شاهد: بأفواه مكممة.. عشرات يتضامنون مع معتقلي “حراك الريف”

محتجون مؤيدون للحراك الشعبي في المغرب

تظاهر عشرات النشطاء والحقوقيين المغاربة، أمام مبنى البرلمان للاحتجاج على تأكيد محكمة مغربية نهاية الأسبوع الماضي أحكاما بالسجن وصفت بالقاسية على معتقلي حراك الريف.

واندلع حراك الريف نهاية عام 2016 في منطقة الريف بشمال المغرب بعد مقتل بائع سمك سحقًا داخل حاوية للنفايات.

تظاهرات أمام البرلمان:
  • المتظاهرون رددوا، مساء الأربعاء، شعارات تدين الأحكام وتتهم القضاء بعدم الاستقلالية وتطالب بالإفراج عنهم.
  • كشكل تضامني مع المعتقلين أقدم المشاركون على تكميم أفواههم بأشرطة لاصقة في إشارة إلى قمع حرية التعبير ، فيما خاضت أمهات معتقلي الريف وقفة صامتة أمام السجن المحلي بالدار البيضاء، صباح الأربعاء، كشكل احتجاجي وتضامني مع أبنائهن.

  • فاروق مهداوي عضو “المكتب الوطني للشبيبة الطليعية” قال إن تأكيد الأحكام على نشطاء الريف جاء في سياق عام يتسم بتراجع الدولة المغربية عن الحقوق والحريات ليس فقط في الريف بل في كل ربوع الوطن.
  • مهداوي: كنا ننتظر أن تعرف هذه الفترة حالة من الانفراج السياسي ووضع حد للنزيف الحقوقي وإقرار مصالحة حقوقية خاصة في منطقة الريف التي عرفت تاريخيًا الكثير من الظلم.
  • محمد مسير وهو ناشط حقوقي مغربي قال “الأحكام غير عادلة. كان واضحًا أنهم طبقوا قضاء تعليمات لأن هيئات الحكم لم تبت في جميع العرائض”.
  • الحقوقي المغربي: كانت أحكامًا انتقامية من كل نشطاء الريف وكل من “يتطاول” على الدولة.

حراك الريف:
  • حراك الريف الذي اندلع في هذه المنطقة أواخر 2016 بعد مقتل محسن فكري في الحسيمة دهسًا في حاوية للنفايات مع أسماكه المصادرة بحجة عدم قانونية صيدها، أثار توترًا بين المتظاهرين والسلطات المغربية، ما قاد إلى إخماد هذه المظاهرات واعتقال العشرات.
  • الاحتجاجات على مقتل فكري، تحوّلت إلى مطالب اجتماعية بتنمية الإقليم الذي كان يتبع للاستعمار الإسباني في الماضي وعرف بعد الاستقلال شدًا وجذبًا مع السلطة المركزية.
  • القضاء أصدر في حق معتقلي الريف أحكامًا وصفها الحقوقيون والنشطاء بالقاسية وصلت إلى 20 عامًا في حق من وصف بزعيم الحراك ناصر الزفزافي (39 عامًا) وثلاثة آخرين.

  • حُكم على ثلاثة آخرين بالسجن 15 عامًا وعلى سبعة أشخاص بالسجن خمسة أعوام وعلى ستة بالسجن 10 أعوام. كما تضمنت الأحكام أيضا السجن ثلاثة أعوام لسبعة نشطاء وعامين على 12 شخصًا والسجن عامًا مع إيقاف التنفيذ على ناشط واحد.
  • ما إن أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء المغربية، قرارها حتى اهتزت القاعة بصراخ وبكاء أقارب المعتقلين، فيما تظاهر عشرات الحقوقيين قبالة المحكمة، مردّدين شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين.
  • الزفزافي، قائد “حراك الريف” في المغرب، عمد إلى خياطة شفتيه غداة تأكيد حكم بسجنه 20 عامًا ليل الجمعة الماضية، وفق ما أعلنت عائلته. وذلك تعبيرا منه عن “إيمانه بحقه في الحرية”، واحتجاجا على “ظروف اعتقاله”.

  • يشار إلى أن المتهمين اعتقلوا في مدينة الحسيمة عاصمة منطقة الريف شمالي المغرب، ما بين مايو/أيار ويونيو/تموز 2017 على خلفية حراك الريف.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان