السعودية تطلق سراح قطري بعد اعتقاله 10 شهور

Published On 1/4/2019
قال حساب معتقلي الرأي إن السلطات السعودية أطلقت سراح نواف طلال الرشيد، الذي يحمل الجنسية القطرية، بعد نحو 10 أشهر من اعتقاله.
التفاصيل:
- حساب “معتقلي الرأي” المعني بنقل أحوال الموقوفين بالمملكة، قال عبر “تويتر”، الإثنين: “السلطات السعودية تفرج عن نواف طلال الرشيد بعد 10 أشهر من اعتقاله من دون سبب قانوني”.
- أكد عبد الله نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة، والشاعر الكويتي عبد الكريم الجباري، عبر حسابهما بـ”تويتر”، نبأ إطلاق سراح الرشيد الذي ينتمي لقبيلة شمر إحدى أبرز القبائل العربية.
- الرشيد كان في زيارة للكويت، وسلمته السلطات الكويتية إلى السعودية في 12 من مايو/أيار الجاري. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي أحاديث عن اعتقاله والضغط عليه لاصدار بيان ضد قطر.
- حينها أعلن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية الكويتية، عبر حساب الوزارة الرسمي بـ”تويتر”، أنه تم ترحيل نواف الرشيد إلى السعودية قبل أيام، من دون توضيح سبب الترحيل أو صدور تعليق من السعودية.
- في الشهر ذاته، كشف بيان منسوب لقبيلة “شمر”، أنها بعثت برسائل للسعودية وقطر والكويت، تطالبهم بإطلاق سراح ابن القبيلة الرشيد، مشيرة إلى أنه لم يرتكب جريمة في الكويت ولا في قطر التي يسكنها منذ سنوات لارتباطات القرابة.
- كانت عائلة الرشيد تحكم منطقة حائل (نجد) قبل أن يسقط حكمها عام 1921.
- ترتبط الحساسيات في قضية نواف أيضا باغتيال والده الأمير طلال بن عبد العزيز الرشيد، عندما كان في رحلة صيد بالجزائر في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، حيث يتهم أفراد من عائلته السلطات السعودية بالوقوف خلف اغتياله.
خلفيات:
- الإفراج عن الرشيد يأتي بعد يومين من إفراج الرياض مؤقتا عن 3 ناشطات سعوديات يخضعن للمحاكمة بالتزامن مع انتقادات من منظمات ودول بشأن الملف الحقوقي السعودي، وهي ما تنفيه السعودية.
- لم يصدر تعليق من السعودية بشأن ما ذكرته المصادر عن إطلاق سراح الرشيد.
- طالبت قطر مرارا بالكشف عن مصير ثلاثة مواطنين “مخفيين قسريًا” في السعودية كان بينهم الرشيد، منذ بدء مقاطعتها الدوحة بين أربع دول عربية منتصف 2017.
- رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان علي بن صميخ المري طالب البرلمان الأوربي في فبراير/شباط الماضي بإيفاد لجنة لتقصّي الحقائق حول مصير القطريين المختفين قسرياً بالسعودية منذ بداية الحصار المفروض على قطر في الخامس من يونيو/حزيران ٢٠١٧.
- منذ 5 من يونيو/حزيران 2017 تتعرض دولة قطر لحصار من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، و”إجراءات عقابية” بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إنها تواجه حملة لفرض وصاية على قرارها الوطني.
من المعتقين الآخرين؟
- منظمة “إفدي” الحقوقية الدولية كشفت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عن هوية أحد القطريين الذين اعتقلتهم السعودية، وهو طالب بإحدى جامعاتها.
- المنظمة قالت إن “الاتصال انقطع بين المواطن القطري عبد العزيز سعيد عبد الله، وعائلته منذ 6 من يوليو/تموز الماضي، وتواصلت عائلته مع المنظمة وأخبرتها أن الأمن السعودي اعتقل ابنها، وهي لا تعرف مكان احتجازه”.
- حسب عائلة المعتقل، فإن عبد العزيز يدرس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة “أم القرى”، وكان على وشك التخرج في خريف 2018، وحاولت العائلة التواصل مع السلطات السعودية للاطمئنان على سلامة ابنها، وتوكيل محامٍ له في حال وجهت إليه أية تهمة، إلا أن جهودها باءت بالفشل، حيث تمتنع السلطات السعودية عن إعطاء أية معلومات عن أسباب أو مكان احتجازه.
- السلطات السعودية تواصل احتجاز مواطن قطري آخر هو محسن صالح سعدون الكربي، والذي اعتقلته قوات التحالف السعودي الإماراتي في أبريل/ نيسان الماضي، في المنفذ الحدودي الواقع بين اليمن وسلطنة عمان، أثناء عودته من زيارة أقارب له هناك.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل