جوليان أسانج يبدأ معركة قضائية لتجنب تسليمه للولايات المتحدة

Published On 12/4/2019
يبدأ مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج معركة قضائية طويلة لتجنب تسليمه إلى الولايات المتحدة التي تريد محاكمته باعتباره يشكل تهديدا لأمنها.
التفاصيل
- أمضى أسانج ليلته الأولى معتقلا بعد إخراجه من سفارة الإكوادور في لندن أمس الخميس.
- أسانج لجأ في العام 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن لتفادي ترحيله إلى السويد حيث كان يواجه تهمة اغتصاب في ملف أغلق في العام 2017.
- أُخرج من السفارة بالقوة صباح الخميس برفقة ستة رجال شرطة بلباس مدني نقلوه إلى سيارة مصفحة، وقد غطى الشيب شعره ولحيته وبدا عليه التقدم في السن.
- أمكن سماع أسانج في الفيديو لدى نقله من السفارة إلى سيارة الشرطة وهو يردد عبارة “على المملكة المتحدة أن تقاوم!”.
- أوقف الأسترالي البالغ من العمر 47 عاماً بموجب طلب تسليم أمريكي لاتهامه بـ”القرصنة المعلوماتية”، وسيمثل أمام المحكمة في هذه القضية في 2 من مايو/أيار المقبل.
- أوقف أسانج أيضا بموجب مذكرة توقيف بريطانية تعود إلى يونيو/حزيران 2012، تطلب توقيفه لعدم مثوله أمام محكمة، وهي تهمة يعاقب عليها بالسجن مدة عام.
- صحيفة “ذا صن” البريطانية: أسانج مسجون حالياً في سجن واندسوورث في جنوب لندن حيث قضى تسعة أيام في العام 2010 في أعقاب التحقيق معه في اتهامات الاغتصاب الموجهة إليه في السويد.
- جنيفر روبنسون محامية أسانج في لندن قالت إن موكلها “سيطعن ويقاوم” طلب الولايات المتحدة تسليمه.
- روبنسون: توقيف أسانج يشكل سابقة خطيرة للمنظمات الإعلامية والصحفيين في العالم.
- في مدريد، اعتبر بالتاسار غارثون المحامي الإسباني لأسانج أن موكله ضحية “اضطهاد سياسي” من الولايات المتحدة.
اتهامات أمريكية
- يُتهم أسانج في الولايات المتحدة بالتآمر بهدف ارتكاب “قرصنة معلوماتية”، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى خمس سنوات، حسبما كشفت، الخميس، وزارة العدل الأمريكية.
- أسانج متهم بمساعدة الخبيرة السابقة في الاستخبارات الأمريكية تشلسي مانينغ في الحصول على كلمة مرور لآلاف الوثائق السرية.
- الصحفي في ويكيليكس كريستين هرافنسون عبر عن خشيته من أن توجه الولايات المتحدة تهماً إضافية لأسانج، ما يعني أنه قد يواجه عقوداً من السجن في الولايات المتحدة.
- أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدوره موقفاً حذراً من القضية. وقال للصحافة “لا أعرف شيئاً عن ويكيليكس، هذا ليس شأني”. وأحال الأسئلة حول الموضوع إلى وزير العدل.
“ثأر شخصي”
- مثل أسانج قرابة ظهر الخميس أمام محكمة وستمنستر في لندن وقد حيا الصحفيين قبل أن ينصرف لقراءة كتاب.
- اعتبر القاضي مايكل سنو أن أسانج “نرجسي غير قادر على رؤية ما هو أبعد من مصلحته الشخصية”، وقد أعلن أنه مذنب بخرق شروط إخلاء سبيله المؤقت. وسيتم إصدار الحكم بحقه في وقت لاحق لم يحدد.
- أثار توقيف أسانج تنديداً من مؤيديه الذين اعتبروا قرار الإكوادور سحب اللجوء منه، مخالفا للقانون وكذلك ظروف اعتقاله.
- على تويتر، أطلق موقع ويكيليكس موقفاً قال فيه إن الإكوادور أنهت “بشكل غير قانوني اللجوء السياسي الممنوح إلى أسانج، بخرق للقانون الدولي”، وإن السفارة قامت “بدعوة” الشرطة البريطانية إلى مقرها من أجل توقيفه.
- اتهمت موسكو من جهتها لندن بـ”خنق الحريات”، فيما وصف الرئيس البوليفي إيفو موارليس من اليسار الراديكالي في أمريكا اللاتينية، التوقيف بأنه “انتهاك لحرية التعبير”.
- بالنسبة للرئيس السابق للإكوادور رافاييل كوريا، فإن توقيف أسانج ينبع من رغبة “شخصية في الانتقام لدى الرئيس لينين مورينو، لأن ويكيليكس نشر قبل أيام حالة فساد خطرة جداً”.
- حسب كوريا، فإن الأمر يتعلق بكشف ويكيليكس عن “حساب سري في بنما في مصرف بالبوا” باسم عائلة مورينو.
- اعتقلت الإكوادور الخميس “متعاون” مع مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، متهم “بالتواطؤ في محاولات لزعزعة حكومة” الرئيس لنين مورينو، كما أعلنت وزيرة الداخلية ماريا باولو رومو.
- لم تكشف الوزيرة عن اسم المعتقل، لكن بحسب قناة “تيلي أمازوناس”، فالموقوف هو المواطن السويدي أولا بيني، الخبير في المعلوماتية والمتخصص بالأمن والتشفير.
- دافع مورينو من جهته على تويتر عن قرار بلاده سحب حق اللجوء من أسانج، موضحاً أنه يستند إلى حق بلاده “السيادي”، واتخذ “بعد الخرق المتكرر للاتفاقات الدولية وبروتوكولات الحياة اليومية”.
الموقف البريطاني
- آلان دانكن الوزير البريطاني لشؤون أوربا والأمريكيتين اعتبر أن الانتقادات ضد اعتقال أسانج “لا أساس لها”، مؤكداً أن “حقوقه لم تنتهك” وأن كل شيء تم “بما يتوافق مع القانون الدولي”.
- مقررة الأمم المتحدة بشأن الاعتقالات التعسفية أغنيس كالامار قالت لفرانس برس، إن الإكوادور، بطرد أسانج من سفارتها، تكون قد عرضته “لخطر حقيقي بخرق حقوقه الأساسية”.
- تشدد الحكومة البريطانية على موقفها بأن أسانج خاضع للقانون مثله مثل أي شخص آخر.
- رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قالت أمام البرلمان إنه “لا أحد فوق القانون”.
- وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت: أسانج “ليس بطلاً”.
- زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن دعا الحكومة البريطانية إلى منع تسليمه إلى الولايات المتحدة.
- كوربن على تويتر “يجب معارضة تسليم جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة لكشف أدلة حول انتهاكات في العراق وأفغانستان”.
- خبراء قانونيون قالوا، الجمعة، إن القضية قد تبقى عالقة لسنوات في المحاكم البريطانية، إذا استؤنفت، وقد تصل إلى محكمة العدل الأوربية.
- أنطوني هانراتي من شركة “بي دي بي بيتمانز” للمحاماة قال لصحيفة “ذي تايمز”: سيكون من الصعب جداً مقاومة التسليم، نظراً لطبيعة الاتفاق حول هذا الموضوع بين الولايات المتحدة وبريطانيا.
- هانراتي: عوامل أخرى تلعب دوراً سلبياً ضد أسانج وهي تضم “الأهمية الكبرى التي يعطيها القضاء البريطاني للثقة والتعاون بين البلدين وأيضاً الجهود التي ستبذلها الولايات المتحدة في القضية”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات