شاهد: آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش رغم حظر التجول

آلاف المتظاهرين أمام مقر قيادة الجيش رغم سريان حظر التجول

واصل آلاف المتظاهرين السودانيّين اعتصامهم أمام مقرّ القيادة العامّة للجيش في الخرطوم مساء الخميس، على الرغم من بدء حظر التجول الليلي الذي فرضه الجيش إثر إطاحته الرئيس عمر البشير.

التفاصيل
  • على وقع هتاف “سلام، عدالة، حرية”، استهل المتظاهرون اعتصامهم للّيلة السادسة على التوالي أمام مقر الجيش الذي كان دعاهم قبيل ساعات من ذلك إلى التزام حظر التجول الذي تم تحديده من العاشرة ليلا حتى الرّابعة فجراً.
  • في حشد ضخم أمام مقر وزارة الدفاع بالخرطوم بعد دخول حظر التجول حيز التنفيذ، خاطب العضو البارز في تجمع المهنيين السودانيين، محمد ناجي الأصم، المتظاهرين بالقول، إن “الثورة التي لم تنته بعد. ولم تبلغ أهدافها “.
  • الأصم، الذي اعتقل في ديسمبر/ كانون الأول، في أول موجة من التعامل الأمني مع الاحتجاجات، وأفرج عنه الخميس- دعا إلى “عدم الالتفاف على مطالب الجماهير، وتسكين الحراك بتغييرات شكلية”.
  • أكد الأصم أن الاحتجاجات “في أقل من 4 أشهر قاومت 30 عاما من التهميش وتقسيم المجتمع، وقال” ما حدث اليوم بمثابة خطوة أولى في نهاية الظلم”، مطالبا بتشكيل حكومة مدنية مع وجود تمثيل عسكري.
  • في وقت سابق، دعا رئيس تجمع المهنيين السودانيين محمد يوسف المصطفى إلى انتقال السلطة لحكومة مدنية ديمقراطية، وقال “لا نمانع مشاركة الجيش”.

 

فرحة المحتجين تتحول إلى غضب بعد بيان ابن عوف:
  • تحولت مشاعر الابتهاج التي سادت بين المحتجين في الخرطوم بانتهاء حكم الرئيس عمر البشير الخميس، بسرعة إلى مشاعر غضب بعد أن أدركوا أن النظام القديم لا يعتزم الخروج من السلطة. 
  • بدأت مشاعر الابتهاج والحماس في التحول إلى غضب وتحد بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الدفاع عوض بن عوف أن الجيش أطاح بالبشير وأن مجلسا عسكريا انتقاليا سيتولى الحكم لمدة عامين.
  • تدفق آلاف المواطنين إلى وسط العاصمة الخرطوم منذ الصباح وهم يهتفون ويلوحون بالأعلام ويعانقون الجنود ويرقصون فوق العربات المدرعة، لكن بعد إعلان الجيش، تبخرت الاحتفالات، وصعّد المحتجون لهجتهم.
  • بدأ عدد من المتجمعين أمام مقر بالهتاف بأنهم لن يغادروا المكان، وبدأ المحتجون في إعادة نصب الحواجز المؤقتة في العديد من الشوارع المؤدية إلى مقر الجيش والتي تم تفكيكها في وقت سابق من اليوم بعد اعتصام غير مسبوق استمر خمس ليال.
  • فيما غادر عدد من المحتجين المكان وهم محبطون بعد أن وقفوا لساعات في شمس السودان الحارقة وهم يأملون في رؤية فجر مستقبل جديد، بدأ أخرون في الوصول لأخذ أماكن من تركوا الموقع.

وجهان لعملة واحدة:
  • قال أحد المحتجين لوكالة فرانس برس “هذه مهزلة.. النظام لم يسقط.. هذه إعادة لنفس النظام” وأضاف وهو يلوح بيديه “هذا الرجل (البشير) هو زعيم متعطش للدماء، وهو مطلوب، وهو يجلب لنا نظاما آخر، هذا غير مقبول مطلقا”.
  • فيما بدأ نشطاء في الطلب من المحتجين عدم مغادرة المكان رغم الحظر، انتقدت امرأة ترتدي غطاء رأس أحمر بيان ابن عوف وقالت “بن عوف والبشير وجهان لعملة واحدة.. ونحن كشباب ومواطنين نرى ما يحدث، الحكومة تتلاعب بنا”.
  • تلاشت أغاني الفرح التي انتشرت في وقت سابق من النهار، وبدا أن العديدين لا زالوا مصممين على البقاء في أماكنهم.. ولم يتضح كيف سيرد الجيش الذي لم يتدخل في الاحتجاجات.
  • أحد المحتجين توعد وقال” لن نسمح بأن يضيع دم أخواننا هدرا.. هذه نسخة طبق الأصل عن النظام الحالي”.
  • على تويتر، كتبت آلاء صلاح التي أصبحت أيقونة الحركة الاحتجاجية بعد الفيديو الذي ظهرت فيه وهي تقود الهتافات في إحدى التظاهرات، “لن يحدث التغيير مع خداع نظام البشير برمته للمدنيين السودانيين من خلال انقلاب عسكري”.
قائد قوات الدعم السريع يؤيد نقل السلطة لحكومة مدنية:
قائد قوات الدعم السريع بالجيش السوداني محمد دقلو
  • من جانبه طالب قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، في بيان رسمي قادة الانتفاضة “قيادة تجمع المهنيين ورؤساء الأحزاب وقادة الشباب” إلى فتح باب الحوار والتفاوض للوصول إلى حلول ترضي الشعب السوداني وتجنيب البلاد الانزلاق والفوضى.
  • قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو الشهير ب”حميدتي” قال في بيان صحافي أصدره في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، إن قواته ترفض أي حلول لا ترضي الشعب السوداني.
  • صدر بيان قيادة قوات الدعم السريع، عقب مواصلة آلاف المتظاهرين اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم مساء الخميس، رغم من بدء حظر التجول الليلي.

تعرف على كل ما دار من لحظة إعلان الجيش السوداني اعتقال الرئيس عمر البشير عبر الضغط هنا

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان