ليبيا: قصف متبادل وإيطاليا تحمل أوربا والناتو المسؤولية

المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية حمّل مجموعات تتبع حفتر مسؤولية انقطاع المياه عن طرابلس وضواحيها

استهدفت طائرة حربية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر اليوم السبت، منطقة عين زارة جنوبي العاصمة طرابلس بحسب شهود عيان.

وأصاب القصف مدرسة “القدس” بالمنطقة، ونتج عنه دمار واسع، لكنه لم يخلف ضحايا بشرية بسبب العطلة الأسبوعية.

وقال شهود إن المنطقة تشهد حاليا مواجهات مسلحة منذ ساعات الصباح الأولى مع تحليق مكثف للطيران الحربي.

وفي السياق ذاته ذكرت وسائل إعلام محلية أن طائرات حربية تتبع لحفتر استهدفت معسكر السعداوي دون وقوع أضرار بشرية.

وأفاد مراسل الأناضول بوقوع مواجهات عنيفة في منطقة العزيزية جنوبي العاصمة الليبية وتقدم لقوات “الوفاق”.

وكانت قوات حفتر قد نفذت غارات جوية على مواقع عدة، من بينها مطار معيتيقة، في حين قصف سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق قاعدة الوطية (غربي ليبيا) التي تسيطر عليها قوات حفتر.

الأمم المتحدة
  • دعت الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، للسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وتمكين السكان المدنيين من مغادرة مناطق القتال.
  • قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن هناك زيادة في وتيرة الأعمال القتالية، خاصة القصف المدفعي، وإن هذا التصعيد يحول دون مغادرة السكان المدنيين مناطق القتال.
  • أضاف دوجاريك “ما زلنا موجودين على الأرض، ونتواصل مع الأطراف ونناشدها أن توافق على الأقل على هدنة مؤقتة تسمح للسكان بالمغادرة بسلام”.
  • بشأن الدعم السعودي للعملية العسكرية التي يقودها الجنرال حفتر قرب العاصمة الليبية، قال المتحدث إن الجميع يطلع على التقارير الصحفية بهذا الشأن.
  • جدد دوجاريك الدعوة لجميع الدول المؤثرة للعمل من أجل دفع الأطراف الليبية كي توافق على هدنة إنسانية.
  • أظهرت أحدث بيانات للأمم المتحدة أن المعارك الدائرة منذ أسبوع أسفرت عن مقتل 75 شخصا -بينهم 17 مدنيا- وإصابة 323 شخصا، ونزوح نحو 9500 شخص عن ديارهم.
  • قال مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أمس الجمعة إن نحو 1500 لاجئ ومهاجر محاصرون في مراكز احتجاز بسبب الصراع الليبي، وإن المخاطر التي تهدد حياتهم تزداد ساعة بعد ساعة، داعيا إلى إجلائهم على وجه السرعة.
وزيرة الدفاع الإيطالية
  • قالت وزارة الدفاع الإيطالية أن لديها وحدة عسكرية تضم حوالي 400 عنصر في ليبيا، وعلى جميع دول الناتو والاتحاد الأوربي تحمل مسؤولية أكبر تجاه أمن منطقة البحر الأبيض المتوسط.
  • جاء ذلك على لسان وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا، في تصريح صحفي، بمؤتمر “الدفاع المشترك: القوات المسلحة في خدمة المواطن”، الذي عقد الجمعة بمقر قيادة سرب البحرية في روما.
  • أضافت ترينتا “نأمل اليوم، أن تتحمل جميع دول الناتو والاتحاد الأوربي مسؤولية أكبر، ليس في مجال التعمق بالملف الليبي فقط، بل في جميع القضايا المتعلقة باستقرار وأمن منطقة المتوسط”.
  • قالت الوزيرة الإيطالية “إننا نتابع في هذه الساعات، بقلق شديد تطور الوضع في البلاد، بحصيلتها الكبيرة من الضحايا المدنيين والعسكريين”.
  • تابعت “خوفنا مرده وجود كثير من مواطنينا في ليبيا، وكذلك من إمكانية أن يتلاشى الالتزام الميداني من قبل المجتمع الدولي، بسبب الأحداث الجارية، مذكرة بأن حضور إيطاليا في ليبيا يعود لفترة طويلة”.
  • لفتت وزيرة الدفاع  “اليوم أكثر من أي وقت مضى، أشعر بأن من واجبي التعبير عن القرب التام من جميع الإيطاليين، من وزارة الدفاع والحكومة، للموجودين في ليبيا، حيث هناك إن وحدة عسكرية تضم حوالي 400 عنصرا إجمالياً”.
  • أشارت ترينتا إلى أن “مقر قيادة البعثة الثنائية للمساعدة والدعم في ليبيا (ناف كابري)، يواصل في هذه الأيام العمل في ميناء طرابلس، لتوفير أنشطة الدعم لخفر السواحل والبحرية والجيش الليبي، وذلك بناء على طلب السلطات المحلية نفسها”.
  • أردفت الوزيرة “يوجد في طرابلس أيضًا، فريق متنقل مختص بالتدريب وتوفير الدعم الفني والخاص بالبنية التحتية، لقوات الأمن الليبية”.
  • اختتمت حديثها بالقول “في مصراتة يعمل فريق أبوقراط في مستشفى مخصص لأنشطة الرعاية الصحية”.
التطورات العسكرية
  • قالت قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا أمس إنها تمكنت من إجبار قوات حفتر على التراجع من نقاط ومواقع عدة في محاور وادي الربيع وعين زارة جنوبي العاصمة طرابلس.
  • أوضحت أن طائرة تابعة لقوات حفتر شنت غارات جوية على مواقع قوات بركان الغضب في وادي الربيع لتغطية انسحاب قوات حفتر من هذا المحور، مما أدى إلى مقتل جنديين من قوات الوفاق وإصابة آخر.
  • في الوقت نفسه، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن طائرة تابعة لقوات حفتر هاجمت مطار معيتيقة، وهو المطار الوحيد العامل بشكل جزئي في طرابلس. وأضافت الوكالة أن المدافع المضادة للطائرات تصدت للهجوم.
  • شهدت العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة الجمعة مظاهرات حاشدة مناهضة للعملية العسكرية التي أطلقها حفتر، وترفع هذه المظاهرات شعارات ضد الهجوم على طرابلس وتبعاته الإنسانية والميدانية والسياسية.
المصدر: وكالات

إعلان