البشير: مطالب المتظاهرين مشروعة لكن بعضها “سبب خرابا”

الرئيس السوداني عمر البشير
الرئيس السوداني عمر البشير

قال الرئيس السوداني عمر البشير إن مطالب المتظاهرين المناهضين لحكومته مشروعة لكنه أشار إلى أن بعض التظاهرات لم يتبع “الإجراءات القانونية” وتسبب “بتخريب الممتلكات”، على حد وصفه.

أبرز تصريحات البشير أمام البرلمان
  • الأزمة الاقتصادية أثرت على قطاعات واسعة من شعبنا.
  • الأزمة جعلت من بعضهم يخرج إلى الشارع لتحقيق مطالب مشروعة.
  • بعض هذه التجمعات لم تتبع الإجراءات القانونية كما أن بعضها نحا نحو “تخريب الممتلكات”.
  • قوى سياسية سعت الى استغلال ذلك ونشر “دعوات الكراهية” في المجتمع.
  • أجدد التزامنا بالوقف الدائم لإطلاق النار والذي يعكس استعدادنا للحوار من أجل السلام.
  • أجدد دعوة القوى السياسية الرافضة للحوار الوطني للانخراط فيه.
السفارة الأمريكية
  • يوم الأحد، كتبت السفارة الأمريكية في الخرطوم على فيسبوك: “لا نزال قلقين لاستمرار لجوء الحكومة في السودان للاعتقالات التعسفية ردا على تظاهرات سلمية إلى حد بعيد في الخرطوم ومناطق أخرى”.    
  • السفارة الأمريكية: “اعتقال قادة احزاب معارضة وناشطين في المجتمع المدني وصحفيين يتنافى ودعوة الحكومة السودانية إلى حوار مفتوح وجامع حول مستقبل” البلاد.
وزراء جدد
  • البشير أصدر الإثنين، مرسومين جمهوريين، بتعيين ثلاثة وزراء وأربعة وزراء دولة.
  • بيان للرئاسة السودانية: تعيين كل من الفريق أول صديق محمد عامر، وزيرا لديوان الحكم الاتحادي، وروضة الحاج وزيرة للثقافة والسياحة والآثار، فيما تقلد أبوهريرة حسين مهام وزارة الشباب والرياضة.
  • البيان: تعيين معاوية عثمان خالد وزير دولة بوزارة الخارجية، وعلي عمر الشريف، وزير دولة بوزارة العدل، بينما عين كلا من الصادق محمد علي حسب الرسول وزير دولة بوزارة المالية والتخطيط، وأحمد علي موسى وزير دولة بوزارة الصناعة والتجارة.
  • لم يشر البيان إلى أسباب التعيينات الجديدة، كما لم يتطرق إلى الوزراء السابقين الذين تم الإعلان عن تعيينهم في التشكيلة الوزارية الأخيرة في 13 مارس/ آذار الماضي.
  • في 13 من مارس/ آذار الماضي، أعلن رئيس الوزراء السوداني، محمد طاهر أيلا، تشكيلة حكومية جديدة ضمت 21 وزيرا، 9 منهم من الحكومة السابقة.
خلفيات    
  • يشهد السودان تظاهرات شبه يومية على خلفية أزمة اقتصادية خانقة.
  • بدأت الاحتجاجات في 19 من ديسمبر/كانون الأول بعد قرار الحكومة رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف قبل أن تتصاعد وتتوسع إلى كل أنحاء البلاد.
  • يحمل المحتجون نظام البشير مسؤولية سوء الإدارة الاقتصادية للبلاد التي تشهد ارتفاعا حادا لأسعار المواد الغذائية وتضخما يناهز 70% سنويا، ونقصا كبيرا في العملات الأجنبية.
  • كانت مكاتب ومبانٍ تابعة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم قد تعرضت للحرق خلال الأيام الأولى للتظاهرات.
  • بحسب حصيلة رسمية قتل 31 شخصا منذ 19 ديسمبر/كانون الأول 2018.
  • منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن حصيلة قتلى الاحتجاجات بلغت 51 شخصا.
  • كانت التجمعات احتجاجا على رفع سعر الخبز بدأت في مدينة عطبرة (شرق)، وسرعان ما تحولت إلى حركة احتجاجية ضد نظام الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ انقلاب عام 1989.
  • لا يزال البشير البالغ 75 عاما صامدا في وجه التحركات الاحتجاجية.
  • بعد فشل حملة احتواء الحركة الاحتجاجية أعلن في 22 فبراير/شباط حال الطوارئ في البلاد لمدة عام، قبل أن يقلص البرلمان المدة إلى ستة أشهر.
  • منذ فرض حالة الطوارئ تم توقيف عدد من المتظاهرين لمشاركتهم في تجمعات محظورة وأصدرت محاكم خاصة أحكاما بحقهم في ظل تراجع حدة التظاهرات وحجمها.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان