جدل في المغرب بعد رفع الأذان مع ترانيم مسيحية ويهودية (فيديو)

رفع الأذان ثم تبعه ترانيم مسيحية ويهودية

حالة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل أثارها مشهد رفع الأذان مع ترانيم مسيحية ويهودية في آن واحد، خلال حفل في الرباط، حضره العاهل المغربي محمد السادس وبابا الفاتيكان فرنسيس الثاني.

التفاصيل:
  • أمس الأحد تم رفع الأذان، والترانيم المسيحية واليهودية في آن واحد، بمعهد “تكوين الأئمة” في الرباط خلال اليوم الثاني من زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس للمغرب وبحضور الملك محمد السادس، وهو ما تسبب بردة فعل غاضبة وأخرى مدافعة من قبل الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/noorsheatt/status/1112725187630379010?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/oujjana/status/1112229917603885056?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/RashidElHaddad1/status/1112776315512479747?ref_src=twsrc%5Etfw

صدمة
  • الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قال، الإثنين، إن مبدأ التسامح والتعايش والحوار ثابت وواسع في الإسلام، لكنه لا يعني التنازل عن الثوابت، تعليقا على ما وقع في معهد تكوين الأئمة بالمملكة المغربية.
  • الاتحاد أفاد في بيان: “فوجئنا وصدمنا لما وقع في معهد تكوين الأئمة بالمملكة المغربية، من التلفيق (الدمج) بين الأذان الذي يعد من أعظم شعائر الإسلام، وبين الترانيم والأناشيد الكنسية”.
  • البيان أضاف: “يتابع الاتحاد بقلق وحزن أحوال أمته، وما تعانيه من تفريق وتمزيق، وما هو مسلط عليها من مظالم وانتهاكات لكرامتها وسيادتها، تصل إلى حد الاستخفاف بمقدساتها وثوابتها الشرعية”.
  • البيان أوضح أن “مبدأ التسامح والتعايش والحوار ثابت وواسع في الإسلام، لكنه لا يعني التنازل عن الثوابت، والتلفيق بين الشعائر الإسلامية العظيمة والترانيم الكنسية أمر مرفوض لا يليق بعقيدة التوحيد”.
  • البيان: التسامح مطلوب شرعاً، لكن لا يجوز أن يصل إلى التلفيق والتشويش على الثوابت الإسلامية.
  • الاتحاد وجه رسالة إلى الأمة الإسلامية ومسؤوليها، مفادها أن عزتها وكرامتها وقوتها لا تتحقق إلا بالالتزام بكتاب ربها وسنة نبيها.

خلفيات:
  • “معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات” أسسه العاهل المغربي في 2015.
  • حذر البابا فرنسيس، الأحد، مسيحيي المغرب من القيام بأية أنشطة تبشيرية أثناء خطاب ألقاه في كاتدرائية الرباط.
  • يمثل المسيحيون الكاثوليك في المغرب وعددهم 23 ألفا أغلبهم من الوافدين من أوربا وخاصة فرنسا ومن المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء أقل من واحد في المئة من سكان المغرب البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان