابات في طلب عضوين من اليمين المتطرف بشطب قائمة “الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير” برئاسة أيمن عودة المتحالف مع الدكتور أحمد الطيبي، بدعوى أنها تدعم “جماعات إرهابية ضد إسرائيل”.
  • اللجنة رفضت الطلب ووافقت على أن تخوض الجبهة الانتخابات، وقررت شطب المرشح اليهودي اليساري في القائمة الدكتور عوفر كاسيف، وهو أول يهودي يساري يتم رفض ترشيحه.
  • كاسيف مدرس في الجامعة العبرية وينتمي إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وكان أول من رفض الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأسس جمعية “يش غفول” (يوجد حدود) المناهضة للاحتلال.
  • يُتهم كاسيف بأنه لا يعترف بإسرائيل كدولة “يهودية وديمقراطية”، لكن كاسيف “أكد أنه يعارض أي شكل من أشكال العنف ويدعم دولة تساوي بين مواطنيها”، وشدد على دعمه قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 بجانب إسرائيل.
  • وافقت لجنة الانتخابات على خوض مرشحين من اليمين المتطرف ميخائيل بن آري وإيتامار بن غفير من حزب “قوة يهودية” الانتخابات، رغم توصية النائب العام الإسرائيلي بإبطال ترشيحهما.
  • تتألف لجنة الانتخابات من ممثلي كتل الكنيست بما يتناسب مع حجم كل منها، وتضم 34 عضوا وقاضيا واحدا من المحكمة العليا.
رفضت لجنة الانتخابات طلبا بشطب قائمة انتخابية برئاسة أيمن عودة المتحالف مع الدكتور أحمد الطيبي
قرار سياسي
  • اعتبرت قائمة “الجبهة والعربية للتغيير” أن قرار شطب قائمة “العربية الموحدة والتجمع” قرار “سياسي وهو حلقة من مسلسل نزع الشرعية عن المواطنين العرب وعن قياداتهم المنتخبة”. وأضافت أن القرار يندرج في إطار “جوقة التحريض التي يقودها رئيس الحكومة نتنياهو، والتي تتماهى معها معظم أحزاب السلطة في محاولة رخيصة لاستمالة أصوات اليمين العنصري”.
  • رفضت قائمة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير “الموازاة بين من ينشد السلام والمساواة والاندماج في دولة المواطنين، وبين من يدعو لترانسفير العرب (ترحيل العرب) والتطهير العرقي”. وأضافت “سنواصل نضالنا ضد كل محاولات نزع الشرعية”. وتابعت “شطب الدكتور كاسيف يعني عمليا تبني اللجنة رسميا سياسة التمييز والإقصاء ونزع الشرعية، ليس فقط ضد الأقلية القومية، بل هو إخراس لكل صوت مناهض للاحتلال والتمييز والعنصريّة”.
الأحزاب العربية 
  • قدم المحامي حسن جبارين من مركز “عدالة” التماسين للمحكمة العليا، مطالبا بالسماح للقائمة الموحدة والتجمع بخوض الانتخابات وآخر بالسماح لدكتور كاسيف بخوض الانتخابات.
  • ستكون للمحكمة العليا الكلمة الفصل قبل انتخابات الرابع من أبريل/ نيسان المقبل.
  • عبر عباس عن قلقه من أن توافق المحكمة العليا على قرار لجنة الانتخابات المركزية، على خلفية “قانون يهودية الدولة”.
  • عباس اعتبر “أن ربح وخسارة نتنياهو مستقبلا في تشكيل ائتلاف حكومي تتوقف على قوة العرب. وقال: بتنا مثل بيضة القبان في هذه الانتخابات، ومن مصلحته ألا نكون هناك”.
  • يبلغ عدد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر مليونا و200 ألف  أي ما يناهز 17,5 في المئة من سكان إسرائيل.
المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية

إعلان