العفو الدولية تطالب بالتحقيق مع رئيس المخابرات السودانية السابق

صلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية السابق

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الجديدة في السودان للتحقيق في دور رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق في مقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات التي أفضت لإطاحة الرئيس عمر البشير.

التفاصيل
  • استقال رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش، من منصبه السبت بعد يومين من إطاحة البشير.
  • أشرف قوش على الحملة الأمنية التي قادها عناصر جهاز الأمن والمخابرات ضد المتظاهرين.
  • قالت المنظمة الحقوقية في بيان: من المهم جداً أن تحقق السلطات الجديدة في السودان في الدور الذي لعبه صلاح قوش في مقتل عشرات المتظاهرين السودانيين في الأشهر الأربعة السابقة.
  • المنظمة: ينبغي التحقيق كذلك في “المعلومات عن وقوع عمليات تعذيب واعتقالات تعسفية وغير ذلك من انتهاكات حقوق الإنسان تحت” إشراف قوش.
  • المنظمة: على السلطات الجديدة في السودان أن تتصدى لما هو أبعد من انتهاكات حقوق الانسان والقيام بإصلاحات ملحة لضمان عدم تكرار الجرائم المشينة.
خلفيات
  • اندلعت حركة الاحتجاج ضد نظام البشير في منتصف ديسمبر/كانون الأول بعد إعلان الحكومة رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.
  • عين البشير قوش رئيسا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في فبراير/شباط 2018 مجددا بعد عقد أمضاه على رأس هذا الجهاز حتى 2009.
  • عمل قوش بشكل متقطع في جهاز الأمن والمخابرات منذ انقلاب عام 1989 الذي أوصل البشير إلى السلطة، وفق وسائل إعلام سودانية.
  • ينسب له بناء هذا الجهاز وتحويله إلى أحد أهم أركان نظام البشير حتى إقالته قبل عقد من الزمن.
  • سُجن في وقت لاحق على خلفية اتهامات بالتخطيط لانقلاب، لكن لم يعثر على أدلة تدينه ومنحه البشير عفوا.
  • خلال السنوات الماضية أشرف الجهاز على العديد من عمليات القمع ضد معارضين للحكومة ووسائل إعلام.
  • كثيرا ما قام عناصر هذا الجهاز بمصادرة جميع نسخ الصحف التي تنتقد سياسات الحكومة أو تتحدث عن احتجاجات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان