المعارضة السودانية تطالب المجلس العسكري بـ10 خطوات لتعزيز الثقة

قالت قوى “إعلان الحرية والتغيير” المعارضة في السودان، الأحد، إنها قدمت إلى المجلس العسكري الانتقالي تصورا من عشر خطوات عاجلة لـ”تعزيز الثقة بين الطرفين” بشأن المرحلة الانتقالية.
- عقد المجلس العسكري الانتقالي، مساء أمس السبت، أول اجتماع له مع وفد من المعارضة، بشأن مرحلة ما بعد إطاحة الرئيس عمر البشير (1989: 2019)، الخميس الماضي.
- قالت قوى “إعلان الحرية والتغيير”، في بيان، إن وفدها طالب، خلال الاجتماع، بـ”تسليم السلطة فورا إلى حكومة انتقالية مدنية متوافق عليها عبر قوى الحرية والتغيير، لتدير البلاد لمدة 4 سنوات، تحت حماية قوات الشعب المسلحة”.
- طالبت هذه القوى بـ”مشاركة قوى الكفاح المسلح في ترتيبات الانتقال كاملة، تفاديا لتكرار تجارب البلاد السابقة، ومعالجة قضايا التهميش بصورة جذرية، ومعالجة مظالم الماضي وانتهاكاته عبر آليات العدالة الانتقالية”.
- شدد البيان على ضرورة “حل المؤتمر الوطني (حزب البشير) وأيلولة ممتلكاته للدولة”، و”القضاء على سيطرة المؤتمر الوطني على الأجهزة الأمنية”.
- دعا البيان إلى “حل جهاز الأمن وحل الدفاع الشعبي (قوات موازية للجيش) والمليشيات التابعة للمؤتمر الوطني”، و”إعادة هيكلة وإصلاح المؤسسات العدلية، وإصلاح الخدمة المدنية وضمان قوميتها وحياديتها”.
- شدد البيان على “ضرورة إصلاح المؤسسات الاقتصادية للدولة وتحريرها من سيطرة الدولة العميقة”.
- دعا البيان إلى “إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات، وإزالة كافة اللوائح والأطر القانونية التي تكرس لقهر النساء، مع التمهيد لعملية إصلاح قانوني شاملة”.
- طالب وفد المعارضة بـ”توضيح أسماء المعتقلين من رموز النظام وأماكن اعتقالهم”، و”إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين والمحكومين سياسيا، شاملا ذلك جميع ضباط وضباط الصف والجنود الذين دافعوا عن الثورة”.
- قالت قوى “إعلان الحرية والتغيير” إنها ستسلم إلى قيادات الجيش “الرؤية التفصيلية حول ترتيبات الانتقال”.
- كشفت هذه القوى تلقيها “ملاحظات عديدة حول قصور تمثيل وفد الاتصال بقيادة قوات الشعب المسلحة عن التمثيل المتوازن لأقاليم السودان والنساء ومختلف تكوينات الثورة، التي تعبر عن تنوع بلادنا الفريد”.
- أكدت القوى أن “هذه ملاحظات صحيحة نعتذر عنها، ونعد بالتصحيح الفوري”.

- عضو بالمجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، قال الأحد إن المجلس يؤيد تولي شخصية “مستقلة” رئاسة حكومة “مدنية”، وذلك استجابة على ما يبدو لضغط الشارع من أجل نقل السلطة للمدنيين سريعا.
- صرح الفريق ياسر العطا عضو المجلس مخاطباً الأحزاب السودانية: “نريد إقامة دولة مدنية تقوم على الحرية والعدالة والديمقراطية. نريد أن تتفقوا على شخصية مستقلة لرئاسة الوزارة والاتفاق على حكومة مدنية”.
- وصفت الخارجية السودانية قرار الجيش السوداني بالاستيلاء على السلطة بأنه “انحياز لثورة الشعب السوداني” وفق تعبيرها من أجل الحرية والعدالة والسلام.
- الخارجية وصفت الأوضاع في البلاد قبل إزاحة الرئيس عمر البشير، من سدة الرئاسة، بحالة الانسداد السياسي والأزمة الأمنية والاجتماعية التي كانت تهدد بانحدار البلاد إلى ما دعته “هوة الاقتتال وعدم الاستقرار”.
- أكدت الخارجية السودانية، في بيان لها، التزام السودان بكل المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات المحلية والإقليمية والدولية، والحرص على روابط حسن الجوار، وعلاقات دولية متوازنة
- التقى نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان محمد حمدان دقلو “حميدتي” القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الخرطوم ستيفن كوتسيس، بالقصر الرئاسي بالعاصمة السودانية.
- بحسب بيان صادر عن المجلس العسكري بالسودان، الأحد، فإن حميدتي أطلع الدبلوماسي الأمريكي على التطورات بالبلاد والأسباب التي أدت الى تشكيل المجلس العسكري الانتقالي.
- حميدتي أطلعه على الخطوات التي اتخذها المجلس العسكري “للمحافظة على أمن واستقرار السودان”، وفق البيان.
- نقل البيان ترحيب القائم بالأعمال الأمريكي بدور المجلس العسكري في تحقيق الاستقرار.
- أشار البيان إلى ضرورة استمرار التعاون بين الجانبين بما يعزز العلاقات السودانية الأمريكية، حسب ذات المصدر.

وأدى أعضاء المجلس العسكري الانتقالي الجديد في السودان، مساء أمس السبت، اليمين الدستورية، حسب التلفزيون الرسمي.
وقال رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان، إن المجلس يلتزم بفترة انتقالية مدتها عامان كحد أقصى، تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية، كما تعهد باجتثاث رموز النظام السابق.
وأصدر المجلس مرسوما دستوريا بتعيين كل من عبد الفتاح البرهان رئيسا له، ومحمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع، نائبا لرئيس المجلس.
كما شمل المرسوم تعيين أعضاء هم: عمر زين العابدين، الطيب بابكر صلاح عبد الخالق، حلال الدين الشيخ، ياسر العطا، مصطفي محمد مصطفي، إبراهيم جابر، وشمس الدين الكباشي.
والأعضاء الثمانية هم 6 من الجيش وعضو من الشرطة والثامن من المخابرات.
- لليوم التاسع على التوالي، يواصل آلاف السودانيين الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش لـ “الحفاظ على مكتسبات الثورة”، في ظل مخاوف من أن يلتف عليها الجيش كما حدث في دول عربية أخرى، وفقا للمحتجين.
- أعلنت قيادة الجيش السوداني، الخميس الماضي، عزل واعتقال الرئيس عمر البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تنديدا بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاما.