ردود فعل دولية متباينة بعد اعتقال الجيش السوداني للبشير

Published On 11/4/2019
طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبولندا وبلجيكا مجلس الأمن الدولي عقد جلسة عاجلة لبحث الأوضاع في السودان.
وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، الخميس، اقتلاع النظام واعتقال الرئيس عمر حسن البشير.
كما أعلن تشكيل مجلس عسكري انتقالي لمدة عامين، وفرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، وتعطيل العمل بدستور 2005، وحل مؤسسات الرئاسة ومجلس الوزراء والبرلمان ومجلس الولايات وحكومات الولايات.
ردود الفعل:
- دان خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة التقارير بشأن الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين في السودان.
- قال الخبراء إن أكثر من عشرين شخصًا قتلوا وأصيب أكثر من مائة منذ السادس من أبريل/ نيسان الجاري، كما تلقوا تقارير عن اعتقالات واسعة النطاق واعتداءات على الصحفيين من قبل قوات الأمن.
- دعا الخبراء إلى رفع حالة الطوارئ المعلنة في جميع أرجاء السودان والاستجابة للمطالب المشروعة للشعب السوداني من خلال عملية “سياسية سلمية شاملة”.
- طالب الخبراء القوات الأمنية بضبط النفس لتجنب تصاعد العنف واتخاذ تدابير فورية لحماية الحقوق الدستورية للسودانيين.
الولايات المتحدة
- دعت الولايات المتّحدة الخميس الجيش السوداني الذي أطاح بالرئيس عمر البشير إلى تشكيل حكومة “جامعة” تضمّ مدنيين.
- قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو إنّ “الولايات المتحدة تُواصل دعوة السلطات الانتقالية إلى ضبط النفس وإفساح المجال أمام مشاركة مدنيين في الحكومة”.
- أضاف “الشعب السوداني قال بوضوح إنّه يُريد انتقالاً يقوده مدنيّون” وإنّ هذا الأمر يجب أن يحصل “في وقت أسرع بكثير من عامين”.
- لم يوضح المتحدّث ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقبل بتولّي العسكر السلطة لفترة انتقالية، إذا كانت مدّة هذه الفترة أقلّ من عامين.
- إذ اعتبر المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنّ سقوط البشير يُمثّل “لحظة تاريخية للسودانيين”، رفض أن يقول ما إذا كان يعتبره انقلاباً. وقال إنّ “الولايات المتّحدة تدعم بقوة سوداناً مسالماً وديمقراطياً”. وأضاف “الولايات المتّحدة ما زالت تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المروّعة التي ارتُكبت في دارفور”.
- أعلن المتحدّث الأمريكي أيضاً تعليق اجتماعات الجولة التالية من الحوار الجاري بين واشنطن والخرطوم لشطب السودان من اللائحة الأمريكية “للدول الراعية للإرهاب”.
تحذير من السفر:
- أصدرت الخارجية الأمريكية تحذيرا من السفر إلى السودان من الدرجة الثالثة، ودعت فيه رعاياها إلى إعادة النظر في قرار السفر بسبب “الاضطرابات المدنية، وعمليات خطف، والإرهاب” وفق نص التحذير الصادر الليلة الماضية.
- صرحت الخارجية الأمريكية بأنه ونظرا للأوضاع السائدة، فقد قامت بتقليص حجم الخدمات الطارئة التي تقدمها للمواطنين الأمريكيين المقيمين في السودان، وطالبت موظفيها الحكوميين بالتنقل بعربات مصفحة لأسباب تتعلق بسلامتهم.
تصريح الخارجية البريطانية:
- قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، إن بلاده تريد أن ترى انتقالا شاملا وسريعا باتجاه حكم مدني في السودان، وإن حكم المجلس العسكري لمدة عامين ليس هو الحل.
- أضاف هانت في “تغريدة” عبر صفحته على “تويتر”، أن التغيير يجب أن يكون حقيقيا في السودان، وأن هناك حاجة إلى ضمان عدم وجود مزيد من العنف.
الخارجية الروسية:
- أعربت الخارجية الروسية عن أملها في أن تتصرف جميع القوى السياسية والأجهزة الأمنية في السودان بمسؤولية للحيلولة دون تصعيد الوضع في البلاد.
- دعت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي إلى اللجوء إلى الطرق الديمقراطية والحوار الوطني لاحتواء الوضع في البلاد.
الاتحاد الأوربي:
- طالبت المفوضية الأوربية الفرقاء السودانيين بتجنب اللجوء إلى العنف ودعت لإطلاق سلسلة إصلاحات سياسية واقتصادية في البلاد.
- ذكرت متحدثة باسم المفوضية الأوربية، في مؤتمر صحفي ببروكسل، أن الاتحاد الأوربي يراقب الوضع في السودان عن كثب.
الاتحاد الأفريقي:
- قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي إن الاستيلاء العسكري في السودان ليس الرد المناسب على التحديات التي تواجه الشعب هناك.
- أضاف في بيان له أن الاتحاد الأفريقي يحث المعنيين في السودان على ممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس.
- ناشد، فكي، جميع الأطراف في السودان الدخول في حوار شامل يلبي تطلعات الشعب. وأضاف أن الاتحاد يتطلع لاجتماع مجلس السلام والأمن بسرعة لبحث التطورات في السودان.
الخارجية المصرية تعقب:
- قالت الخارجية المصرية إنها تتابع التطورات المتسارعة في السودان عن كثب؛ وعبّرت عن ثقتها الكاملة في قدرة الشعب السوداني وجيشه الوطني على تجاوز هذه المرحلة الحاسمة.
تصريحات الرئيس التركي أردوغان:
- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه تلقى أنباءً متضاربة بشأن ما يحدث وإنه لا يمكن معرفة مصير الرئيس البشير وما إذا كان في منزله أم في مكان آخر.
- أضاف أردوغان أنهم ينتظرون انتقال السلطة في السودان إلى الشعب في أقرب وقت ممكن.
- أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمل بلاده في أن يتجاوز السودان مشاكله الراهنة على أساس التفاهم الوطني والسلام، مذكرا، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس بوركينا فاسو في أنقرة، بالأثر السلبي للانقلابات على بعض الدول.
- أردوغان: هناك الكثير من الأخبار القادمة من السودان، ولا نعرف بالضبط الأوضاع هناك وما حل بالسيد عمر البشير وإن كان في منزله أو في مكان آخر، فالأخبار غير قطعية.
- أردوغان: أقصى ما أتمناه هو أن يتخطى السودان مشاكله بسهولة على أساس من التفاهم الوطني والسلام، لأن الكثير من الدول عانت كثيراً من الانقلابات، وأتمنى ألا يعاني السودان الشقيق والصديق من مثل هذه المشاكل.
موقف بوركينا فاسو:
- في الوقت نفسه عبر رئيس بوركينا فاسو “روش مارك كابوري” عن معارضة بلاده للانقلابات العسكرية ودعمها للديمقراطية من منطلق مبادئها.
- أضاف كابوري خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي، أنه سمع أن الانقلاب قد نجح في السودان وأن بلاده تشجب كل الانقلابات.
- كابوري: مبادئنا تدعم الأنظمة الديمقراطية وتعارض الانقلابات العسكرية، وفي الأطر الديمقراطية يتم النظر للانقلابات العسكرية بعين الشك.
- كابوري: لم تصلنا أخبار السودان بالكامل، ولم أتابع آخر التطورات. وحسب ما سمعت فإن الانقلاب نجح، ونحن بحاجة لمزيد من التفاصيل كي نكون رأياً. لكن وبشكل عام، ومن مبدأ ديمقراطي، فإننا ومن دون شك، نشجب الانقلابات لتعارضها مع الديمقراطية.
موقف تشاد:
- وزير خارجية تشاد محمد زين شرف قال لـ “الجزيرة” إن بلاده تتفهم الصعوبات التي يمر بها الشعب السوداني وإن الأمر يرجع له في تقرير مصير بلاده.
تعرف على كل ما دار من لحظة إعلان الجيش السوداني اعتقال الرئيس عمر البشير عبر الضغط هنا
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات