شاهد: آلاف من “السترات الصفراء” يتظاهرون في فرنسا

Published On 9/3/2019
تظاهر آلاف من حركة “السترات الصفراء” للسبت السابع عشر على التوالي في كافة أنحاء فرنسا، في محاولة لمنح زخم جديد لتحركهم المناهض للسياسة الضريبية والاجتماعية للرئيس إيمانويل ماكرون.
التفاصيل
- وزارة الداخلية الفرنسية قالت إن حوالي 7 آلاف متظاهر احتشدوا عند الساعة الواحدة بعد ظهر السبت في كافة أنحاء فرنسا، بينهم 2800 في باريس.
- السبت الماضي، كان عدد المحتجين في الوقت نفسه 5600 في كافة أنحاء البلاد و1320 في العاصمة.
- المتظاهرون يشككون في هذه الأرقام ويؤكدون أن التعبئة مستمرة قبل أسبوع من انتهاء “النقاش الوطني الكبير” الذي دعت إليه السلطات للاستماع إلى المطالب وتقديم حلول سياسية.
- الحدث الأبرز خلال نهاية الأسبوع في باريس هو اعتصام “خطوة حاسمة: لن نتحرّك” الذي كان مقرراً قرب برج إيفل.
- لكن سرعان ما باء بالفشل، إذ حاول نحو ثلاثين متظاهراً مساء الجمعة نصب خيم قرب برج ايفل لكن قوات الأمن منعتهم.
- صباح السبت، انطلقت تظاهرة من شارع الشانزيليزيه وسار نحو مئة ناشط من “السترات الصفراء” أمام قوس النصر إلى جانب نقابيين يرتدون سترات حمراء وعاملات في مجال رعاية الأطفال بسترات وردية ونساء يتظاهرن من أجل المساواة، غداة اليوم العالمي للمرأة.
- جرت تظاهرات في مدن أخرى، خصوصاً في نانت (غرب) حيث وقعت اشتباكات بين قوات الأمن وعشرات المحتجين الذين كانوا يرمون رجال الشرطة بالبراز، كما حصل في بعض التظاهرات السابقة.
- تجمع محتجون أيضا في بوردو وليون وتولوز وبلدات أصغر مثل بوي أون فوليه.
- أظهرت لقطات بثتها قناة (بي.إف.إم) التلفزيونية بعض المتظاهرين يتجمعون لفترة وجيزة في مطار شارل ديغول في باريس حيث لوح المشاركون بأعلام فرنسا ورقصوا في إحدى صالاته.
- في شارع الشانزليزيه بوسط العاصمة استخدمت الشرطة مدافع المياه لتفريق المتظاهرين.
- بالنسبة إلى “السترات الصفراء”، فإن هدف احتجاجات شهر مارس/آذار هو استعادة زخم البداية وزيادة الضغط على الرئيس إيمانويل ماكرون.
- يتزامن السبت الثامن عشر للتظاهرات في 16 مارس/آذار مع نهاية النقاش الكبير، ويأمل خلاله الناشطون بجمع “فرنسا بكاملها في باريس” لتوجيه “إنذار نهائي” للحكومة.
خلفيات
- كانت احتجاجات السترات الصفراء قد بدأت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي ردا على اعتزام ماكرون زيادة ضرائب الوقود، ثم تحولت إلى مظاهرات واسعة النطاق تنتقد الحكومة لانعزالها عن المصاعب التي تواجهها بعض الأسر وبعض أصحاب الدخول المنخفضة.
- تراجعت أعداد المشاركين في الاحتجاجات منذ مشاركة نحو 300 ألف شخص في مسيرات حاشدة في أنحاء فرنسا يوم 17 من نوفمبر/تشرين الثاني. وقالت وزارة الداخلية إن العدد تراجع إلى 46 ألفا السبت الماضي.
- الاحتجاجات مستمرة ولا توجد مؤشرات تذكر على أنها ستتوقف قريبا.
- ألغى ماكرون زيادة الضرائب على الوقود وخصص عشرة مليارات يورو إضافية (11.24 مليار دولار) لمساعدة العمال الفقراء. وسعى أيضا لتهدئة الاضطرابات بسلسلة من النقاشات في أنحاء فرنسا.
- من المقرر أن تنتهي المناقشات مع ممثلين محليين في عطلة نهاية الأسبوع القادم، تزامنا مع دعوات من بعض منظمي حملات السترات الصفراء لزيادة الضغط على الحكومة خلال مارس/آذار.
- شكّل هذا الاستياء الشعبي أسوأ أزمة يواجهها ماكرون منذ انتخابه عام 2017.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات