حفتر يقصف المدارس وبرلمان شرق ليبيا مؤيدا: الحملة مستمرة

تهدم مدرسة بعد غارة جوية شنتها طائرة حربية تابعة لقوات حفتر

قال عقيلة صالح رئيس برلمان شرق ليبيا، السبت،إن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ستواصل زحفها نحو العاصمة طرابلس رغم دعوات دولية لوقف الهجوم الذي يهدد بسقوط ضحايا كثيرين من المدنيين.

التفاصيل
  • صالح: قوات حفتر ستكثف الهجوم الذي بدأه الأسبوع الماضي.
  • صالح، رئيس مجلس النواب المتحالف مع حفتر: يجب التخلص من التنظيمات الإرهابية والجماعات الخارجة عن القانون.
  • صالح: نطمئن أهالينا في طرابلس بأن عملية تحرير طرابلس محددة ولا تهدف لتقييد الحريات إنما إعادة الأمن ومحاربة الإرهاب.
  • صالح: بعثة الأمم المتحدة وحكومة السراج “لم تتمكنا من إخراج المليشيات من طرابلس” وأصبحتا تحت سيطرتها.
  • صالح تعهد بإجراء الانتخابات التي طال تأجيلها بعد انتهاء عملية طرابلس، على حد قوله.
عقيلة صالح رئيس برلمان شرق ليبيا (روينرز)
أخر التطورات:
  • قصفت طائرة تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منطقة عين زاره جنوبي العاصمة الليبية.
  • في المقابل قصفت طائرة تابعة لحكومة الوفاق مواقع قوات حفتر قرب مدينة غريان جنوب غربي العاصمة طرابلس التي تعتبر قاعدة خلفية لإدارة عمليات قوات حفتر.
  • قال المتحدث باسم حكومة الوفاق إن قوات حفتر قصفت خلال هجومها على طرابلس المدارس والمطارات والبنى التحتية. كما قال إن حكومة الوفاق ستتخذ إجراءات دولية لتوثيق تلك الانتهاكات والجرائم.
  • أكد أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر أن العملية التي سماها، طوفان الكرامة، للسيطرة على طرابلس تسير وفق المعايير الدولية في محاربة الإرهاب والجريمة.
  • المسماري قال إن معركة طرابلس موجهة ضد تنظيم الدولة والقاعدة ومن وصفها بالمليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة.
  • المسماري: المعركة مستمرة حتى تحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن من وصفها بالمليشيات المسلحة في طرابلس، تتلقى ضربات قوية من قوات حفتر.
تطور سياسي:
  • التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج في طرابلس رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة ومساعدته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز.
  • أبلغ السراج المبعوث الأممي بالانتهاكات التي ارتكبتها قوات حفتر.
  • أكد سلامة رفضه للاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية التي تعتبر انتهاكا للقانون الدولي الإنساني كما جدد تأكيده على استمرار الجهود الاممية لوقف الحرب.
  • في إنجمينا دعت قمة دول الساحل والصحراء الليبيين إلى وقف إطلاق النار والتوجه إلى المفاوضات.
  • قال رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد في افتتاح القمة إن أفريقيا هي القارة التي يواجه السلام والاستقرار فيها تهديدات متواصلة.
جرائم ضد الإنسانية
  • المتحدث باسم حكومة الوفاق الليبية مهند يونس قال إن قوات حفتر ارتكبت جرائم ضد الإنسانية واستهدفت أماكن مدنية من بينها مدارس ومناطق سكنية.
  • يونس: يجري التحقق من معلومات عن تدخل إماراتي عسكري دعما لقوات حفتر.
  • يونس: تمت جدولة رحلات طيران جديدة من مطار معيتيقة.
  • يونس: الحديث عن أي حلول سياسية في ليبيا على القواعد السابقة نفسها أمر قد عفا عليه الزمن.
  • يونس: نرحب بوقف إطلاق النار ويجب أن تنسحب قوات حفتر للمناطق التي جاءت منها.
المتحدث باسم حكومة الوفاق الليبية مهند يونس (رويترز)
الوضع الميداني
  • منطقة العزيزية جنوبي العاصمة الليبية طرابلس شهدت السبت مواجهات مسلحة تعتبر الأعنف في المنطقة بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق.
  • المواجهات بدأت بعد إطلاق قوات المنطقة الغربية التي يقودها أسامة الجويلي عملية لاستعادة السيطرة على معسكر اللواء الرابع الذي سيطرت عليه قوات حفتر في وقت سابق.
  • قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني أعلنت أمس أنها أجبرت قوات حفتر على التراجع من نقاط ومواقع عدة في محوري وادي الربيع وعين زارة جنوب طرابلس.
  • قوات الوفاق أحرزت تقدما في محور العزيزية، في حين قال شهود عيان بالمنطقة إن المواجهات لا تزال مستمرة حتى الآن.
  • مع استمرار المعارك تبادل الطرفان القصف الجوي، أغارت طائرة تابعة لقوات حفتر على منطقة عين زارة جنوب طرابلس، ما أحدث أضرارا مادية في الممتلكات الخاصة والعامة.
  • في المقابل، قصفت طائرة تابعة لحكومة الوفاق مواقع قوات حفتر قرب مدينة غريان جنوب غرب العاصمة طرابلس التي تعتبر قاعدة خلفية لإدارة عمليات قوات حفتر.
  • أما محور السواني فيشهد تبادلا للقذائف بين الطرفين، وتمكنت فرق الهلال الأحمر الليبي من إخلاء عدد من العائلات في المنطقة.
  • شنت قوات حفتر ضربة جوية على مدرسة بالضواحي الجنوبية لطرابلس.
خلفيات
  • في الأسبوع الماضي، حث الاتحاد الأوربي الجيش الوطني الليبي على وقف هجماته وذلك بعدما اتفق على بيان عقب خلاف بين فرنسا وإيطاليا بشأن طريقة معالجة الصراع.
  • تمكنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج من صد هجوم قوات حفتر حتى الآن.
  • فاجأ هجوم حفتر الأمم المتحدة التي كانت تخطط لعقد مؤتمر وطني في 14 من أبريل نيسان للإعداد للانتخابات.
  • وفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن 75 شخصا، معظمهم مقاتلون ومنهم 17 مدنيا، قتلوا حتى أمس الجمعة فضلا عن إصابة 323 آخرين. كما تسبب الصراع في تشريد نحو 13625 شخصا.
  • إلى جانب الخسائر البشرية، ينذر تجدد الصراع بعرقلة إمدادات النفط وزيادة الهجرة إلى أوربا عبر البحر المتوسط وإجهاض خطة سلام وضعتها الأمم المتحدة وتشجيع الإسلاميين المتشددين على استغلال الفوضى.
  • حرك حفتر (75 عاما) القائد العسكري السابق في جيش القذافي، قواته خارج معقله في الشرق للسيطرة على الجنوب الصحراوي الغني بالنفط في مطلع العام قبل أن يزحف صوب العاصمة في بداية أبريل/نيسان.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان