تسلسل زمني: السودان من المظاهرات لتنحية البشير

Published On 13/4/2019
شهد السودان منذ نحو 4 أشهر احتجاجات انطلقت ضد ارتفاع أسعار الخبز وأفضت للإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد 30 عاماً ثم استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي أسقطه.
احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الخبز
- في 19 من ديسمبر/كانون الأول 2018، تظاهر مئات السودانيين في مدن عدة إثر قرار حكومي يقضي برفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، بعد شح في الأسواق لثلاثة أسابيع.
- أحرق متظاهرون مقار الحزب الحاكم في ثلاثة أماكن.
- تزامنت هذه التظاهرات مع عودة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد غياب استمر عاماً. والمهدي هو زعيم حزب الأمة وكان رئيساً للحكومة عام 1989 حين أزاحه عن السلطة انقلاب عمر البشير.
“حرية، حرية”
- في 20 من ديسمبر/كانون الأول، هتف المتظاهرون “حرية” و”الشعب يريد إسقاط النظام”.
- قُتل ثمانية منهم في مواجهات مع القوات الأمنية.
- تجددت التظاهرات في 21 من ديسمبر/كانون الأول في مدينتي الخرطوم وأم درمان المتجاورتين.
- بعد ثلاثة أيام، ظهر عمر البشير للمرة الأولى واعداً بـ”إصلاحات جدية”.
- في 25 من ديسمبر/كانون الأول، أكدت منظمة العفو الدولية أن 37 متظاهرا “قتلوا بالرصاص” منذ بدء الحراك.
- دعت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج وكندا، الخرطوم إلى “تجنب إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، والاعتقال التعسفي والقمع”.
- تحدث الرئيس السوداني عن “خونة وعملاء ومرتزقة” يقومون بـ”تخريب” مؤسسات الدولة.
إطلاق نار في مستشفى
- في الأول من يناير/كانون الثاني 2019، طالب نحو 20 حزبا سياسيا بتغيير النظام.
- في الخامس من يناير/كانون الثاني، عزل عمر البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية.
- في التاسع من يناير/كانون الثاني، أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي داخل مستشفى أثناء مطاردة أشخاص أصيبوا خلال تظاهرات في أم درمان، وفقاً لمنظمة العفو الدولية.
- خرجت تظاهرات للمرة الأولى في دارفور في غرب البلاد في 13 يناير/كانون الثاني.
- أعلن البشير في 14 من يناير/كانون الثاني أن الاحتجاجات لن تؤدي إلى تغيير النظام.
- في 21 من فبراير/شباط، اعتقل ناشطون ومعارضون خلال تظاهرة جديدة كانت تتجه نحو القصر الرئاسي.
حالة الطوارئ
- في 22 من فبراير/شباط، أعلن الرئيس السوداني حال الطوارئ وأقال الحكومة.
- في 24 من الشهر نفسه، أدى رئيس الحكومة الجديدة محمد طاهر أيلا اليمين الدستورية في وقت لم يتراجع المتظاهرون عن المطالبة برحيل الرئيس البشير.
- في الأول من مارس/آذار، سلم البشير رئاسة حزب المؤتمر الوطني إلى أحمد هارون.
- تراجعت وتيرة التظاهرات بسبب الطوارئ والاعتقالات، لكنها تواصلت في الخرطوم وأم درمان.
تجدد التعبئة وتجمعات أمام مقر قيادة الجيش
- في السادس من أبريل/نيسان، تجددت التعبئة بين المتظاهرين الذين تجمعوا بكثافة أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم للمرة الأولى.
- في 8 من أبريل/نيسان، طالب المحتجون بـ”تواصل مباشر” مع الجيش من أجل “تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة”.
- أعلن وزير الداخلية توقيف 2496 مواطنا من المتظاهرين في 6 أبريل/نيسان وأن سبعة متظاهرين قتلوا في ذلك التاريخ.
- في التاسع من أبريل/نيسان، أطلقت عناصر من القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المعتصمين قرب مقر القيادة العامة للجيش، وقال شهود إن الجيش أطلق عيارات في الهواء لإبعاد القوى الأمنية.
- في اليوم نفسه، أمرت الشرطة قواتها بـ”عدم التعرض للمدنيين والتجمعات السلمية”، وأشارت إلى أهمية “التوافق على انتقال سلمي للسلطة”.
- قتل 11 شخصا في ذلك اليوم، بينهم ستة عناصر من القوات الأمنية خلال تظاهرات في الخرطوم، بحسب متحدث باسم الحكومة.
الإطاحة بالبشير
- في 11 من أبريل/نيسان، وفي اليوم السادس للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة، أعلن وزير الدفاع عوض بن عوف “اقتلاع” نظام الرئيس عمر البشير واحتجاز الرئيس “في مكان آمن”.
- بن عوف أعلن “تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان”.
- رغم حظر التجول المفروض، دعا منظمو الاحتجاجات إلى مواصلة الاعتصام أمام مقر الجيش معبرين عن رفضهم “للانقلاب”.
- دعت دول عدة بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي العسكريين إلى إشراك المدنيين في العملية الانتقالية.
- الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا إلى انتقال يحترم “التطلعات الديموقراطية” للسودانيين.
- أما الاتحاد الأفريقي، فقد انتقد “استيلاء الجيش على السلطة”.
استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي
- في 12 من أبريل/نيسان وعد المجلس العسكري الانتقالي بالحوار مع “الكيانات السياسية” وتشكيل “حكومة مدنية”.
- أعلن أن البشير المحتجز وتستهدفه مذكرتا توقيف دوليتين لن يتم تسليمه إلى الخارج.
- في خطوة مفاجئة، أعلن ابن عوف، رئيس المجلس العسكري الانتقالي تخليه عن المنصب وتعيين عسكري آخر الفريق ركن عبد الفتاح البرهان في مكانه.
- استقبل المتظاهرون النبأ بفرح.
رئيس المجلس العسكري الجديد يقطع وعودا
- في 13 من أبريل/نيسان استقال رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش.
- وعد الرئيس الجديد للمجلس العسكري عبد الفتاح البرهان في بيان بثه التلفزيون “باجتثاث” نظام البشير ورموزه.
- كما وعد بمحاكمة المتورطين في قتل متظاهرين ورفع حظر التجوال الليلي الذي فرضه عوض بن عوف، وإطلاق سراح الذين حوكموا بتهمة المشاركة في التظاهرات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات