السودان: تعيين حميدتي وقوى الحراك تجتمع مع المجلس العسكري

Published On 13/4/2019
ذكر التلفزيون السوداني الرسمي أن الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بلقب حميدتي، قائد قوات الدعم السريع عُين نائبا لقائد المجلس العسكري الانتقالي بالسودان.
وعرض التلفزيون لقطات لحميدتي وهو يؤدي اليمين إضافة إلى الأعضاء الجدد الذين تم تعيينهم في المجلس أمام رئيس المجلس ورئيس القضاء.
أعضاء المجلس الانتقالي العسكري الجديد في السودان
الرئيس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن
النائب الفريق أول محمد حمدان دقلو موسى (حميدتي)
أعضاء المجلس:
الفريق أول عمر زين العايدين الشيح
الفريق أول شرطة الطيب بابكر
الفريق طيار صلاح عبد الخالق
الفريق أمن جلال الدين الشيخ
الفريق ركن شمس الدين كباشي وناطق رسمي
الفريق ركن ياسر عبد الرحمن حسن العطا
الفريق ركن مصطفى محمد مصطفى
اللواء بحري مهندس مستشار ابراهيم جابر
إطلاق نار
- قال شاهد لـ “رويترز” إنه سُمع دوي إطلاق نار خارج مقر وزارة الدفاع السودانية في العاصمة الخرطوم، السبت.
- لم يعرف على الفور مصدر وطبيعة إطلاق النار كما لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
انتهاء اجتماع المجلس العسكري والقوى السياسية:
- انتهى اجتماع بين المجلس العسكري الانتقالي وممثلين للقوى السياسية والمدنية والسياسية السودانية، والتي أعلنت في وقت سابق موافقتها على دعوة المجلس.
- قال تحالف الحرية والتغيير في بيان أن المشاركة في هذا الحوار تأتي بهدف الانتقال إلى سلطة مدنية تنفذ بنود إعلان الحرية والتغيير كاملة.
- أوضحت قوى إعلان الحرية والتغيير أنها حددت وفداً مكوناً من عشرة أشخاص، وأبرزهم عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني ومريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الأمة القومي إضافة إلى كل من محمد ناجي الأصم القيادي بتجمع المهنيين السودانيين وعلي الريح السنهوري رئيس حزب البعث السوداني العربي الأصل وصديق يوسف القيادي بالحزب الشيوعي السوداني وناشطين وحقوقيين آخرين.
- كان السكرتير السياسي للحزب الشيوعي في السودان وعضو تحالف الحرية والتغيير، محمد مختار الخطيب، قد طالب بفترة انتقالية مدتها 4 سنوات وحكومة انتقالية تشكلها المعارضة.
- الخطيب دعا لعقد ما سماه مؤتمراً دستوريّا قوميّا في نهاية الفترة الانتقالية يشارك فيه الجميع.
- قال علي الريح السنهوري عضو تحالف الحرية والتغيير والقيادي في حزب البعث إن الثورة حظيت بدعم ضباط وجنود القوات المسلحة، وأن السلطة ستبقى مدنية في السودان، مؤكدا المطالب المتمثلة في تشكيل مجلس سيادي مدني ومجلس وزراء وجمعية وطنية وتشريعية.
- قال غازي صلاح الدين رئيس حركة الإصلاح الآن المعارضة، إن السودان شهد سابقا حالة من عدم الاستقرار أثناء التعامل مع الأنظمة المطاح بها.
- أضاف صلاح الدين أن الإجراءات التي تم اتخاذها عام 1985، أدت آنذاك إلى عدم الاستقرار في السودان.
الاتحاد الأفريقي جاهز للمساعدة:
- قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي إن مفوضية الاتحاد جاهزة لمساعدة السودانيين في التفاوض فيما بينهم.
- أبدى فكي استعداده للتوجه إلى الخرطوم لتسهيل توصل الأطراف هناك إلى اتفاق يحقق انتقال سلمي للسلطة في السودان.
- قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إن مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي سيجتمع الاثنين المقبل لاتخاذ قرار بشأن ما يحدث في السودان.
- دعا فكي المجلس العسكري بالسودان للتفاوض مع القوى السياسية والمدنية في تسيير المرحلة الانتقالية.
أول تعليق لحزب البشير:
- حزب المؤتمر الوطني، وهو الحزب الحاكم سابقا في السودان، قال إنّ المجلس العسكري الانتقالي انتهك الشرعية الدستورية.
- قال الحزب في بيان له إنّه يرفض اعتقال قياداته ورئيسه المفوض وعدد من رموزه، مطالبا بإطلاق سراحهم فوراً.
- قال الحزب أن الخطوة التي اتخذها المجلس العسكري ستؤخر الانتقال السلس، وتبطئ التداول السلمي للسلطة وتلغى الوثيقة الوطنية للحوار.
تطورات الأوضاع:
- ضمن التطورات المتلاحقة في السودان، صدق رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان على الاستقالة التي تقدم بها صلاح قوش من منصب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات السوداني.
- يعتبر قوش أحد أهم أركان نظام عمر البشير، وقد طرح وجوده في المجلس العسكري الانتقالي أسئلة بشأن حقيقة القطع مع النظام السابق في السودان.
من هو صلاح عبد الله قوش؟
- هو أحد أركان الأجهزة الأمنية في السودان ولم يكن يخفي تطلعاته السياسية.
- ولد صلاح عبد الله محمد صالح الشهير بـ “قوش” في قرية البلل شمالي البلاد.
- عاش في مدينة بورتسودان شرقي السودان التي درس فيها المرحلة الثانوية التي شهدت انتسابه للتيار الإسلامي، ثم أكمل دراسته الجامعية بجامعة الخرطوم التي تخرج منها مهندسا بداية الثمانينيات.
- التحق قوش بجهاز المخابرات منذ بداية حكم الإنقاذ عام 1989.
- تدرج فيه إلى أن ترأّسه عام 1999.
- أقيل صلاح قوش من جهاز الأمن والمخابرات عام 2009 ليعين بعدها مستشارا للشؤون الأمنية لدى الرئيس المُطاح به عمر البشير.
- اعتقل نهاية عام 2012 بعد اتهامه بمحاولة الانقلاب على الرئيس البشير ثم أفرج عنه لاحقا بعفو رئاسي وأعيد إلى إدارة جهاز الامن والمخابرات العام الماضي.
- قبل أشهر ذكر موقع “ميدل إيست آي” أن قوش التقى برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عقد مطلع هذا العام.
- قال الموقع إن اللقاء يأتي في إطار ما وصفها المصدر العسكري بمخطط لحلفاء إسرائيل في الخليج يقضي بتنصيبه رئيسا عندما يتم إسقاط عمر البشير من السلطة، وهو ما نفاه جهاز الأمن والمخابرات السوداني.
- كانت صحيفة نيويورك تايمز عام 2005 قالت إن اسم صلاح قوش ورد ضمن لائحة قُدمت إلى مجلس الأمن تضم 17 متهماً بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.
- قالت صحيفة نيويورك تايمز، إنه تعاون مع الأجهزة الأمريكية خلال التسعينيات حيث سلّم معلوماتٍ وملفات مفصلة عن مطلوبين من بينهم أسامة بن لادن.
- خلال الساعات التي شهدت الإطاحة بعمر البشير تم تداول اسم صلاح قوش بكثرة من ضمن الأسماء المحتملة لخلافته، قبل أن يعلن المجلس العسكري اسم عوض بن عوف رئيسا للمجلس ثم عبد الفتاح البرهان بعد استقالة بن عوف. ليُقدم قوش لاحقا استقالته بعد أن أثار وجوده في هيئة انتقالية جدلاً باعتبار أنه من قيادي الصف الأول في نظام البشير.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات